منتديات السبورة

منتديات السبورة (http://www.almualem.net/saboora/index.php)
-   السبورة التربوية (http://www.almualem.net/saboora/forumdisplay.php?f=8)
-   -   موسوعة أساليب التعلم الحديثة (http://www.almualem.net/saboora/showthread.php?t=21475)

المعلم 27-09-2007 12:38 AM

موسوعة أساليب التعلم الحديثة
 
( أولا ) التعلم بالاكتشاف

لقد حظيت طريقة الاستقصاء ومازالت تحظى باهتمام الكثير من المربين وعلماء التربية لما لها من أهمية في تشجيع الطلبة وتدريبهم على التفكير ومهارات البحث وجمع المعلومات واتخاذ القرارات ، والتدريس بهذه الطريقة ينقل النشاط داخل الصف من المعلم إلى التلاميذ ، ويعطيهم فرصة ليعيشوا متعة كشف المجهول بأنفسهم .

تعريف التعلم بالاكتشاف :

هو عملية تفكير تتطلب من الفرد إعادة تنظيم المعلومات المخزونة لديه وتكييفها بشكل يمكنه من رؤية علاقات جديدة لم تكن معروفة لديه من قبل .

أهمية التعلم بالاكتشاف :

(1) يساعد الاكتشاف المتعلم في تعلم كيفية تتبع الدلائل وتسجيل النتائج وبذا يتمكن من التعامل مع المشكلات الجديدة .

(2) يوفر للمتعلم فرصا عديدة للتوصل إلى استدلالات باستخدام التفكير المنطقي سواء الاستقرائي أو الاستنباطي .

(3) يشجع الاكتشاف التفكير الناقد ويعمل على المستويات العقلية العليا كالتحليل والتركيب والتقويم .

(4) يعوّد المتعلم على التخلص من التسليم للغير والتبعية التقليدية .

(5) يحقق نشاط المتعلم وإيجابيته في اكتشاف المعلومات مما يساعده على الاحتفاظ بالتعلم .

(6) يساعد على تنمية الإبداع والابتكار .

(7) يزيد من دافعية التلميذ نحو التعلم بما يوفره من تشويق وإثارة يشعر بها المتعلم أثناء اكتشافه للمعلومات بنفسه .


أنواع الاكتشاف :

هناك عدة طرق تدريسية لهذا النوع من التعلم بحسب مقدار التوجيه الذي يقدمه المعلم للتلاميذ وهي :

(1) الاكتشاف الموجه :

وفيه يزوّد المتعلمين بتعليمات تكفي لضمان حصولهم على خبرة قيمة ، وذلك يضمن نجاحهم في استخدام قدراتهم العقلية لاكتشاف المفاهيم والمبادئ العلمية ، ويشترط أن يدرك المتعلمون الغرض من كل خطوة من خطوات الاكتشاف ويناسب هذا الأسلوب تلاميذ المرحلة التأسيسية ويمثل أسلوبا تعليميا يسمح للتلاميذ بتطوير معرفتهم من خلال خبرات عملية مباشرة .

(2) الاكتشاف شبه الموجه :

وفيه يقدم المعلم المشكلة للمتعلمين ومعها بعض التوجيهات العامة بحيث لا يقيده ولا يحرمه من فرص النشاط العملي والعقلي ، ويعطي المتعلمين بعض التوجيهات .

(3) الاكتشاف الحر :

وهو أرقى أنواع الاكتشاف ، ولا يجوز أن يخوض به المتعلمين إلا بعد أن يكونوا قد مارسوا النوعين السابقين ، وفيه يواجه المتعلمون بمشكلة محددة ، ثم يطلب منهم الوصول إلى حل لها ويترك لهم حرية صياغة الفروض وتصميم التجارب وتنفيذها .

خطوات الطريقة الاستقصائية :

على الرغم من وجود عدة نماذج للاستقصاء ؛ إلا أن جميع هذه النماذج تتناول الفرد كإنسان متعلم يسعى إلى التوصل إلى الحقائق والمعلومات عن طريق التفكير واستخدام الاستقصاء والبحث العلمي ، لذا ، سوف نكتفي بعرض نموذج ( سكمان ) كنمط من أنماط التعليم القائمة على الاستقصاء ، وينطوي نمط الاستقصاء عند سكمان على خمس مراحل رئيسة موضحة بإيجاز و هي :

(1) تقديم المشكلة المراد دراستها :

لا بد من وجود مشكلة أو سؤال أو قضية ما حيث يقوم المعلم بتقديم هذه المشكلة مبيناً لهم الإجراءات الواجب إتباعها في البحث عن حل أو تفسير لهذه المشكلة ، ويتوقف نوع المشكلة وأسلوب عرضها على عدة عوامل منها : المنهاج الدراسي ، وخصائص المتعلمين والوقت المتاح للتفكير والتأمل في المشكلة وعدد المتعلمين ، وعلى المعلم مراعاة هذه العوامل عند اختياره للمشكلة .

ويفضل أن تكون المشكلة من النوع الذي يعمل على إثارة فضول الطلبة ، وهناك عدة أشكال لعرض المشكلة نذكر منها :

(1) تقديم معلومات متضاربة إلى الطلبة ، والطلب منهم اختيار موقف معين من هذه المعلومات .

(2) تقديم أو عرض أمور تتعارض مع أفكار الطلبة .

(3) تقديم أو عرض مواقف أو قضايا من دون تحديد نهايات لها لإتاحة الفرصة للتلاميذ للبحث عن نهايات مقبولة .

(4) قد يستخدم المعلم أنواعا أخرى من الأسئلة مثل أسئلة التفكير المتلاقي ، وتعتمد الإجابة على خلفية المتعلم ومستواه المعرفي .

(2) جمع المعلومات :

يتم الحصول على هذه المعلومات عادة عن طريق استخدام أسلوب السؤال والجواب سواء كان ذلك مع المعلم أو بين الطلبة تحت إشراف المعلم ، وقد يطلب إلى الطلبة البحث عن المعلومات من مصادر أخرى كالمكتبة أو استخدام التجريب أو أن يسأل الجهات المختصة .

(3) التحقق من صحة المعلومات :

وتأخذ هذه الخطوة عدة أشكال : فحص المعلومات كأن يقارن الطالب بين هذه المعلومات للتأكد من عدم وجود تناقض في المعلومات وبخاصة إذا قام الطالب بجمع المعلومات حول المشكلة من مصادر متعددة ، أو أن يقوم الطالب بفحص هذه المعلومات مع زملائه كأن يقوم بقراءتها عليهم ومن ثم تدور مناقشة حول هذه المعلومات .

(4) مرحلة تنظيم المعلومات وتفسيرها :

بعد التأكد من صحة المعلومات ؛ يبدأ الطلاب في تنظيم هذه المعلومات وترتيبها ليتم التوصل إلى تفسير علمي مقنع للمشكلة قيد الدراسة ، حيث تقدم المعلومات على شكل جمل تفسيرية للمشكلة وأسبابها وجوانبها ، ويتم في النهاية التوصل لحل معقول ومقبول للمشكلة ودور المعلم هنا مساعدة تلاميذه و إرشادهم .

(5) تحليل عملية الاستقصاء وتقويمها :

وهي عملية يتم فيها مراجعة وتحليل لجميع الخطوات التي اتبعوها في معالجة المشكلة ابتداء من تحديد المشكلة وانتهاء بعملية إصدار الأحكام حول المشكلة وتفسيرها .

دور المعلم في التعلم بالاكتشاف :

(1) تحديد المفاهيم العلمية والمبادئ التي سيتم تعلمها وطرحها في صورة تساؤل أو مشكلة .

(2) إعداد المواد التعليمية اللازمة لتنفيذ الدرس .

(3) صياغة المشكلة على هيئة أسئلة فرعية بحيث تنمي مهارة فرض الفروض لدى المتعلمين .

(4) تحديد الأنشطة أو التجارب الاكتشافية التي سينفذها المتعلمون .

(5) تقويم المتعلمين ومساعدتهم على تطبيق ما تعلموه في مواقف جديدة .
نموذج تطبيقي لدرس بأسلوب التعلم بالاكتشاف


الصف : الثاني الابتدائي . درس في مادة العلوم :

(مرور الضوء خلال الأشياء)

الخطوات :

(1) صغ موضوع الدرس على هيئة تساؤل أو مشكلة .

لماذا يوضع الزجاج في النوافذ ؟

لماذا يصنع غطاء الساعة من الزجاج ؟

* ما المفاهيم التي سيكتشفها التلاميذ ؟

* بعض الأشياء تسمح بمرور الضوء خلالها .

* بعض الأشياء لا تسمح بمرور الضوء خلالها .

* نرى الأشياء من خلال الأجسام الشفافة .

(2) حدد المصادر التي سيعتمدون عليها .

* ماذا سأحتاج ؟

مصباح يد ، لوح زجاج ، لوح خشب ، بلاستيك ، ورق ، نظارة ، حوض تربية الأسماك، نموذج إشارة المرور ، صور لأشياء تسمح بمرور الضوء.

(3) ضع عددا من التساؤلات التي من خلال الإجابة عنها يمكن الإجابة عن التساؤل الرئيسي .

*ماذا سنناقش ؟

هل الأشياء تسمح بمرور الضوء من خلالها ؟

هل هناك أشياء لا تسمح بمرور الضوء من خلالها ؟

لماذا نستطيع أن نرى الضوء في إشارة المرور ؟

حدد نوع النشاط الذي سيقوم به التلاميذ .

* ماذا سيعمل التلاميذ؟

يوزع المعلم على التلاميذ في شكل مجموعات مواد مختلفة .. لوح زجاج ، لوح خشب ، لوح بلاستيك ملون وآخر شفاف ، ورق شفاف ، ورق مقوى ،قماش ، مصباح يدوي .

* جرب تعريض ضوء المصباح للأشياء التي أمامك .

* ماذا تلاحظ ؟

* هل كل الأشياء التي أمامك تسمح بمرور الضوء ؟

* ما الفرق بين الأشياء التي نفذ الضوء من خلالها والأشياء التي لم ينفذ من خلالها ؟

* لماذا نستطيع أن نرى الأسماك في حوض تربية الأسماك ؟

* مما تصنع إشارات المرور ؟ لماذا ؟

تحقق من صدق الاكتشاف .

أذكر أشياء أخرى تسمح بمرور الضوء وأشياء لاتسمح بمرور الضوء من خلالها ، ثم تحقق من ذلك بالتجربة .

*****************************************
المراجع :

أ.د. توفيق أحمد مرعي ، د. محمد محمود الحيلة ، تفريد التعليم دار الفكر 1998م – الأردن .

ديفيد وجونسون ، روجرت . جونسون ، إديث جونسون هولبك ، التعلم التعاوني ترجمة مدارس الظهران الأهلية 1995م.

د. عدنان زيتون ، تقديم أ.د.محمود السيد ، التعلم الذاتي ،دمشق 1999م .

أحمد بلقيس ، د. توفيق مرعي ، الميسر في سيكلوجية اللعب ، دار الفرقان ،1987م .

عفاف اللبابيدي ، عبد الكريم خلايله ، سيكلوجية اللعب ،دار الفكر ، 1993م .

د . خليل يوسف الخليلي ،د. عبد اللطيف حسين حيدر ، د. محمد جمال الدين يونس ، تدريس العلوم في مراحل التعليم العام ، دار القلم _ 1996م، الإمارات .

المعلم 27-09-2007 12:46 AM

[U](ثانيا ) التعلم باللعب[/U]
 
(ثانيا ) التعلم باللعب

أكدت البحوث التربوية أن الأطفال كثيراً ما يخبروننا بما يفكرون فيه وما يشعرون به من خلال لعبهم التمثيلي الحر واستعمالهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال وغيرها ، ويعتبر اللعب وسيطاً تربويا يعمل بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة ؛ وهكذا فإن الألعاب التعليمية متى أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها تؤدي دوراً فعالا في تنظيم التعلم ، وقد أثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة ومهارات التوصل إليها إذا ما أحسن استغلاله وتنظيمه .

تعريف أسلوب التعلم باللعب :

يُعرّف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية ، ويحقق في نفس الوقت المتعة والتسلية ؛ وأسلوب التعلم باللعب هو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية .

أهمية اللعب في التعلم :

(1) إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك

(2) يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء .

(3) يعتبر أداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيمه لمواجهة الفروق الفردية وتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم .

(4) يعتبر اللعب طريقة علاجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات والاضطرابات التي يعاني منها بعض الأطفال .

(5) يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال .

(6) تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال .

فوائد أسلوب التعلم باللعب :

يجني الطفل عدة فوائد منها :

(1) يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفي نطاق الجماعة .

(2) يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين .

(3) يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها .

(4) يعزز انتمائه للجماعة .

(5) يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل .

(6) يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليها ويسهل اكتشاف قدراته واختبارها .

أنواع الألعاب التربوية :

(1) الدمى : مثل أدوات الصيد ، السيارات والقطارات ، العرايس ، أشكال الحيوانات ، الآلات ، أدوات الزينة .... الخ .

(2) الألعاب الحركية : مثل ألعاب الرمي والقذف ، التركيب ، السباق ، القفز ، المصارعة ، التوازن والتأرجح ، الجري ، ألعاب الكرة .

(3) ألعاب الذكاء : مثل الفوازير ، حل المشكلات ، الكلمات المتقاطعة ... الخ .

(4) الألعاب التمثيلية : مثل التمثيل المسرحي ، لعب الأدوار .

(5) ألعاب الغناء والرقص : الغناء التمثيلي ، تقليد الأغاني ، الأناشيد ، الرقص الشعبي ... الخ .

(6) ألعاب الحظ : الدومينو ، الثعابين والسلالم ، ألعاب التخمين .

(7) القصص والألعاب الثقافية : المسابقات الشعرية ، بطاقات التعبير .

دور المعلم في أسلوب التعلم باللعب :

(1) إجراء دراسة للألعاب والدمى المتوفرة في بيئة التلميذ .

(2) التخطيط السليم لاستغلال هذه الألعاب والنشاطات لخدمة أهداف تربوية تتناسب وقدرات واحتياجات الطفل .

(3) توضيح قواعد اللعبة للتلاميذ .

(4) ترتيب المجموعات وتحديد الأدوار لكل تلميذ .

(5) تقديم المساعدة والتدخل في الوقت المناسب .

(6) تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الأهداف التي رسمها .

شروط اللعبة :

(1) اختيار ألعاب لها أهداف تربوية محددة وفي نفس الوقت مثيرة وممتعة .

(2) أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة .

(3) أن تكون اللعبة مناسبة لخبرات وقدرات وميول التلاميذ .

(4) أن يكون دور التلميذ واضحا ومحددا في اللعبة .

(5) أن تكون اللعبة من بيئة التلميذ .

(6) أن يشعر التلميذ بالحرية والاستقلالية في اللعب .

نماذج من الألعاب التربوية :

(1) لعبة الأعداد بالمكعبات على هيئة أحجار النرد ، يلقيها التلميذ ويحاول التعرف على العدد الذي يظهر ويمكن استغلالها أيضاً في الجمع والطرح .

(2) لعبة قطع الدومينو ، ويمكن استغلالها في مكونات الأعداد ، بتقسيم التلاميذ إلى مجموعات ثم تعطى كل مجموعة قطعاً من الدومينو ويطلب من كل مجموعة اختيار مكونات العدد وتفوز المجموعة الأسرع .

(3) لعبة ( البحث عن الكلمة الضائعة ) وتنفذ من خلال لوحة بها مجموعة من الحروف ، يحدد المعلم الكلمات ويقوم التلاميذ بالبحث عن الكلمة بين الحروف كلمات رأسية وأفقية .

ر
س
و
م

ك
ل
ع
ب

ت
و
ج
د

ب
ك
م
ك

ي
ص
و
م


(4) لعبة صيد الأسماك : عن طريق إعداد مجسم لحوض به أسماك تصنع من الورق المقوى ويوضع بها مشبك من حديد ويكتب عليها بعض الأرقام أو الحروف وتستخدم في التعرف على الأعداد أو الحروف الهجائية بأن يقوم التلاميذ بصيدها بواسطة سنارة مغناطيسية .

(5) لعبة ( من أنــا ) : وتستخدم لتمييز حرف من الحروف متصلاً ومنفصلاً نطقاً وكتابة حسب موقعه .

أنـا في

المدرسة

ريم

حمد

ترسم

*************************
المراجع :

أ.د. توفيق أحمد مرعي ، د. محمد محمود الحيلة ، تفريد التعليم دار الفكر 1998م – الأردن .

ديفيد وجونسون ، روجرت . جونسون ، إديث جونسون هولبك ، التعلم التعاوني ترجمة مدارس الظهران الأهلية 1995م.

د. عدنان زيتون ، تقديم أ.د.محمود السيد ، التعلم الذاتي ،دمشق 1999م .

أحمد بلقيس ، د. توفيق مرعي ، الميسر في سيكلوجية اللعب ، دار الفرقان ،1987م .

عفاف اللبابيدي ، عبد الكريم خلايله ، سيكلوجية اللعب ،دار الفكر ، 1993م .

د . خليل يوسف الخليلي ،د. عبد اللطيف حسين حيدر ، د. محمد جمال الدين يونس ، تدريس العلوم في مراحل التعليم العام ، دار القلم _ 1996م، الإمارات .

المعلم 27-09-2007 12:49 AM

( ثالثا )التعلم التعاوني
 
( ثالثا )التعلم التعاوني

تعريف التعلم التعاوني :

التعلم التعاوني هو أسلوب تعلم يتم فيه تقسيم التلاميذ إلى مجموعات صغيرة غير متجانسة ( تضم مستويات معرفية مختلفة ) ، يتراوح عدد أفراد كل مجموعة ما بين 4 – 6 أفراد ، ويتعاون تلاميذ المجموعة الواحدة في تحقيق هدف أو أهداف مشتركة .

أسباب إهدار فرص الإفادة من قوة عمل المجموعات في المدارس :

(1) عدم وضوح العناصر التي تجعل عمل المجموعات عملاً ناجحاً ، فمعظم المربين لا يعرفون الفرق بين مجموعات التعلم التعاوني ومجموعات العمل التقليدية .

(2) إن أنماط العزلة المعتادة التي توجدها البنية التنظيمية تجعل المربين ميالين إلى الاعتقاد بأن ذلك العمل المعزول هو النظام الطبيعي للعالم . إن التركيز على مثل هذه الأنماط القاصرة ؛ قد أعمى المربين عن إدراك أن الشخص بمفرده لا يستطيع أن يبني عمارة أو يحقق الاستقلال لأمة ، أو يبتكر حاسباً آلياً عملاقاً !!

(3) إن معظم الأفراد في مجتمعنا يقاومون بشكل شخصي التغير الذي يتطلب منهم تجاوز الأدوار والمسؤولية الفردية ، فنحن كمربين ؛ لا نتحمل بسهولة مسؤولية أداء زملائنا ن كما أننا لا نسمح لأحد الطلاب أن يتحمل مسؤولية تعلم طالب آخر .

(4) إن هناك مجازفة في استخدام المجموعات لإثراء التعلم وتحسينه ، فليست كل المجموعات ناجحة في عملها ، ومعظم الكبار مروا بخبرات شخصية سيئة أثناء عملهم ضمن لجان أو مجموعات أو جمعيات غير فاعلة ، ولذا ؛ فإن التعقيد في عمل المجموعات يسبب قلقاً لدى المربين بشأن ما إذا كانوا قادرين على استخدام المجموعات بشكل فاعل أم لا ، وعندما يقارن العديد من المربين بين القوة الكامنة في عمل المجموعات التعلمية وبين احتمال الفشل ، فإنهم يختارون الطريقة الأسلم ويتمسكون بالطريقة الانعزالية / الفردية الحالية .

(5) إن استخدام المجموعات التعلمية التعاونية يتطلب من التربويين تطبيق ما هو معروف عن المجموعات الفاعلة بطريقة منضبطة ، ومثل هذا العمل المنضبط ربما يولد رهبة توهن العزيمة بالنسبة للعديد من المربين .

ما الذي يجعل العمل التعاوني عملاً ناجحاً ؟؟

إن التعلم التعاوني شيء أكثر من مجرد ترتيب جلوس الطلاب ، فتعيين الطلاب في مجموعات وإبلاغهم بأن يعملوا معاً لا يؤديان بالضرورة إلى عمل تعاوني ، فيمكن مثلاً أن يتنافس الطلاب حتى لو أجلسناهم بالقرب من بعضهم البعض ، وكذلك يمكن أن يتحدثوا حتى لو طلبنا إليهم أن يعمل كل منهم بمفرده ، ولذا فإن بناء الدروس على نحو يجعل الطلاب يعملون بالفعل بشكل تعاوني مع بعضهم بعضاً يتطلب فهماً للعناصر التي تجعل العمل التعاوني عملاً ناجحاً . ولكي يكون العمل التعاوني عملاً ناجحاً فإنه يجب على المعلمين أن يبنوا بوضوح في كل الدروس عناصر العمل التعاوني الأساسية ، وهذه العناصر هي :

(1) الاعتماد المتبادل الإيجابي :-

وهو أهم عنصر في هذه العناصر ، يجب أن يشعر الطلاب بأنهم يحتاجون لبعضهم بعضاً ، من أجل إكمال مهمة المجموعة ، ويمكن أن يكون مثل هذا الشعور من خلال :

أ - وضع أهداف مشتركة .

ب - إعطاء مكافآت مشتركة .

ج - المشاركة في المعلومات والمواد ( لكل مجموعة ورقة واحدة أو كل عضو يحصل على جزء من المعلومات اللازمة لأداء العمل)

د - تعيين الأدوار

(2) المسؤولية الفردية والزمرية :

المجموعة التعاونية يجب أن تكون مسؤولة عن تحقيق أهدافها وكل عضو في المجموعة يجب أن يكون مسؤولاً عن الإسهام بنصيبه في العمل ، وتظهر المسؤولية الفردية عندما يتم تقييم أداء كل طالب وتعاد النتائج إلى المجموعة والفرد من أجل التأكد ممن هو في حاجة إلى مساعدة .

(3) التفاعل المباشر :

يحتاج الطلاب إلى القيام بعمل حقيقي معاً ، يعملون من خلاله على زيادة نجاح بعضهم بعضاً ، من خلال مساعدة وتشجيع بعضهم على التعلم .

(4) معالجة عمل المجموعة :

تحتاج المجموعات إلى تخصيص وقت محدد لمناقشة تقدمها في تحقيق أهدافها وفي حفاظها على علاقات عمل فاعلة بين الأعضاء ويستطيع المعلمون أن يبنوا مهارة معالجة عمل المجموعة من خلال تعيين مهام مثل :

أ‌) سرد ثلاثة تصرفات على الأقل قام بها العضو وساعدت على نجاح المجموعة .

ب‌) سرد سلوك واحد يمكن إضافته لجعل المجموعة اكثر نجاحا غدا .

ويقوم المعلمون أيضاً بتفقد المجموعات وإعطائها تغذية راجعة حول تقدم الأعضاء في عملهم مع بعضهم بعضا في المجموعة كذلك العمل على مستوى الصف .

فرص التعلم التي ينفرد بها التعلم التعاوني :

(1) يمكن المتعلمين من الوصول إلى التعلم ذو المعنى ، فالمتعلمون يثيرون أسئلة ، ويناقشون أفكارا ، ويقعون في أخطاء ، ويتعلمون فن الاستماع ، ويحصلون على نقد بناء فضلا عن أنه يوفر فرص تلخيص ما تعلموه في صورة تقرير .

(2) يوفر فرص لضمان نجاح المتعلمين جميعاً ، فالاعتماد المتبادل يقتضي أن يساعد المتعلمون بعضهم في تعلم المفاهيم وإتقان المهارات التي تتعلمها المجموعة .

(3) يستخدم المتعلمون التفكير المنطقي في مناقشاتهم ، حيث أن الإقناع لا يتم إلا من خلال استخدام التفكير المنطقي .

(4) يتعلم المتعلم من خلال التحدث والاستماع والشرح والتفسير والتفكير مع الآخرين ومع نفسه .

مراحل التعلم التعاوني :

يتم التعلم التعاوني بصورة عامة وفق مراحل خمس هي :

المرحلة الأولى : مرحلة التعرف .

وفيها يتم تفهم المشكلة أو المهمة المطروحة وتحديد معطياتها والمطلوب عمله إزاءها والوقت المخصص للعمل المشترك لحلها .

المرحلة الثانية : مرحلة بلورة معايير العمل الجماعي .

ويتم في هذه المرحلة الاتفاق على توزيع الأدوار وكيفية التعاون، وتحديد المسؤوليات الجماعية وكيفية اتخاذ القرار المشترك ، وكيفية الاستجابة لآراء أفراد المجموعة والمهارات اللازمة لحل المشكلة المطروحة .

المرحلة الثالثة : الإنتاجية .

يتم في هذه المرحلة الانخراط في العمل من قبل أفراد المجموعة والتعاون في إنجاز المطلوب بحسب الأسس والمعايير المتفق عليها .

المرحلة الرابعة : الإنهاء .

يتم في هذه المرحلة كتابة التقرير إن كانت المهمة تتطلب ذلك ، أو التوقف عن العمل وعرض ما توصلت إليه المجموعة في جلسة الحوار العام .

أشكال التعلم التعاوني :

هناك عدة أشكال للتعلم التعاوني ، لكنها جميعاً تشترك في أنها تتيح للمتعلمين فرصا للعمل معاً في مجموعات صغيرة يساعدون بعضهم بعضا هي :

أ‌) فرق التعلم الجماعية :

وفيها يتم التعلم بطريقة تجعل تعلم أعضاء المجموعة الواحدة مسئولية جماعية ويتم من خلال الخطوات التالية :

(1) ينظم المعلم التلاميذ في جماعات متعاونة وفقاً لرغباتهم وميولهم نحو دراسة مشكلة معينة ، وتتكون الجماعة الواحدة من ( 2-6 ) أعضاء .

(2) يختار الموضوعات الفردية في المشكلة ويحدد الأهداف والمهام ويوزعها على أفراد المجموعة .

(3) يحدد المصادر والأنشطة والمواد التعليمية التي سيتم استخدامها .

(4) يشترك أفراد كل مجموعة في إنجاز المهمة الموكلة لهم .

(5) تقدم كل مجموعة تقريرها النهائي أمام بقية المجموعات .

(2) الفرق المتشاركة :

(1) وفيها يقسم المتعلمين إلى مجموعات متساوية تماما ، ثم تقسم مادة التعلم بحسب عدد أفراد كل مجموعة بحيث يخصص لكل عضو في المجموعة جزءا من الموضوع أو المادة .

(2) يطلب من أفراد المجموعة المسئولين عن نفس الجزء من جميع المجموعات الالتقاء معاً في لقاء الخبراء ، يتدارسون الجزء المخصص لهم ثم يعودون إلى مجموعاتهم ليعلموها ما تعلموه .

(3) يتم تقويم المجموعات باختبارات فردية وتفوز المجموعة التي يحصل أعضاؤها على أعلى الدرجات .

(3) فرق التعلم معاً :

(1) وفيها يهدف المتعلمون لتحقيق هدف مشترك واحد ، حيث يقسم المتعلمون إلى فرق تساعد بعضها بعضا في الواجبات والقيام بالمهام ، وفهم المادة داخل الصف وخارجه .

(2) تقدم المجموعة تقريراً عن عملها وتتنافس فيما بينها بما تقدمه من مساعدة لأفرادها .

(3) تقوّم المجموعات بنتائج اختبارات التحصيل وبنوعية التقارير المقدمة .

دور المعلم في التعلم التعاوني :

(1) اختيار الموضوع وتحديد الأهداف ، تنظيم الصف وإدارته .

(2) تكوين المجموعات في ضوء الأسس المذكورة سابقا واختيار شكل المجموعة .

(3) تحديد المهمات الرئيسية والفرعية للموضوع وتوجيه التعلم .

(4) الإعداد لعمل المجموعات والمواد التعليمية وتحديد المصادر والأنشطة المصاحبة.

(5) تزويد المتعلمين بالإرشادات اللازمة للعمل واختيار منسق كل مجموعة وبشكل دوري وتحديد دور المنسق ومسؤولياته .

(6) تشجيع المتعلمين على التعاون ومساعدة بعضهم .

(7) الملاحظة الواعية لمشاركة أفراد كل مجموعة .

(8) توجيه الإرشادات لكل مجموعة على حدة وتقديم المساعدة وقت الحاجة .

(9) التأكد من تفاعل أفراد المجموعة .

(10) ربط الأفكار بعد انتهاء العمل التعاوني ، وتوضيح وتلخيص ما تعلمه التلاميذ .

(11) تقييم أداء المتعلمين وتحديد التكليفات الصفية أو الواجبات .

نموذج تطبيقي لدرس بطريقة التعلم التعاوني

الصف : الثالث الابتدائي الإيمان بالملائكة

الأهداف :

ينتظر من التلميذ أن :

§ يذكر ثلاث جمل على الأقل عن خلق الملائكة وصفاتهم .

§ يعدد أسماء ثلاثة من الملائكة .

§ يفرق بين الملائكة والناس من حيث الخلق والصفات .

§ يذكر ثلاثة أعمال للملائكة .

§ يكتب جملة عن واجب المسلم نحو الملائكة يعبر فيها عن إيمانه بالملائكة .

التهيئة :

يذكر المعلم تلاميذه بحديث أركان الإسلام ، ثم يسأل عن الركن الثاني من أركان الإيمان، ويعلن أن درس اليوم هو ( الإيمان بالملائكة ) .

أسلوب العمل وتوزيع المهمات :

يقسم المعلم التلاميذ إلى ست مجموعات ،كل مجموعة من خمسة تلاميذ مختلفي المستويات ، يعين لكل مجموعة قائدا ، ويوزع الأدوار عليهم بالطريقة الآتية :

(1) المجموعات ( 1،3،5 ) خلق الملائكة وصفاتهم .

وتتحدد مهماتها فيما يأتي :

*ذكر ثلاث جمل على الأقل عن خلق الملائكة وصفاتهم .

*توضيح الفرق بين الملائكة والناس .

*كتابة جملة على الأقل تعبر عن واجب المسلم نحو الملائكة .

(2) المجموعات ( 2، 4، 6) أشهر الملائكة وأعمالهم .

وتتحدد مهماتهم فيما يأتي :

*ذكر ثلاثة أسماء من أسماء الملائكة .

*ذكر جملة على الأقل يعبرون فيها عن إيمانهم بالملائكة .

تنفيذ العمل التعاوني : عشر دقائق .

يشرح المعلم لكل مجموعة المهمة الموكلة إليها ، ويوزع عليهم بطاقات بها تعليمات توضح المطلوب منهم . ويتيح لهم فرصة العمل التعاوني المشترك لمدة عشر دقائق ، ويتابع المعلم ويقدم المساعدات اللازمة .

عرض نتائج العمل التعاوني ومناقشته : عشر دقائق .

تعرض كل مجموعة نتيجة ما توصلت إليه عن طريق المنسق ، ويستمع المعلم باهتمام لكل مجموعة ،ويدون على السبورة العناصر الأساسية للدرس .

التقويم : عشر دقائق .

¨ تقويم العمل التعاوني : ويقدر بدرجة التعاون بين أفراد المجموعة، وصحة ما توصلوا إليه من معلومات .

¨ تقويم التحصيل بين المجموعات: يوزع المعلم بطاقات تتضمن أسئلة موضوعية لتقويم تحصيل كل تلميذ في المجموعة ،تجمع درجات أفراد كل مجموعة ، وتعزز المجموعات المتقدمة .

**********************************************
المراجع :

أ.د. توفيق أحمد مرعي ، د. محمد محمود الحيلة ، تفريد التعليم دار الفكر 1998م – الأردن .

ديفيد وجونسون ، روجرت . جونسون ، إديث جونسون هولبك ، التعلم التعاوني ترجمة مدارس الظهران الأهلية 1995م.

د. عدنان زيتون ، تقديم أ.د.محمود السيد ، التعلم الذاتي ،دمشق 1999م .

أحمد بلقيس ، د. توفيق مرعي ، الميسر في سيكلوجية اللعب ، دار الفرقان ،1987م .

عفاف اللبابيدي ، عبد الكريم خلايله ، سيكلوجية اللعب ،دار الفكر ، 1993م .

د . خليل يوسف الخليلي ،د. عبد اللطيف حسين حيدر ، د. محمد جمال الدين يونس ، تدريس العلوم في مراحل التعليم العام ، دار القلم _ 1996م، الإمارات .

المعلم 27-09-2007 12:55 AM

( رابعا ) التعلم الذاتي
 
( رابعا ) التعلم الذاتي

هو من أهم أساليب التعلم التي تتيح توظيف مهارات التعلم بفاعلية عالية مما يسهم في تطوير الإنسان سلوكياً ومعرفياً ووجدانياً ، وتزويده بسلاح هام يمكنه من استيعاب معطيات العصر القادم، وهو نمط من أنماط التعلم الذي نعلم فيه التلميذ كيف يتعلم ما يريد هو بنفسه أن يتعلمه .

إن امتلاك وإتقان مهارات التعلم الذاتي تمكن الفرد من التعلم في كل الأوقات وطوال العمر خارج المدرسة وداخلها وهو ما يعرف بالتربية المستمرة .

تعريف التعلم الذاتي :

هو النشاط التعلمي الذي يقوم به المتعلم مدفوعاً برغبته الذاتية بهدف تنمية استعداداته وإمكاناته وقدراته مستجيباً لميوله واهتماماته بما يحقق تنمية شخصيته وتكاملها ، والتفاعل الناجح مع مجتمعه عن طريق الاعتماد على نفسه والثقة بقدراته في عملية التعليم والتعلم وفيه نعلم المتعلم كيف يتعلم ومن أين يحصل على مصادر التعلم .

أهمية التعلم الذاتي :

(1) إن التعلم الذاتي كان وما يزال يلقى اهتماما كبيراً من علماء النفس والتربية ، باعتباره أسلوب التعلم الأفضل ، لأنه يحقق لكل متعلم تعلما يتناسب مع قدراته وسرعته الذاتية في التعلم ويعتمد على دافعيته للتعلم .

(2) يأخذ المتعلم دورا إيجابيا ونشيطاً في التعلم .

(3) يمّكن التعلم الذاتي المتعلم من إتقان المهارات الأساسية اللازمة لمواصلة تعليم نفسه بنفسه ويستمر معه مدى الحياة .

(4) إعداد الأبناء للمستقبل وتعويدهم تحمل مسؤولية تعلمهم بأنفسهم .

(5) تدريب التلاميذ على حل المشكلات ، وإيجاد بيئة خصبة للإبداع .

(6) إن العالم يشهد انفجارا معرفيا متطورا باستمرار لا تستوعبه نظم التعلم وطرائقها مما يحتم وجود إستراتيجية تمكن المتعلم من إتقان مهارات التعلم الذاتي ليستمر التعلم معه خارج المدرسة وحتى مدى الحياة .

أهداف التعلم الذاتي :

(1) اكتساب مهارات وعادات التعلم المستمر لمواصلة تعلمه الذاتي بنفسه .

(2) يتحمل الفرد مسؤولية تعليم نفسه بنفسه .

(3) المساهمة في عملية التجديد الذاتي للمجتمع .

(4) بناء مجتمع دائم التعلم .

(5) تحقيق التربية المستمرة مدى الحياة .

مقارنة بين التعليم التقليدي والتعلم الذاتي :

مجال المقارنة
التعليم التقليدي
التعلم الذاتي

(1) المتعلم
متلق سلبي
محور فعال في التعلم

(2) المعلم
ملّقن
يشجع الابتكار والإبداع

(3) الطرائق
واحدة لكل المتعلمين
متنوعة تناسب الفرق الفردية

(4) الوسائل
سمعية بصرية لكل المتعلمين
متعددة ومتنوعة

(5) الهدف
وسيلة لعمليات ومتطلبات
التفاعل مع العصر والهيئة

(6) التقويم
يقوم به المعلم

مهارات التعلم الذاتي :

لابد من تزويد المتعلم بالمهارات الضرورية للتعلم الذاتي أي تعليمه كيف يتعلم . ومن هذه المهارات :

(1) مهارات المشاركة بالرأي .

(2) مهارة التقويم الذاتي .

(3) التقدير للتعاون .

(4) الاستفادة من التسهيلات المتوفرة في البيئة المحلية .

(5) الاستعداد للتعلم .

وعلى المعلم الاهتمام بتربية تلاميذه على التعلم الذاتي من خلال :

*تشجيع المتعلمين على إثارة الأسئلة المفتوحة .

*تشجيع التفكير الناقد وإصدار الأحكام .

*تنمية مهارات القراءة والتدريب على التفكير فيما يقرأ واستخلاص المعاني ثم تنظيمها وترجمتها إلى مادة مكتوبة .

*ربط التعلم بالحياة وجعل المواقف الحياتية هي السياق الذي يتم فيه التعلم .

*إيجاد الجو المشجع على التوجيه الذاتي والاستقصاء ، وتوفير المصادر والفرص لممارسة الاستقصاء الذاتي

* تشجيع المتعلم على كسب الثقة بالذات وبالقدرات على التعلم .

*طرح مشكلات حياتية واقعية للنقاش .

أنماط التعلم الذاتي :

أنماط التعلم الذاتي متعددة أبرزها ما يأتي :

(1) التعلم الذاتي المبرمج :

يتم بدون مساعدة من المعلم ويقوم المتعلم بنفسه باكتساب قدر من المعارف والمهارات والاتجاهات والقيم التي يحددها البرنامج الذي بين يديه من خلال وسائط وتقنيات التعلم ( مواد تعليمية مطبوعة أو مبرمجة على الحاسوب أو على أشرطة صوتية أو مرئية في موضوع معين أو مادة أو جزء من مادة ) ، وتتيح هذه البرامج الفرص أمام كل متعلم لأن يسير في دراسته وفقاً لسرعته الذاتية مع توافر تغذية راجعة مستمرة وتقديم التعزيز المناسب لزيادة الدافعية ، و ظهرت أكثر من طريقة لبرمجة المواد الدراسية :-

أ - البرمجة الخطية :

وتقوم على تحليل المادة الدراسية إلى أجزاء تسمى كل منها إطارا وتتوالى في خط مستقيم وتقدم الأسئلة بحيث يفكر المتعلم ويكتب إجابته ثم ينتقل إلى الإطار التالي حيث يجد الإجابة الصحيحة ثم يتابع وهكذا ...

ب - البرمجة التفريعية :

وهنا الإطارات تتصل بإطارات فرعية تضم أكثر من فكرة ، ويكون السؤال من نمط الاختيار من متعدد ، والمتعلم يختار الإجابة فإذا كانت صحيحة يأخذ الإطار التالي في التتابع الرئيسي ، وإذا كانت الإجابة غير صحيحة يأخذ الإطار الذي يفسر له الخطأ من بين الإطارات الفرعية ثم يوجه لإطار عمل محاولات أخرى لاختيار الإجابة الصحيحة وبعد المرور على الإطار العلاجي يعود إلى الإطار الرئيسي ويتابع .

مآخذ على هذه الطريقة :

(1) السيطرة اللفظية على المادة التعليمية .

(2) إلغاء تفاعل الفرد مع الجماعة .

(3) تقديم خبرة واحدة وعدم التجديد والابتكار لدى المتعلمين .

(2) التعلم الذاتي بالحاسب الآلي :

يعد الحاسوب مثالياً للتعلم الذاتي ، يراعي الفروق الفردية والسرعة الذاتية للمتعلم وتوجد برامج كثيرة متخصصة لإرشاد المتعلم والإجابة عن أسئلته في ميدان اختصاصه وبرامج الألعاب ( معلومات ومهارات عديدة ) بمستويات مختلفة عندما يتقن المستوى الأول ينتقل للمستوى الثاني .

النقد الموجه لهذه الطريقة :

(1) ارتفاع تكلفة الأجهزة والبرامج .

(2) إغفال الجانب الإنساني .

(3) التفاعل بين المتعلم والجهاز .

(3) التعلم الذاتي بالحقائب والرزم التعليمية :

الحقيبة التعليمية برنامج محكم التنظيم ؛ يقترح مجموعة من الأنشطة والبدائل التعليمية التي تساعد في تحقيق أهداف محددة ، معتمدة على مبادئ التعلم الذاتي الذي يمكّن المتعلم من التفاعل مع المادة حسب قدرته باتباع مسار معين في التعلم ، ويحتوي هذا البرنامج على مواد تعليمية منظمة ومترابطة مطبوعة أو مصورة ، وتحتوي الحقيبة على عدد من العناصر .

(4) برامج الوحدات المصغرة :

تتكون هذه البرامج من وحدات محددة ومنظمة بشكل متتابع ، يترك فيها للمتعلم حرية التقدم والتعلم وفق سرعته الذاتية ، ولتحقيق هذا الهدف تم تقسيم المحتوى إلى وحدات صغيرة لكل وحدة أهدافها السلوكية المحددة ، ولتحديد نقطة الانطلاق المناسبة للتعلم يتم اجتياز اختبارات متعددة ، وبعد إنجاز تعلم الوحدة يجتاز اختبارا تقويميا لتحديد مدى الاستعداد للانتقال إلى الوحدة التالية وإذا كان الاختبار غير فعالا ، فإنه يعيد تعلم الوحدة مرة أخرى إلى أن يتقنها .

(5) برامج التربية الموجهة للفرد :

تقسم مناهج كل مادة في هذه البرامج إلى مستويات أربعة ( أ - ب - ج - د ) وينتقل المتعلم من مستوى إلى آخر بعد إتقان المستوى السابق لكل مادة على حدة وفق سرعته الذاتية وبالأسلوب الذي يرغب به ويلائم خصائصه وإمكاناته ، ويشترك المعلم والمتعلم في تحديد الأهداف والأنشطة والتقويم .

(6) أسلوب التعلم للإتقان :

ويتم هذا التعلم وفق ثلاث مراحل أساسية هي :

(1) مرحلة الإعداد : وتتضمن تقسيم المحتوى إلى وحدات صغيرة وذات أهداف سلوكية وإعداد دليل للدراسة مع أكثر من نموذج للاختبارات النهائية ، وإجراء التقويم التشخيصي والاختبارات القبلية لتحديد مستوى كل طالب ونقطة البداية في عملية التعلم

(2) مرحلة التعلم الفعلي : وتتضمن هذه المرحلة دراسة المادة العلمية لكل وحدة واستيعابها ، ولا يتم الانتقال من وحدة إلى أخرى إلا بعد إتقان الوحدة السابقة .

(3) مرحلة التحقق من إتقان التعلم : تهدف إلى التأكد من تحقيق كل الأهداف المحددة لكل وحدة دراسية أو للمقرر وبدرجة من الإتقان ، وتتضمن إجراء التقويم الختامي لكل وحدة دراسية ، ويتم تصحيح الاختبار فوريا ويعلم المتعلم بنتائج الأداء ، وإذا اجتاز الاختبار بنجاح ينتقل للوحدة التالية حتى ينتهي من دراسة كل وحدات المقرر وتتضمن هذه المرحلة استخدام التعلم العلاجي حيث يقدم للمتعلم الذي أخفق في الاختبار النهائي للوحدة إما بإعادة دراسة الوحدة مرة أخرى أو بتزويد المتعلم بمعلومات بديلة كمشاهدة أفلام تعليمية أو محاضرات معينة كما يتضمن تقويما ختاميا لجميع وحدات المقرر وإعطاء المتعلمين نتائجهم ؛ فإذا وصل المتعلم إلى المستوى المطلوب ينجح في المقرر. أما إذا لم يحصل على المستوى المطلوب فإنه يكلّف مرة أخرى بإعادة المقرر أو يكلف بأنشطة علاجية .

(7) مراكز التعلم الصفي :

هي بيئة خاصة بالمتعلم مزودة بأدوات متعددة وأنشطة تعليمية يمكن أن تقام هذه المراكز في غرفة الصف أو خارج الصف ويفضَّل أن يكون مركز التعلم مغلقا جزئيا عن طريق وضع فواصل بين كل مقعد كي لا يرى الواحد منهم الآخر ، وتستخدم هذه المراكز لتقديم معلومات جديدة بشكل فردي أو إجراء تمرينات لتعزيز تعلم سابق ويمكن استخدامها كمركز علاج لمساعدة المتعلمين الذين يحتاجون لتقوية في بعض المجالات ومن أمثلة هذه المراكز ما يأتي :

(1) ركن التعلم .

وهي زاوية في حجرة الصف تضم مجموعة متنوعة من النشاطات والمواد يقوم بها التلاميذ بشكل فردي لخدمة أهداف تعليمية محددة ويتصف بالآتي :

× النشاطات فيه متدرجة في مستويات الصعوبة .

× يضم مجموعة من الخيارات ويحتوي على كتب دراسية ومجلات لمختلف مستويات القراءة ، ألعاب تربوية ، أشرطة فيديو وكاسيت وغيرها.

× فيه طريقة للتوثيق لما أنجز من نشاطات .

× يحتوي على إرشادات حول كيفية تنفيذ النشاط و وسيلة للتقويم .

× ليس من الضرورة أن يتواجد المعلم في هذا الركن .

(2) مركز الاهتمامات .

ويهدف هذا المركز إلى اكتشاف اهتمامات التلاميذ وتنميتها مثل :

¨ صور عن البيئة .

¨ مشكلات بحاجة لحل .

¨ خطوات عمل لتجارب علمية .

(3) مجموعة التعلم الذاتي .

هي مجموعة تتألف من خمسة إلى ثمانية طلاب يتعاونون معا ليعلموا بعضهم بعضا بدون مساعدة المعلم ، يعطي الفريق مشكلة أو مهمة أو قضية يتداولون الأمر بينهم . ولكل فريق مقرر يسجل المداولات ، ثم في نهاية التداول يعرض مقرر الفريق ما توصلوا إليه .

دور المعلم في التعلم الذاتي :

يبتعد دور المعلم في ظل إستراتيجية التعلم الذاتي عن دوره التقليدي في نقل المعرفة وتلقين الطلبة ، ويأخذ دور الموجه والمرشد والناصح لتلاميذه ويظهر دور المعلم في التعلم الذاتي كما يلي :

(1) التعرف على قدرات المتعلمين وميولهم واتجاهاتهم من خلال الملاحظة المباشرة والاختبارات التقويمية البنائية والختامية والتشخيصية ، وتقديم العون للمتعلم في تطوير قدراته وتنمية ميوله واتجاهاته .

(2) إعداد المواد التعليمية اللازمة مثل الرزم التعليمية ، مصادر التعلم ، وتوظيف التقنيات الحديثة كالتلفاز ، الأفلام ، الحاسوب في التعلم الذاتي .

(3) توجيه الطلبة لاختيار أهداف تتناسب مع نقطة البدء التي حددها الاختبار التشخيصي .

(4) تدريب الطلبة على المهارات المكتبية وتشمل : مهارة الوصول إلى المعلومات والمعارف ومصادر التعلم ومهارة الاستخدام العلمي للمصادر ، ومهارة استخدام المعينات التربوية المتوافرة في مكتبة المدرسة أو خارجها .

(5) وضع الخطط العلاجية التي تمكن الطالب من سد الثغرات واستكمال الخبرات اللازمة له .

(6) القيام بدور المستشار المتعاون مع المتعلمين في كل مراحل التعلم في التخطيط والتنفيذ والتقويم .

نموذج لدرس بأسلوب التعلم الذاتي
أسلوب صحائف الأعمال ( سورة الليل ) (1)

(1) اقرأ هذه الآيات : " والليل إذا يغشى . والنهار إذا تجلى . وما خلق الذكر والأنثى . إن سعيكم لشتى .

في هذه الآيات يقسم الله تعالى بالليل إذا أظلم ، والنهار إذا ظهر نوره للمخلوقات ، وبما أبدع في خلق الذكر والأنثى ، ويقسم الله بهذه المخلوقات على أن عمل الناس مختلف فمنهم شقي ومنهم سعيد .

أجب عن الأسئلة التالية :-
(1) أقسم الله تعالى في هذه الآيات بثلاثة من خلقه ما هي ؟
- ……………………………………………………….

- ……………………………………………………….

- ………………………………………………..………….

(2) ما معنى يغشى ؟ ( يظلم _ يضيء _ ينتهي)

ما معنى شتى ؟ ( واحد _ مختلف _ مجتمع)

ما معنى سعيكم ؟ ( جنسياتكم _ أعمالكم _ أجسامكم )
(3) في الآيــات كلمـات وضدّها. أذكرها:

- …………………………………………………………………………….

- …………………………………………………………………………….

- ……………………………………………………………………………….

(4) على أي شيء يقسم الله في هذه الآيات ؟

……………………………………………………………………….

(5) يختلف عمل الناس في هذه الدنيا :

- فالمؤمن يعمل مثل .........................................

والكافر يعمل مثل …………………………………….

أكمل الفراغات السابقة .

(6) من الذي كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهدده الله في سورة العلق؟

------------------------------------------------------------------------------------------

راجع إجاباتك بهذه الإجابات :

(1) الليل _ النهار _ خلق الذكر والأنثى .

(2) يظلم _ مختلف _ أعمالكم .

(3) الذكر ضد الأنثى ، الليل ضد النهار، يغشى ضد تجلى .

(4) سعيكم لشتى .

(5) الخير مثل إقامة الصلاة ، الكافر يعمل الشر مثل إيذاء الناس.

(6) أبو جهل.

***********************************************

المراجع :

أ.د. توفيق أحمد مرعي ، د. محمد محمود الحيلة ، تفريد التعليم دار الفكر 1998م – الأردن .

د. عدنان زيتون ، تقديم أ.د.محمود السيد ، التعلم الذاتي ،دمشق 1999م .

د . خليل يوسف الخليلي ،د. عبد اللطيف حسين حيدر ، د. محمد جمال الدين يونس ، تدريس العلوم في مراحل التعليم العام ، دار القلم _ 1996م، الإمارات .

المعلم 27-09-2007 01:03 AM

( خامسا ) التعلــــم النشــــط
 
( خامسا ) التعلــــم النشــــط

المبادئ السبعة للممارسات التدريسية السليمة

(1) الممارسات التدريسية السليمة هي التي تشجع التفاعل بين المتعلم و المتعلمين :

تبين أن التفاعل بين المعلم و المتعلمين ، سواء داخل غرفة الصف أو خارجها ، يشكل عاملاً هاماً في إشراك المتعلمين و تحفيزهم للتعلم ، بل يجعلهم يفكرون في قيمهم و خططهم المستقبلية .

(2) الممارسات التدريسية السليمة هي التي تشجع التعاون بين المتعلمين :

وجد أن التعلم يتعزز بصورة أكبر عندما يكون على شكل جماعي . فالتدريس الجيد كالعمل الجيد الذي يتطلب التشارك و التعاون و ليس التنافس و الانعزال .

(3) الممارسات التدريسية السليمة هي التي تشجع التعلم النشط :

فلقد وجد أن المتعلمين لا يتعلمون إلا من خلال الإنصات و كتابة المذكرات ، و إنما من خلال التحدث و الكتابة عما يتعلمونه و ربطها بخبراتهم السابقة ، بل و بتطبيقها في حياتهم اليومية .

(4) الممارسات التدريسية السليمة هي التي تقدم تغذية راجعة سريعة :

حيث إن معرفة المتعلمين بما يعرفونه و ما لا يعرفونه تساعدهم على فهم طبيعة معارفهم و تقييمها . فالمتعلمون بحاجة إلى أن يتأملوا فيما تعلموه (****-cognition) و ما يجب أن يتعلموا و إلى تقييم ما تعلموا.

(5) الممارسات التدريسية السليمة هي التي توفر وقتا كافيا للتعلم ( زمن + طاقة = تعلم) :

تبين أن التعلم بحاجة إلى وقت كاف . كما تبين أن المتعلمين بحاجة إلى تعلم مهارات إدارة الوقت ، حيث إن مهارة إدارة الوقت عامل هام في التعلم .

(6) الممارسات التدريسية السليمة هي التي تضع توقعات عالية ( توقع أكثر تجد تجاوب أكثر ) :

تبين أنه من المهم وضع توقعات عالية لأداء المتعلمين لأن ذلك يساعد المتعلمين على محاولة تحقيقها .

(7) الممارسات التدريسية السليمة هي التي تتفهم أن الذكاء أنواع عدة و أن المتعلمين أساليب تعلم مختلفة :

تبين أن الذكاء متعدد ( Multiple Intelligent ) ، و أن للطلبة أساليبهم المختلفة في التعلم ، و بالتالي فإن الممارسات التدريسية السليمة هي التي تراعي ذلك التعدد والاختلاف.

ما سبق يتبين أهمية التعلم النشط في التعلم سواء كما ذكر بوضوح في المبدأ الثالث ، أو بصورة شبه واضحة كما في المبدأ الأول و الثاني و الرابع أو بصورة غير مباشرة كما في بقية المبادئ ..

الحاجة إلى التعلم النشط

ظهرت الحاجة إلى التعلم النشط نتيجة عوامل عدة ، لعل أبرزها حالة الحيرة و الارتباك التي يشكو منها المتعلمون بعد كل موقف تعليمي ،و التي يمكن أن تفسر بأنها نتيجة عدم اندماج المعلومات الجديدة بصورة حقيقية في عقولهم بعد كل نشاط تعليمي تقليدي . و يمكن أن توصف أنشطة المتعلم في الطرق التقليدية بالتالي :

*يفضل المتعلم حفظ جزء كبير مما يتعلمه

*يصعب على المتعلم تذكر الأشياء إلا إذا ذكرت وفق ترتيب ورودها في الكتاب .

*يفضل المتعلم الموضوعات التي تحتوي حقائق كثيرة عن الموضوعات النظرية التي تتطلب تفكيراً عميقاً ..

*تختلط على المتعلم الاستنتاجات بالحجج و الأمثلة بالتعاريف

*غالباً ما يعتقد المتعلم أن ما يتعلمه خاص بالمعلم و ليس له صلة بالحياة ..

في التعلم النشط تندمج فيه المعلومة الجديدة اندماجا حقيقيا في عقل المتعلم مما يكسبه الثقة بالذات . و يمكن أن توصف أنشطة المتعلم في التعلم النشط بالتالي :

*يحرص المتعلم عادة على فهم المعنى الإجمالي للموضوع و لا يتوه في الجزئيات .

*يخصص المتعلم وقتاً كافياً للتفكيـر بأهمية ما يتعلمه .

*يحاول المتعلم ربط الأفكار الجديدة بمواقف الحياة التي يمكن أن تنطبق عليها ..

*يربط المتعلم كل موضوع جديد يدرسه بالموضوعات السابقة ذات العلاقة .

يحاول المتعلم الربط بين الأفكار في مادة ما مع الأفكار الأخرى المقابلة في المواد الأخرى ..

تعريف التعلم النشط

بينت نتائج الأبحاث مؤخرا أن طريقة المحاضرة التقليدية التي يقدم فيها المعلم المعارف و ينصت المتعلمون خلالها إلى ما يقوله المعلم هي السائدة . كما تبين أن هذه الطريقة لا تسهم في خلق تعلم حقيقي . و ظهرت دعوات متكررة إلى تطوير طرق تدريس تشرك المتعلم في تعلمه .

إن إنصات المتعلمين في غرفة الصف سواء لمحاضرة أو لعرض بالحاسب لا يشكل بأي حال من الأحوال تعلما نشطاً . فما التعلم النشط ؟

لكي يكون التعلم نشطاً ينبغي أن ينهمك المتعلمون في قراءة أو كتابة أو مناقشة أو حل مشكلة تتعلق بما يتعلمونه أو عمل تجريبي ، و بصورة أعمق فالتعلم النشط هو الذي يتطلب من المتعلمين أن يستخدموا مهام تفكير عليا كالتحليل و التركيب و التقويم فيما يتعلق بما يتعلمونه.

بنـــاء على ما سبق فإن التعلم النشط هـــو :

" طريقة تدريس تشرك المتعلمين في عمل أشيــــاء تجبـــرهم على التفكير فيما يتعلمونه "

تغير دور المتعلم في التعلم النشط

المتعلم مشارك نشط في العملية التعليمية ، حيــث يقوم المتعلمون بأنشطة عدة تتصل بالمادة المتعلمة ، مثل : طرح الأسئلة ، و فرض الفروض ، و الاشتراك في مناقشات ، و البحث و القراءة ، و الكتابة و التجريب ..

تغير دور المعلم في التعلم النشط

في التعلم النشط يكون دور المعلم هو الموجه و المرشد و المسهل للتعلم . فهو لا يسيطر على الموقف التعليمي ( كما في النمط الفوضوي ) ، و لكنه يدير الموقف التعليمي إدارة ذكية بحيث يوجه المتعلمين نحو الهدف منه . و هذا يتطلب منه الإلمام بمهارات هامة تتصل بطرح الأسئلة وإدارة المناقشات ، و تصميم المواقف التعليمية المشوقة و المثيرة و غيرها ..

أبرز فوائد التعلم النشط

*تشكل معارف المتعلمين السابقة خلال التعلم النشط دليلا عند تعلم المعارف الجديدة ، و هذا يتفق مع فهمنا بأن استثارة المعارف شرط ضروري للتعلم .

*يتوصل المتعلمون خلال التعلم النشط إلى حلول ذات معنى عندهم للمشكلات لأنهم يربطون المعارف الجديدة أو الحلول بأفكار و إجراءات مألوفة عندهم و ليس استخدام حلول أشخاص آخرين .

*يحصل المتعلمون خلال التعلم النشط على تعزيزات كافية حول فهمهم للمعارف الجديدة .

*الحاجة إلى التوصل إلى ناتج أو التعبير عن فكرة خلال التعلم النشط تجبر المتعلمين على استرجاع معلومات من الذاكرة ربما من أكثر من موضوع ثم ربطها ببعضها ، و هذا يشابه المواقف الحقيقية التي سيستخدم فيها المتعلم المعرفة ...

*يبين التعلم النشط للمتعلمين قدرتهم على التعلم بدون مساعدة سلطة ، و هذا يعزز ثقتهم بذواتهم و الاعتماد على الذات .

*يفضل معظم المتعلمين أن يكونوا نشطين خلال التعلم .

*المهمة التي ينجزها المتعلم بنفسه ، خلال التعلم النشط أو يشترك فيها تكون ذات قيمة أكبر من المهمة التي ينجزها له شخص آخر .

*يساعد التعلم النشط على تغيير صورة المعلم بأنه المصدر الوحيد للمعرفة ، و هذا له تضمين هام في النمو المعرفي المتعلق بفهم طبيعة الحقيقة .

*يتعلم المتعلمين من خلال التعلم النشط أكثر من المحتوى المعرفي ، فهم يتعلمون مهارات التفكير العليا ، فضلا عن تعلمهم كيف يعملون مع آخرين يختلفون عنهم .

*يتعلم المتعلمون خلال التعلم النشط استراتيجيات التعلم نفسه – طرق الحصول على المعرفة ..

تطبيق التعلم النشط

يتخوف بعض المعلمين من تطبيق التعلم النشط لأسباب عدة . لكن يمكن للمعلم أن يبدأ باستخدام طرق تدريس تكون فيها درجة المجازفة قليلة . و فيما يلي تصنيف لطرق التدريس المناسبة مصنفة بحسب درجة المجازفة .

تصنيف طرق التدريس " التعلم النشط " وفقاً لدرجة المجازفة ..

طرق تدريس ذات المجازفة البسيطة
طرق تدريس ذات المجازفة المتوسطة
طرق تدريس ذات المجازفة العالية

يطلب المعلم من كل طالبين متجاورين أن يقوما بأنشطة، مثل :

*تمرينات زوجية " فكر و كتب " لمدة دقيقة خلال الدرس.

*مناقشات زوجية لفكرة في الدرس للإجابة عن سؤال أو لمناقشة فكرة .

*مقارنة زوجية للملاحظات التي جمعها المتعلمون خلال الحصة.
*تكليفات لعمل مشروعات فردية و جماعية .

*إشراك المتعلمين في أبحاث .

*تدريب ميداني .
*التعلم التشاركي أو التعلم التعاوني .
*تعلم الفريق .
*التعلم القائم على حل المشكلات ..

تصنيف طرق التدريس وفقا لدرجة نشاط المتعلمين و درجة المجازفة ..

المتعلمون نشطون / درجة المجازفة بسيطة
المتعلمون نشطون / درجة المجازفة عالية

*مناقشات منظمة في مجموعات صغيرة .

*عروض توضيحية .

*أنشطة تقيم ذاتياً.

*أنشطة عصف ذهني .

*كتابة في قاعة الدرس .

*رحلات ميدانية أو زيارة المكتبة.

*محاضرة يتخللها توقف .

*محاضرة تغذية راجعة .

*لعب الأدوار

*عروض في مجموعات صغيرة .

*عرض من متعلم واحد .

*مناقشات غير منظمة في مجموعات صغيرة ..

المتعلمون غير نشطين / درجة المجازفة بسيطة
المتعلمون غير نشطين / درجة المجازفة عالية

*عرض فيلم للصف بأكمله طول مدة الحصة .

*الإلقاء طوال وقت الحصة .
*دعوة ضيف محاضر غير معروف كفاءته ..

طرق التدريس الملائمة للتعلم النشط ..

هناك عدد من الطرق المناسبة للتعلم النشط ، نعرضها فيما يلي :

(1) طريقة المحاضرة المعدلة :

تعتبر طريقة المحاضرة المعدلة أحد أنماط التعلم النشط ( و هي أضعفها و ذلك لأن المحاضرة لا تشجع المتعلمين على أكثر من التذكر ) . و بالرغم من أن المحاضرة طريقة ملائمة لتوصيل أكبر قدر ممكن من المعلومات للمتعلمين وفقاً لوجهة نظرنا ( المعلمين ) فإنه من الممكن أن نعدل منها بما يسمح للمتعلمين فهم و استيعاب الأفكار الرئيسية للعرض بتطعيمها ببعض الأسئلة و المناقشات . و من الأنشطة المستخدمة لجعل التعلم تعلما نشطاً خلال المحاضرة ما يلي :

*الوقوف ثلاث مرات خلال الحصة مدة كل منها دقيقتين ، يسمح فيها للمتعلمين بتعزيز ما يتعلمونه كأن يسأل المعلم ما الأفكار الرئيسية التي تعلمناها حتى الآن ؟ .

*تكليف المتعلمين بحل تمرين ( دون رصد درجات ) و مناقشتهم بالنتائج التي توصلوا إليها ..

*تقسيم الحصة إلى جزأين يتخللهما مناقشة في مجموعات صغيرة حول موضوع المحاضرة .

*عرض شفوي لمدة 20 – 30 دقيقة ( بدون أن يسمح للمتعلمين بكتابة ملاحظات ) بعد ذلك يترك للمتعلمين 5 دقائق لكتابة ما يتذكرونه من الحصة ، ثم يوزعون خلال بقية الحصة في مجموعات لمناقشة ما تعلموه .

(2) طريقة المناقشة :

تعتبر طريقة المناقشة أحد الطرق الشائعة التي تعزز التعلم النشط . و هي أفضل من طريقة المحاضرة المعدلة إذا كان الدرس يهدف إلى : تذكر المعلومات لفترة أطول ، حث المتعلمين على مواصلة التعلم ، تطبيق المعارف المتعلمة في مواقف جديدة ، وتنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين . و بالرغم من أن طريقة المناقشة ناجحة في المجموعات التي تتراوح ما بين 20-30 متعلم ، إلا أنه تبين أيضاً أنها مفيدة و ذات جدوى في المجاميع الكبيرة . و هنا يطرح المعلم أسئلة محورية تدور حول الأفكار الرئيسية للمادة المتعلمة . و تتطلب طريقة المناقشة أن يكون لدى المعلمين معارف و مهارات كافية بالطرق المناسبة لطرح الأسئلة و إدارة المناقشات ، فضلاً عن معرفة و مهارة تساعد على خلق بيئة مناقشة ( عقلية و معنوية ) تشجع المتعلمين على طرق أفكارهم و تساؤلاتهم بطلاقة و شجاعة .

(3) التعــــلم التعــــاونـــي .

و فيه يقسم المتعلمين إلى مجموعات غير متجانسة ، و تشجع هذه المجموعات على أن تستخدم كافة أساليب التواصل بينها ( هواتف ، بريد إلكتروني ، ... ) . و تكلف المجموعة في التواصل داخل قاعة الدرس و خارجها في عمل مهمة معينة مثل : وضع أسئلة لمناقشة و إدارتها ، تقديم مفاهيم هامة ، كتابة تقرير حول بحث قامت به ..

معوقات التعلم النشط :

تتمحور معوقات الأخذ بالتعلم النشط حول عدة أمور ، منها : فهم المعلم لطبيعة عمله و أدواره ، عدم الارتياح و القلق الناتج عن التغيير المطلوب ، و قلة الحوافز المطلوبة للتغيير .

و يمكن تلخيص تلك العوائق في النقاط التالية :

- الخوف من تجريب أي جديد .

- قصر زمن الحصة .

- زيادة أعداد المتعلمين في بعض الصفوف .

- نقص بعض الأدوات والأجهزة .

- الخوف من عدم مشاركة المتعلمين وعدم استخدامهم مهارات التفكير العليا .

- عدم تعلم محتوى كاف.

- الخوف من فقد السيطرة على المتعلمين .

- قلة مهارة المعلمين لمهارات إدارة المناقشات .

- الخوف من نقد الآخرين لكسر المألوف في التعليم .

نصائح للبدء بتصميم أنشطة التعلم النشط :

(1) ابدأ بداية متواضعة و قصيرة .

(2) طور خطة لنشاط التعلم النشط ، جربها ، اجمع معلومات حولها ، عدلها ، ثم جربها ثانية .

(3) جرب ما ستطلبه من المتعلمين بنفسك أولاً .

(4) كن واضحاً مع المتعلمين مبيناً لهم الهدف من النشاط و ما تعرفه عن عملية التعلم .

(5) اتفق مع المتعلمين على إشارة لوقف الحديث .

(6) شكل أزواج عشوائية من المتعلمين في الأنشطة .

(7) إن شرط النجاح في تطبيق التعلم النشط ( كما في غيره من الأنشطة الواقعية ) هو التفكير و التأمل في الممارسات التدريسية و متابعة الجديد .

خطـــوات تحـــويل وحدة إلى التعلم النشط ..

*حدد ما يمكن تعلمه بالاكتشاف . و ما يمكن تعلمه بالتشارك . و ما لا يمكن تعلمه سوى عن طريق الإلقاء . و هنا يتغير دور المعلم بتغير طريقة التدريس .

*إذا ما توافرت لديك مصادر تقنيات المعلومات ، ما الذي ستغيره في تدريس الوحدة بما يعزز تعلم المتعلمين و فهمهم ؟

*بناء على إجابتك للسؤالين السابقين :

- صمم الوحدة بحيث يحل التعلم النشط محل التعلم التقليدي آخذاً في الاعتبار أهداف الوحدة و أهداف المادة .

- صمم أنشطة مناسبة لبيئة التعلم النشط .

- صمم أنشطة إلقاء لأجزاء الوحدة التي لا يمكن تعليمها من خلال التعلم النشط .

- صمم أنشطة تساعد المتعلمين على تقويم تقدمهم خلال الوحدة .

- صمم أنشطة تقويم مناسبة للتعلم النشط .

التخطيط لنشاط في التعلم النشط ..

من المفيد الإجابة عن الأسئلة التالية عند تصميم أنشطة التعلم النشط :

(1) ما الهدف من النشاط ؟ أو ما هي أطراف التفاعل ؟ متعلم مع أخر يجلس بجواره ، متعلم مع آخر لا يعرفه ؟ مجموعة من المتعلمين ..

(2) ما موعد النشاط؟ بداية اللقاء ، منتصف اللقاء ، نهايـــة اللقاء ، أو اللقاء بأكمله .

(3) كم من الزمن يلزم للقيام بالنشاط ؟

(4) هل سيكتب المتعلمون إجاباتهم / أفكارهم / أسئلتهم أم أنهم سيكتفون بالمناقشة ؟

(5) هل سيسلمون الإجابة ؟ و هل سيكتبون أسماءهم على الورق ؟

(6) هل سيعطى المتعلمين وقتاً كافياً للتفكير في إجاباتهم و في مناقشتها مع المعلم ؟

(7) هل سيناقش العمل الفردي أم الزوجي مع الصف بأكمله ؟

(8) هل سيزود المتعلمين بتغذية راجعة حول نشاطهم ؟ لاحظ أنه حتى و لو كان الموضوع خلافيا فإن المتعلمين بحاجة إلى أن يعرفوا رأي المعلم في الموضوع أو القضية أو السؤال موضوع المناقشة .

(9) ما الاستعدادات اللازمة للنشاط ؟ و ما المطلوب من المتعلمين للمساهمة الفعالة ؟

*******************************************
المراجع :

د. عبد اللطيف حيدر - كلية التربية - جامعة الأمارات - يناير2000م

المعلم 27-09-2007 01:14 AM

( سادسا ) التعلم المبدع
 
( سادسا ) التعلم المبدع

تعريفه:

* اختلف العلماء حول الإبداع وتعريفه وتحديده إلا أننا نعرض هنا بعض التعريفات.

*الإبداع هو العملية أو العمليات التي يتم بها ابتكار ذلك الشيء الجديد ذي القيمة العالية.

*الإبداع هو القدرة على إيجاد شيء جديد أو مبتكر تماما ًوإخراجه لحيز الوجود.

*الإبداع هو القدرة على إنتاج علاقات جديدة بين الأشياء بحيث تؤثر في الواقع و تتجاوز هذا الواقع و تطوره.

أفكار رئيسية :

* الإبداع قدرة موجودة لدى كل الأفراد .

* التأكيد على الحوار و المناقشة .

* إثارة المشكلات لتنمية مهارات حل المشكلات لدى الطالب .

* التأكيد على التعلم الذاتي والعمل على تنمية مهارته لدى الطالب .

* الأسرة والمدرسة تتحملان مسؤولية مشتركة في تنمية الإبداع لدى الطلاب .

من أساليب التدريس التي تسهم في تنمية الإبداع:

(1) العصف الذهني ، أو ( استمطار الأفكار )

يقوم على مبدأين رئيسيين يترتب عليهما أربع قوا عد يقتضي إتباعها في جلسات توليد الأفكار :

* إرجاء التقييم أو النفوذ لأية فكرة إلى ما بعد جلسة توليد الأفكار.

*الكم يولد الكيف ، أي التسليم بأن الأفكار والحلول المبتكرة للمشكلات تأتي تالية لعدد من الحلول غير الجيدة أو الأفكار الأقل أصالة .

أما القواعد الأربعة فهي :

(1) ضرورة تجنب النقد .

(2) إطلاق حرية التفكير والترحيب بكل الأفكار .

(3) الكم مطلوب.

(4) البناء على أفكار الآخرين وتطويرها .

* استخدام مواقف التدريس مفتوحة النهايات :

مثال : عند عرض المدرس فيلماً تعليمياً حول العلاقة بين زيادة السكان و المشكلات الاقتصادية في دولة ما ، قد يوقف عرض الفيلم قبل نهايته ويطلب منهم التفكير في بعض النتائج المترتبة على زيادة السكان من الناحية الاقتصادية بشرط أن تخالف ما شاهدوه ..... أي يطلب منهم تقديم بعض الحلول الجيدة الناسبة غير المعروفة سلفاً .

* أسلوب الاستخدامات الجديدة :

أي توقع بعض الاستخدامات غير المعرفة لبعض الظاهرات علمية أوطبيعية أو بشرية ... مثل : فصل ، عرض، سد ، جوهر ..

* استخدام بعض الأساليب التي تنمي قدرة المتعلم على التوقع والتنبؤ بالنتائج .

و يتطلب هذا الأسلوب أن يكون لدى المتعلم معلومات و حقائق كافية تعمل كموجهات له أثناء التفكير .

مثال : افترض أن الإنسان لم يعرف الزراعة حتى الآن ...

(5) استخدم أسلوب التعديل في الظاهرة كالتكبير أو التصغير أو الزيادة أو النقصان.

أي جعل ما هو غريب مألوفاً وجعل ماهو مألوفاً غريب..أي رؤية جديدة بديهية للمشكلة.

عند عرض ظاهرة ما يطلب من التلاميذ مثلا تخيل ماذا يحدث لو زاد النحت أكثر مما هو عليه ، أو لو اتسع النهر أكثر مما هو عليه الآن أو زادت مساحة الماء بصورة ملموسة عن اليابس .... الخ .

أسلوب الحل المبدع للمشكلات :

وتنطوي عملية الحل المبدع لأي مشكلة على ثلاث عمليات متدخلة أحياناً هي :

(1) ملاحظة المشكلة أو الإحاطة بجوانبها المختلفة .

(2) معالجة المشكلة بما يعين على تحديدها ومحاولة التوصل إلى الحلول الملائمة لها .

(3) التقييم للأفكار التي تم التوصل إليها والتي تمثل بدائل مختلفة للمشكلة .

مثال مشكلة المواصلات :

وكيف يمكن التفكير في بعض الحلول التي لم يفكر فيها الآخرون لحل تلك المشكلة ... وذلك من خلال توفير مصادر متنوعة للتعلم و الإلمام ببعض المعلومات والحقائق حول المشكلة .

مميزات التعلم المبدع :

* إتاحة الفرصة أمام الطلبة لتطوير المادة العلمية المطروحة عليهم و

تقديم البدائل والحلول الممكنة .

* إتاحة الفرصة أمام الطلبة ليفكروا تفكيراً حراً .

* تدريب التلاميذ على إنتاج المعرفة - وتطويرها .

* إتاحة الفرصة أمام الطلاب لوضع تصورات للمستقبل .

* تنمية مهارات التخيل والابتكار لدى الطلاب .

محددات التعليم المبدع :

* استخدام طرق تدريس تركز على الثقافة الذاكرة.

* الامتحانات وأدواتها المتعددة تستخدم في معظم الأحيان لقياس مدى ماحصله الطالب.

المعلم 27-09-2007 01:21 AM

أساليب تعزيز مبتكرة
 
أساليب تعزيز مبتكرة

( 1 ) شجرة النجوم

- عمل لوحة لشجرة النجوم

- تعزز إجابات ومبادرات التلاميذ الإيجابية بالنجوم .

- من يحصل على أكبر عدد من النجوم يكرم بإلباسه وشاح أمير النجوم وتوضع صورته على لوحة الشرف و يعطى هدية في طابور الصباح .

خلق روح التنافس بين التلاميذ .

المشاركة و التفاعل الصفي المستمر للحصول على وشاح أمير النجوم .

غرس الطموح في نفوس التلاميذ .

( 2 ) بنك التفوق

* عمل لوحة للبنك عبارة عن جيوب بلاستيكية بعدد تلاميذ الفصل .

*تعزز المبادرة الإيجابية من التلميذة بإعطائها " شيك " يقوم التلميذ بصرفه من المعلمة ووضع القطعة المعدنية داخل الجيب البلاستيكي .

*تدوّن المعلمة في سجل التلميذة الخاص " تاريخ الإيداع و المبلغ "

* في نهاية الأسبوع يكرّم التلميذ الحاصل على أكبر رصيد بهدية قيمة

* تحرر ورقة مخالفة للتلميذ الذي يصدر منه سلوك خاطئ أو غير مرغوب فيه و يخصم من رصيده في البنك و يدوّن تاريخ المخالفة و المبلغ المخصوم .

*تشجيع التلاميذ على التنافس و التفاعل الإيجابي المستمر .

*ينمي في التلاميذ القدرة على التعامل مع النقود و تشجيعهم على التوفير و الادخار .

*تجنّب السلوك الخاطئ و تحرّي كل ما هو مرغوب من سلوك و عمل .

( 3 ) لوحة أكياس الهدايا

توضع كرة واحدة داخل الكيس للتلميذ الذي حصل على درجة كاملة في الإملاء أو حفظ السورة القرآنية أو النشيد في الحصة أو أجاب إجابة متميزة و ذلك خلال الأسبوع من يوم السبت إلى يوم الأربعاء و في نهاية الأسبوع تحسب الكرات و يحصل التلميذ الحاصل على أكبر عدد من الكرات على هدية قيمة .

توجد روح المنافسة و الإقبال على الحفظ و المذاكرة والاجتهاد .
لآليء التميز
*تتكون اللوحة من عدة أصداف بعدد التلاميذ .

*يوضع كيس أسفل كل صدفة .

*تعزز مبادرة التلميذ الإيجابية بوضع لؤلؤة في كيسه .

*بعد انقضاء أسبوعين يتم فرز عدد من اللآلئ بهدية رمزية و توضع صورتها في لوحة الشرف .

*يتم الإفادة من اللآلئ التي جمعتها كل تلميذة (( مسابقة أجمل ابتكار )) يقوم التلميذ من خلاله بعمل يدوي مميز .

*تنمية روح التنافس بين التلاميذ .

*غرس حب العمل اليدوي .

*تنمية روح الابتكار و الإبداع

*ربط التلميذة بالبيئة المحلية ..

تشجيع التلاميذ على بذل الجهد لتحسين مستواهم التحصيلي .

لوحة الأصابع من خلال الحصص الدراسية اليومية تقوم المعلمة أو المعلم بوضع نجمة على الإصبع . و الإصبع الذي ينتهي من عدد النجوم يحصل التلميذ على هدية . و هكذا مع بقية الأصابع .

*إثارة روح التنافس بين التلاميذ في جمع عدد أكبر من النجوم للحصول على الهدية .

*جعل العملية التعليمية مسلية و شيقة لدى التلاميذ .

( 4 ) طائرة التفوق والتميز

*عمل تذكرة دخول للطائرة مثبت عليها صور التلاميذ و مدون عليها نوع التميز مثل القراءة ، الخط ، المشاركة الصفية ، الحفظ ، النظافة ، التعاون ، الأمانة ...

*تثبت تذكرة الدخول على مقعد التلميذ .

*عندما يكمل التلميذ رصد الدرجات توضع صورته في الطائرة .

* تشجيع التلاميذ على الاستمرار في الجد و الاجتهاد .

*خلق روح التنافس بينهم .

*ارتفاع مستوى التحصيل لدى معظم التلاميذ .

إثارة للدافعية للتعلم عند التلاميذ .

أنا أحب
مدرستي

و متميز

في صفي

* لوحة خشبية بها صورة تحمل مربع به صور تلاميذ الفصل و بجانب كل صورة شخصية .

*تعزز مبادرة التلميذ الإيجابية بوضع دائرة على جسم الشخصية .

*يقاس تميز التلميذ من خلال جمع أكبر عدد من الدوائر .

* عندما يمتلئ جسم الشخصية بالدوائر يكرم التلميذ بهدية قيمة ويلقب بشخصية الفصل المتميزة .

*إثارة الدافعية للتعلم و المشاركة لدى التلاميذ .

إشاعة جو من التنافس الشريف بين التلاميذ .

( 5 ) عناقيد العنب

* عمل لوحة فيها عناقيد للعنب بعدد تلاميذ الفصل و حبات العنب تكون غير ملونة .

* توضع صورة التلميذ بجانب عنقود العنب

* جمع التلميذ أكبر عدد من حبات العنب بالمبادرات الإيجابية فيها .

*يلوّن المعلم حبات العنب في اللوحة كتعزيز للمبادرة الإيجابية من التلميذ .

*تكرم أول تلميذة تكمل عنقودها بجائزة قيمة .

يمكن للمعلم استخدام حبات العنب البلاستيكية بدلاً من التلوين .

*خلق روح المنافسة و المثابرة المستمرة على الحفظ و الفهم و الحل السريع .

كان لها أثر في تشجيع العادات الصحيحة و السليمة مثل : الغذاء السليم – المحافظة على الصلاة في أوقاتها .

( 6 ) سفينة المتفوقين

*رسم سفينة المتفوقين على لوحة كبيرة باستخدام الألوان الجذابة .

*تخصيص مكان في اللوحة لوضع صور التلاميذ .

*رسم نوافذ أعلى كل صورة .

*توضع النجوم داخل النوافذ .

*في نهاية كل شهر يتم رصد عدد النجوم و إعطاء هدية للتلميذ الحاصل على أكبر عدد من النجوم .

* تحفز التلميذ على بذل جهد أكبر للوصول إلى أعلى مرتبة .

*تنمية حب المنافسة الشريفة

*تحفز التلميذ على تحسين مستواه .

*التفاعل الإيجابي الصفي .

( 7 ) بنك الأمارات للتميز العلمي

*عمل صناديق صغيرة بعدد تلاميذ الفصل و توضع عليها صورهم .

*يكتب شعار للوحة و هو : " بنك الإمارات للتميز يدعوك للفوز بجائزة التلميذ المتميز من خلال جمع أكبر رصيد من المال " .

*عند تعزيز مبادرة التلميذ الإيجابية توضع قطعة معدنية في صندوقه .

*في نهاية كل أسبوعين يكرم التلميذ الذي استطاع جمع أكبر عدد من القطع المعدنية في طابور الصباح .

*إثارة الدافعية للتعلم عند التلاميذ .

*إشاعة جو من المنافسة الشريفة بين التلاميذ .

ارتفاع مستوى التلاميذ .

( 8 ) لوحة الأحرف الذهبية

*وضع عدد من الأكواب بعدد تلاميذ الفصل على اللوحة .

*يرقم كل كوب برقم معين و هذه الأرقام بعدد تلاميذ الفصل .

*يحفظ كل تلميذ رقم كوبه على اللوحة .

*وضع سلة بها كمية كبيرة من أحرف الهجاء الذهبية .

*يحصل التلميذ على حرف أو أكثر مقابل مبادرته الطيبة .

*بعد انقضاء شهر يكرم التلميذ التي جمع أكبر قدر من الحروف الذهبية المرتبة بإعطائه هدية قيمة .

*المشاركة الإيجابية في الفصل .

*تساعد على حفظ أحرف الهجاء و تمييزها .

*تساعد على إتقان العد .

*تحفز التلاميذ الضعاف على بذل الجهد .

********************************
المرجع :

أساليب التعزيز - معلمات مدرسة أم خلاد و الزهراء التأسيسية - منطقة عجمان التعليمية - 2001م .

*************************

منقول للفائدة

عظيم الشكر والتقدير لكل من ساهم في جمع الموسوعة ونشرها على الانترنت وأسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء وأن ينفع بها .
تحيتي وتقديري ،،،

faw006

Ỡṃ Ŋầįḟ 27-09-2007 12:00 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
معلمي الفاضل ..,,

faw006

أود أن أسطر لك إعجاااااابي الشديد بما قدمته من خدمة لجميع المعلمين في نشر وسائل التعليم الحديثة
وقد نستغرق في دراستها وأخذ دورات لإقتناء المعرفة الوقت الكثير وهنا نقلت لنا صورة شاملة وكاملة
عن أنواع التعلم الحديث وكيفية أستخدام المهارات الجديدة للتفكير ووسائل التعلم التي نحتاجها أكثر من أي وقت آخر
ومطالبون بها جميعنا وقد بات التعلم التقليدي البسيط لا يواكب عجلة التطور والتقدم الحالي وإستخدام هذه الوسائل والإستراتيجيات تساعد في تحقيق الأهداف العامة لبناء جيل المستقبل بشكل جيد ويوظف قدراته توظيفاُ كاملاُ

وأتمنى أن يضاف كل ماهو جديد ومبتكر هنا في هذه الزاوية لتكون مرجع لكل معلم ومعلمة
وأكرر لك شكري الخالص

تقبل تحيتي وفائق إحترامي ..,,

faw006

Ỡṃ Ŋầįḟ 27-09-2007 12:11 PM

نمط التعليم الحديث في كوريا
 
ملخص دراسه عن نمط التعليم الحديث (النموذج كوريا)



تمكنت كوريا الجنوبية من أن تجعل من تربيتها أداة فعالة في مسيرة التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية على أرضها.
وأرض كوريا لمن لا يعرفها وعرة التضاريس، فأغلب أرضها جبال وعرة، وسواحلها صخرية شديدة الانحدار، ومناخها قاري، ومع صعوبة المناخ والتضاريس واجهت كوريا تحديات هائلة في القرن العشرين، فقد خضع شعبها لسيطرة اليابان أكثر من خمس وثلاثين سنة، وقد كان هناك صلة تربوية بين الدولتين فرضته طبيعة هذه السيطرة وصلات الجوار، على الرغم من أن التربية في كوريا تعود جذورها إلى تاريخ بعيد حيث أنشئت أول مدرسة نظامية فيها عام 372م ، لكن الصياغة التربوية والهيكل التنظيمي الحديث لم يصل بعد إلى الخمسين عاماً، ومع ذلك فثمار التربية في كوريا الجنوبية تلمس وتُرى.
النظام تربوي في كوريا الجنوبية نظام حديث يهتم بصورة فعّالة بإكساب المهارات وتعزيز القدرات الأساسية، ويهتم بالتطوير النوعي للتربية العلمية.. ويضع الثقافة الحديثة المتطورة نصب عينيه، وهو يشارك بدور كبير في عمليات التنمية من خلال بناء الإنسان الواعي المبدع والملتزم بالعمل والأخلاق.
ويقف النظام التربوي بكل قوة ليعزز مكانة التربية والتعليم، فيهتم منذ مرحلة رياض الأطفال بتربية الأطفال وبناء أجسامهم وتنمية لغتهم وذكائهم وغرس قيم التكيف الاجتماعي في نفوسهم وسلوكهم.
والمرحلة الابتدائية في كوريا مرحلة إجبارية للجميع، ثم تأتي المرحلة المتوسطة لتكون إجبارية في بعض المناطق وخاصة مناطق صيد الأسماك والمناطق الزراعية.
مكانة التعليم
وإذا أردنا أن نقف على مكانة التعليم لدى أبناء الشعب الكوري الجنوبي فلنا أن نعلم أنه رغم أن المرحلة الثانوية غير ملزمة وغير مجانية إلا أن نسبة التحاق من أنهوا المرحلة المتوسطة والتحقوا بالثانوية تصل إلى 94%.. فهل يعود ذلك إلى تلك المرونة التي توفرها برامج المرحلة الثانوية والمتمثلة في التشعيب الموجود (أكاديمي - فني- مهني - مراسلة)؟ الإجابة ربما - وهل يعود ذلك إلى أن المرحلة الثانوية تُعِدُّ الإنسان للدراسة وللحياة في آن واحد؟ ربما أيضا؛ لأن حوالي تسعين في المائة من خريجي التعليم المهني ينخرطون في سوق العمل، بينما يتجه الباقي منهم إلى مواصلة الدراسة.
وهل تتزايد نسبة الملتحقين بالمرحلة الثانوية نظراً لذلك المناخ التربوي، الذي يجعل التعليم والثقافة المعاصرة فرصة سانحة فيوظف التلفاز بصورة فعالة في التعليم الأكاديمي والمهني؟
يُجيبنا عن ذلك البث الإذاعي والتلفازي عبر قناة متخصصة تستغرق ست ساعات من البث كل يوم في كوريا لتوفر فرصة التعليم في ثوب تقني تربوي معاصر.
وما التطور الذي تعايشه كوريا الآن ببعيد عن فعل التربية، حيث تدل الأرقام على نمو الناتج الوطني الكوري بنسبة عالية في الوقت الذي تستوعب فيه المدارس الابتدائية أربعة ملايين طالب يمثلون 100% من الأطفال في عمر دخول المدرسة، إضافة إلى أربعة ملايين طالب كانوا في الوقت نفسه في المرحلة المتوسطة، وحوالي 825000 طالب في المدارس الفنية والثانوية.
إن هذه الأعداد المتزايدة من الطلاب يتعلمون وفق مناهج دراسية تنمي لديهم السلوك الحياتي المفيد..ولنا أن نتصور ما يحدثه منهج دراسي يعلِّم التلاميذ في المرحلة الابتدائية المواد الدراسية الآتية:
- التربية من أجل الأمانة.
- التربية من أجل الحياة ذات المعنى.
- التربية من أجل التمتع بالحياة.
- التربية الخلقية.
- التربية الرياضية.
- الحِرَف.
- النشاطات اللاصفية
وهذه النشاطات بطبيعة الحال إلى جانب تعليم اللغة والحساب والدراسات الاجتماعية- قادرة على أن تفعل شيئاً مهماً هو بناء الشخصية وبناء الذات القادرة على العطاء المتميز في الحياة.
إن هذه المناهج يتم دراستها خلال عام دراسي تصل أيامه في حدِّها الأدنى إلى مائتين وعشرين يوماً.
هذا المنهج الموجه في عام دراسي طويل وجاد يؤدي إلى آثار إيجابية بعيدة المدى تنتج عن مدرسة لا تقيم وزناً كبيراً للاختبارات، بل تجعل اهتمامها مُنصباً على امتلاك طلابها للمعلومات والمهارات والمفاهيم الأساسية ولو تَطَلَّب الأمر أن يستمر المدرسون مع الطلاب إلى ساعات متأخرة من الليل حتى تتأكد المفاهيم، وترسخ المهارات، وتنمو المعارف.. هذا هو شأن المدرسة الابتدائية والمتوسطة في كوريا الجنوبية.
هذه المدارس يقف في قمة جهازها الإداري مدير مسؤول لا يصل إلى هذه الدرجة إلا إذا أمضى خمسة وعشرين عاماً في مهنة التعليم.. وإن كان هذا الشرط يبدو قاسياً غير أنه يوفر الخبرة، ويرفع من كفاية عملية التعليم، ويزيد من فاعلية المدرسة في أداء وظيفتها.
إن التعليم في كوريا الجنوبية يقف وراء تطويره جهاز متخصص هو المعهد الكوري للتطوير التربوي الذي جاء معبِّراً عما يحظى به التعليم من مكانة اجتماعية واهتمام من الجميع في كوريا الجنوبية، تلك المكانة التي تترجمها ميزانية الدولة حيث يحظى التعليم بحوالي 21% من الموازنة. كما تترجمها توجهات المسؤولين في تحقيق مبدأ عدم المركزية للمؤسسات القائمة على التعليم بما يتناسب واتخاذ القرارات التربوية الملائمة.
التوجيه.. والإرشاد
ولكي نعي عمق التجربة في كوريا الجنوبية نلقي نظرة شاملة على التوجيه والإرشاد الطلابي فيها كجزء مهم في المنظومة التعليمية قلّما يلتفت إليه الباحثون والكتاب.
دخلت فكرة التوجيه والإرشاد الطلابي إلى كوريا الجنوبية عام 1949م على يد أحد الأساتذة تخرج في الولايات المتحدة الأمريكية . وفي عام 1954م تضمن برنامج تدريب المعلمين أثناء الخدمة مقرراً في الإرشاد والصحة العقلية. وفي عام 1957م استحدثت وزارة التربية وظيفة المدرس المرشد، وبدأت برامج تدريب المدرسين في مجال التوجيه والإرشاد.
وقد قامت كلٌّ من جامعتي «سيؤول» الوطنية وجامعة كيني بوج الوطنية بتقديم برامج تدريبية أثناء الخدمة للمدرسين / المرشدين، وتضمنت هذه البرامج المقررات التالية:
- سيكولوجية السلوك الإنساني.
- أسس التوجيه والإرشاد.
- علم نفس النمو.
- الاختبارات والمقاييس النفسية.
- الصحة العقلية.
وقد انصب اهتمام المرشدين في السنوات الأولى على الاختبارات والمقاييس وبرامج الإرشاد المهني، وتمَّ بناء بطارية للاختبارات النفسية في كوريا. ولكي يتم استقطاب أكبر عدد ممكن من الطلاب للتعليم المهني ركَّزت برامج الإرشاد من خلال المرشدين على سمو وأهمية العمل المهني وذلك لأنه أساس تطور البلاد، وقد واكب هذه الحملة الإرشادية بناء معاهد لتعليم المهن على أحدث طراز، ويضاهي مباني المدارس الثانوية، وزودت هذه المعاهد بكل ما تحتاجه من وسائل تعليمية ومرافق رياضية.
وعلى الرغم من كل هذه الجهود فقد ظل الآباء والطلاب ينظرون للتعليم الثانوي الأكاديمي على أنه أعلى معنوياً من التعليم المهني، وظلت معاهد التعليم المهني لفترة من الزمان تعاني من قلة الإقبال عليها.
في الجامعة أيضا
ولكي تمتد خدمات الإرشاد إلى الطلاب في الجامعات تمَّ إنشاء مركز التوجيه والإرشاد الطلابي في جامعتي سيؤول وكيونيج عام 1962م، وتركزت أهداف هذا المركز فيما يلي:
1- رعاية الصحة العقلية والعاطفية للطلاب.
2- مساعدة الطلاب على حسن التكيف وحل مشكلاتهم.
3- مساعدة الطلاب للاستفادة القصوى من مواهبهم وقدراتهم.
4- تشجيع روح التعاون بين الطلاب من خلال النشاطات المختلفة.
5- حث المتخصصين على إجراء البحوث والدراسات.
ويضطلع مجلس إدارة المركز بالإشراف العام والتقويم، وإقرار الخطة والميزانية، واختيار مدير المركز.
أما قسم الإرشاد فيقوم بالمسؤوليات التالية:
- توفير المعلومات المهنية والوظيفية للطلاب.
- توفير المعلومات عن الدراسة في الجامعات الكورية والأجنبية.
- إعداد نشرات عن أساليب الدراسة والاستذكار.
- إعداد برامج لتعريف الطلاب الجدد بالجامعة.
- إقامة الندوات والمؤتمرات المتخصصة.
- تنظيم المقابلات بين الأساتذة والطلاب.
- توفير الخدمات الإرشادية للمشكلات العاطفية، والشخصية، والأسرية، والدراسية، وغير ذلك من الخدمات التي يحتاجها الطالب.
- إعداد اختبارات الذكاء الفردية والجماعية، والاختبارات الشخصية، والتحصيلية .
- تقديم المساعدات المالية للطلاب المحتاجين ، ومساعدة الطلاب على التوظف جزئياً وكلياً.
أما قسم البحوث فيضطلع بالمهام التالية:
- إجراء البحوث والدراسات.
- إصدار النشرات والكتيبات والأدلة .
- إصدار المجلات المتخصصة.
- إعداد البرامج التدريبية، والإشراف على تنفيذها.
- عقد اختبارات الكفاءة للمرشدين.
هذا وقد شهدت برامج التوجيه والإرشاد الطلابي تطوراً ًملحوظاً في كوريا الجنوبية خلال العقدين الماضيين، وقد انعكس هذا التطور إيجابياً على التربية والتعليم وبرامجها.

Ỡṃ Ŋầįḟ 27-09-2007 12:27 PM

التعليم عن بعد
 
أهمية التعليم عن بعد

* إعداد : ناصر عفيفي

أدى التطور المتزايد في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى التوسع في استخدامها في المجالات التعليمية، مما أدى إلى زيادة كفاءة أشكال التعليم عن بعد، وبروز أنماط جديدة أكثر فعالية.
ويمكن، من حيث المبدأ، التفرقة بين التعليم عن بعد كبديل للتعليم التقليدي، وبين التعليم عن بعد كمكمّل للتعليم التقليدي في سياق (التعليم متعدد القنوات) الذي تقوم فيه أشكال من التعليم عن بعد على نحو مرتبط ومكمل لمؤسسات التعليمية النظامية.
وقد أصبح التعليم عن بعد، وتعدد القنوات التعليمية، عنصرين جوهريين، ومتناميين، في منظومة التعليم المتكاملة في المجتمعات الحديثة.
ومن المعروف أن نسق التعليم في البلدان النامية يعاني من أوجه قصور ومشكلات، وعلى ذلك يمكن للتعليم عن بعد، خاصة في سياق التعليم متعدد القنوات، أن يساهم في مواجهة هذه المشكلات والعمل على حلها. وتقع على رأس قائمة القصور هذه مشكلات الاستبعاد من التعليم التقليدي إما بسبب النوع أو البعد المكاني، أو الفقر.
ولا يقل عن ذلك أهمية انخفاض نوعية التعليم، وضعف العلاقة بين التعليم ومقتضيات التنمية والتقدم. غير أن مشكلات نسق التعليم، وسمات السياق العام للتعليم في البلدان النامية، يمكن أن تُنتج أنماطاً من التعليم عن بعد مشوهة وقليلة الكفاءة إذا لم يخطط لها بروية، وتوفر لها الإمكانات الكافية.
كذلك يمكن أن يؤدي تعدد القنوات التعليمية، دون تحسب دقيق، إلى تفاقم مشكلات تنظيم الأنساق التعليمية وإدارتها بكفاءة.


faw006


في إطار التغير التكنولوجي السريع وتحول ظروف السوق، يواجه النظام التعليمي بتحديات تتمثل في ضرورة تقديم فرص تعليمية متزايدة دون زيادة النفقات والكثير من المؤسسات التعليمية تواجه هذا التحدي من خلال وضع برامج التعليم عن بعد.
وعلى المستوى البدائي للتعريف فإن التعليم عن بعد يحدث حينما يكون المعلم والطالب تفصل بينهما مساحة مكانية ووسيلة تكنولوجية (سواء صوتية أو مرئية أو عن طريق البيانات أو الطباعة) وذلك من أجل رأب أو ملء الفجوة التعليمية. وهذه الأنماط من البرامج يمكن أن تمد الكبار بفرصة أخرى للتعليم الجامعي. وأن تصل إلى من لا يسمح وقتهم أو بعدهم المكاني أو إعاقتهم البدنية بمواصلة التعليم، كما يمكنها أن تحدث قاعدة المعلومات للعاملين في أماكن عملهم.

هل التعليم عن بعد فعال؟

يتساءل الكثير من رجال التعليم عما إذا كان طلاب التعليم عن بعد يتعلمون بنفس القدر الذي يتعلم به الطلاب الذين يحصلون على التعليم التقليدى وجهاً لوجه؟وتشير الأبحاث التي تقارن التعليم عن بعد بالتعليم وجهاً لوجه إلى أن التدريس والدراسة عن بعد يمكن ألا تكون فعالة مثلها مثل التدريس التقليدي وحينما تكون الوسائل والتكنولوجيات المستخدمة ملائمة للأغراض التعليمية يكون هناك تفاعل بين الطالب والطالب وتفاعل بين الطالب والمدرس.

كيف يتم تقديم التعليم عن بعد؟

هناك نطاق واسع من الخيارات التكنولوجية المتاحة للمعلم عن بعد.

وهى تنقسم إلى أربعة فئات رئيسية: الصوت: وتشتمل الوسائل الصوتية التعليمية على التكنولوجيات المتفاعلة للتليفون والمؤتمرات الصوتية واللاسلكى القصير الموجه.

أما الوسائل الصوتية السلبية (أى ذات الاتجاه الواحد) فإنها تشتمل على الشرائط والإذاعة.
الفيديو: تشتمل الوسائل التعليمية المرئية على الصور الساكنة مثل عرض الشرائح والصور المتحركة السابقة التجهيز (مثل أفلام وشرائط الفيديو) والصور المتحركة الحية مصحوبة بالمؤتمرات الصوتية (فيديو إرسال واستقبال وصوت إرسال واستقبال).

البيانات: أجهزة كمبيوتر ترسل وتستقبل البيانات الكترونياً.
لهذا السبب يتم استخدام مصطلح (بيانات) من أجل وصف هذه الفئة العريضة من الأدوات التعليمية.
وتطبيقات الكمبيوتر في التعليم عن بعد متنوعة وتشتمل على التعليم المساعد بالكمبيوتر والذي يتضمن استخدام الكمبيوتر كأداة تدريس ذاتي لتقديم دروس منفردة واستخدام الكمبيوتر لتنظيم التعليم وتتبع تقدم الطلاب واستخدام الكمبيوتر لتسهيل توصيل الدروس التعليمية والذي يشتمل على البريد الإلكتروني والفاكس والمؤتمرات والشبكة العالمية.
الطباعة: هى عنصر أساس في برامج التعليم عن بعد وقاعدة تنطلق منها كافة النظم الأخرى لتقديم الخدمة وهناك أشكال طباعة متعددة تشتمل على المراجع وأدلة الدراسة والكتب المنهجية والبرامج ودراسات الحالة.

أي التكنولوجيات أفضل؟

على الرغم من أن التكنولوجيا تلعب دوراً محورياً في توصيل التعليم عن بعد ، فإن المعلمين يجب أن يواصلوا التركيز على النتائج التعليمية وليس على تكنولوجيا الحصول على هذه النتائج. والعامل الرئيسي الذي يؤدي إلى الوصول إلى تعليم عن بعد جيد هو التركيز على احتياجات الدارسين وعلى متطلبات المحتوى التعليمي والقيود التي يواجهها المعلم وذلك قبل اختيار نظام توصيل المعلومات.
وهذا المنهج المنظم سوف يؤدي إلى خليط من وسائل التوصيل التي تخدم كل منها هدفا معينا.
على سبيل المثال:
يمكن استخدام وسيلة طباعية قوية لتقديم محتوى تعليمي أساسي على شكل نص للبرنامج وكذلك المواد المقروءة والمنهج والجدول اليومي.
كما يمكن للمؤتمر الصوتي أو المرئي التفاعلي أن يقدم احتكاكاً مباشراً بين أطراف العملية التعليمية.
ويمكن استخدام شرائط الفيديو سابقة التجهيز من أجل تقديم المحاضرات والمحتوى المعتمد على الصورة.
كما يمكن استخدام الفاكس من أجل توزيع المهام والإخطارات العاجلة واستقبال رسائل الطلاب وتقديم مراجعة فورية.
واستخدام هذا المنهج المتكامل يمكن المعلم من اختيار الوسائل التكنولوجية الملائمة للهدف الذي يرغب في تحقيقه. والهدف المطلوب هو استيفاء احتياجات الطلاب وتوصيل المحتوى التعليمي في أفضل صورة والحفاظ على التفاعل الدائم بين أطراف العملية التعليمية.
التعليم الفعال إن برامج التعليم عن بعد التي تتسم بالفعالية هي تلك التي تبدأ بالتخطيط الجيد والتركيز بشكل على متطلبات البرنامج واحتياجات الطلاب.
والتكنولوجيا المناسبة يمكن اختيارها بمجرد استيعاب هذه العناصر وفهمها على أفضل وجه.
وتحتاج البرامج الفعالة إلى تعاون وتنسيق من الأفراد والمؤسسات وجهود الطلاب وهيئة التدريس والإداريين.

المعلم 28-09-2007 12:39 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omnaif
معلمي الفاضل ..,,

faw006

أود أن أسطر لك إعجاااااابي الشديد بما قدمته من خدمة لجميع المعلمين في نشر وسائل التعليم الحديثة
وقد نستغرق في دراستها وأخذ دورات لإقتناء المعرفة الوقت الكثير وهنا نقلت لنا صورة شاملة وكاملة
عن أنواع التعلم الحديث وكيفية أستخدام المهارات الجديدة للتفكير ووسائل التعلم التي نحتاجها أكثر من أي وقت آخر
ومطالبون بها جميعنا وقد بات التعلم التقليدي البسيط لا يواكب عجلة التطور والتقدم الحالي وإستخدام هذه الوسائل والإستراتيجيات تساعد في تحقيق الأهداف العامة لبناء جيل المستقبل بشكل جيد ويوظف قدراته توظيفاُ كاملاُ

وأتمنى أن يضاف كل ماهو جديد ومبتكر هنا في هذه الزاوية لتكون مرجع لكل معلم ومعلمة
وأكرر لك شكري الخالص

تقبل تحيتي وفائق إحترامي ..,,

faw006

السلام عليكم ،
المعلمة الفاضلة أم نايف ،
سعدت جدا بتعقيبك الواعي و أتمنى على الجميع أن يحذوا حذوك في إضافة كل ماهو جديد في أساليب وطرق التدريس الحديثة ليكون هذا الموضوع مرجعا مفيدا لكل معلم ومعلمة .
أسأل الله أن يجزيك خير الجزاء .
مودتي ،،،
faw006

المعلم 29-09-2007 12:34 AM

المعلم و أساليب التدريس
 
المعلم و أساليب التدريس

مفهوم أسلوب التدريس

أسلوب التدريس هو الكيفية التي يتناول بها المعلم طريقة التدريس أثناء قيامه بعملية التدريس، أثناء قيامه بعملية التدريس، أو هو الأسلوب الذي يتبعه المعلم في تنفيذ طريقة التدريس بصورة تميزه عن غيره من المعلمين الذين يستخدمون نفي الطريقة، ومن ثم يرتبط بصورة أساسية بالخصائص الشخصية للمعلم.

ومفاد هذا التعريف أن أسلوب التدريس قد يختلف من معلم إلى آخر، على الرغم من استخدامهم لنفس الطريقة، مثال ذل أننا نجد أن المعلم (س) يستخدم طريقة المحاضرة، وأن المعلم (ص) يستخدم أيضاً طريقة المحاضرة ومع ذلك قد نجد فروقاً دالة في مستويات تحصيل تلاميذ كلا منهم. وهذا يعني أن تلك الفروق يمكن أن تنسب إلى أسلوب التدريس الذي يتبعه المعلم، ولا تنسب إلى طريقة التدريس على اعتبار أن طرق التدريس لها خصائصها وخطواتها المحددة والمتفق عليها.

طبيعة أسلوب التدريس
سبق القول أن أسلوب التدريس يرتبط بصورة أساسية بالصفات والخصائص والسمات الشخصية للمعلم، وهو ما يشير إلى عدم وجود قواعد محددة لأساليب التدريس ينبغي على المعلم اتباعها أثناء قيامه بعملية التدريس، وبالتالي فإن طبيعة أسلوب التدريس تضل مرهونة بالمعلم الفرد وبشخصيته وذاتيته وبالتعبيرات اللغوية، والحركات الجسمية، وتعبيرات الوجه ، والانفعالات، ونغمة الصوت، ومخارج الحروف، والإشارات والإيماءات، والتعبير عن القيم، وغيرها، تمثل في جوهرها الصفات الشخصية الفردية التي يتميز بها المعلم عن غيره من المعلمين، ووفقاً لها يتميز أسلوب التدريس الذي يستخدمه وتتحدد طبيعته وأنماطه.

أساليب التدريس وأنواعها

كما تتنوع إستراتيجيات التدريس وطرق التدريس تتنوع أيضاً أساليب التدريس، ولكن ينبغي أن نؤكد أن أساليب التدريس ليست محكمة الخطوات، كما أنها لا تسير وفقاً لشروط أو معايير محددة، فأسلوب التدريس كما سبق أن بينا يرتبط بصورة أساسية بشخصية المعلم وسماته وخصائصه، ومع تسليمنا بأنه لا يوجد أسلوب محدد يمكن تفضيله عما سواه من الأساليب، على اعتبار أن مسألة تفضيل أسلوب تدريسي عن غيره تظل مرهونة، بالمعلم نفسه وبما يفضله هو، إلا أننا نجد أن معظم الدراسات والأبحاث التي تناولت موضوع أساليب التدريس قد ربطت بن هذه الأساليب وأثرها على التحصيل، وذلك من زاوية أن أسلوب التدريس لا يمكن الحكم عليه إلا من خلال الأثر الذي يظهر على التحصيل لدى التلاميذ.
أساليب التدريس المباشرة

يعرف أسلوب التدريس المباشر بأنه ذلك النوع من أساليب التدريس الذي يتكون من آراء وأفكار المعلم الذاتية (الخاصة) وهو يقوم توجيه عمل التلميذ ونقد سلوكه، ويعد هذا الأسلوب من الأساليب التي تبرز استخدام المعلم للسلطة داخل الفصل الدراسي.
حيث نجد أن المعلم في هذا الأسلوب يسعى إلى تزويد التلاميذ بالخبرات والمهارات التعليمية التي يرى هو أنها مناسبة، كما يقوم بتقويم مستويات تحصيلهم وفقاً لاختبارات محددة يستهدف منها التعرف على مدى تذكر التلاميذ للمعلومات التي قدمها لهم، ويبدو أن هذا الأسلوب يتلاءم مع المجموعة الأولى من طرق التدريس خاصة طريقة المحاضرة والمناقشة المقيدة.

أسلوب التدريس غير المباشر
يعرف بأنه الأسلوب الذي يتمثل في امتصاص آراء وأفكار التلاميذ مع تشجيع واضح من قبل المعلم لإشراكهم في العملية التعليمية وكذلك في قبول مشاعرهم.
أما في هذا الأسلوب فإن المعلم يسعى إلى التعرف على آراء ومشكلات التلاميذ، ويحاول تمثيلها، ثم يدعو التلاميذ إلى المشاركة في دراسة هذه الآراء والمشكلات ووضع الحلول المناسبة لها، ومن الطرق التي يستخدم معها هذا الأسلوب طريقة حل المشكلات وطريقة الاكتشاف الموجه.

المعلم ومدى استخدامه للأسلوب المباشر والأسلوب غير المباشر

وقد لاحظ ( فلاندوز ) أن المعلمين يميلون إلى استخدام الأسلوب المباشر أكثر من الأسلوب غير المباشر، داخل الصف، وافترض تبعاً لذلك قانونه المعروف بقانون ( الثلثين ) الذي فسره على النحو الآتي "ثلثي الوقت في الصف يخصص للحديث ـ وثلثي هذا الحديث يشغله المعلم ـ وثلث حديث المعلم يتكون من تأثير مباشر " إلا أن أحد الباحثين قد وجد أن النمو اللغوي والتحصيل العام يكون عالياً لدى التلاميذ اللذين يقعون تحت تأثير الأسلوب غير المباشر، مقارنة بزملائهم الذين يقعون تحت تأثير الأسلوب المباشر في التدريس.
كما أوضحت إحدى الدراسات التي عنيت بسلوك المعلم وتأثيره على تقدم التحصيل لدى التلاميذ، أن أسلوب التدريس الواحد ليس كافياً، وليس ملائماً لكل مهام التعليم، وأن المستوى الأمثل لكل أسلوب يختلف باختلاف طبيعة ومهمة التعلم.

أسلوب التدريس القائم على المدح والنقد

أيدت بعض الدراسات وجهة النظر القائمة أن أسلوب التدريس الذي يراعي المدح المعتدل يكون له تأثير موجب على التحصيل لدى التلاميذ، حيث وجدت أن كلمة صح، ممتاز شكر لك، ترتبط بنمو تحصيل التلاميذ في العلوم في المدرسة الابتدائية.
كما أوضحت بعض الدراسات أن هناك تأثيراً لنقد المعلم على تحصيل تلاميذه فلقد تبين أن الإفراط في النقد من قبل المعلم يؤدي انخفاض في التحصيل لدى التلاميذ، كما تقرر دراسة أخرى بأنها لا توجد حتى الآن دراسة واحدة تشير إلى أن الإفراط في النقد يسرع في نمو التعلم.
وهذا الأسلوب كما هو واضح يترابط باستراتيجية استخدام الثواب والعقاب.
أسلوب التدريس القائم على التغذية الراجعة

تناولت دراسة عديدة تأثير التغذية الراجعة على التحصيل الدراسي للتلميذ، وقد أكدت هذه الدراسات في مجملها أن أسلوب التدريس القائم على التغذية الراجعة له تأثير دال موجب على تحصيل التلميذ. ومن بين هذه الدراسات دراسة ( ستراويتز) التي توصلت إلى أن التلاميذ الذين تعلموا بهذا الأسلوب يكون لديهم قدر دال من التذكر إذا ما قورنوا بزملائهم الذين يدرسون بأسلوب تدريسي لا يعتمد على التغذية الراجعة للمعلومات المقدمة.
ومن مميزات هذا الأسلوب أن يوضح للتلميذ مستويات تقدمه ونموه التحصيلي بصورة متتابعة وذلك من خلال تحديده لجوانب القوة في ذلك التحصيل وبيان الكيفية التي يستطيع بها تنمية مستويات تحصيله، وهذا الأسلوب يعد أبرز الأساليب التى تتبع في طرق التعلم الذاتي والفردي.
أسلوب التدريس القائم على استعمال أفكار التلميذ
قسم ( فلاندوز ) أسلوب التدريس القائم على استمعال أفكار التلميذ إلى خمسة مستويات فرعية نوجزها فيما يلي :

أ ـ التنويه بتكرار مجموعة من الأسماء أو العلاقات المنطقية لاستخراج الفكرة كما يعبر عنها التلميذ.
ب ـ إعادة أو تعديل صياغة الجمل من قبل المعلم والتي تساعد التلميذ على وضع الفكرة التي يفهمها.
جـ ـ استخدام فكرة ما من قبل المعلم للوصول إلى الخطوة التالية في التحليل المنطقي للمعلومات المعطاة.
د ـ إيجاد العلاقة بين فكرة المعلم وفكرة التلميذ عن طريق مقارنة فكرة كل منهما.
هـ ـ تلخيص الأفكار التي سردت بواسطة التلميذ أو مجموعة التلاميذ.

أساليب التدريس القائمة على تنوع وتكرار الأسئلة

حاولت بعض الدراسات أن توضح العلاقة بين أسلوب التدريس القائم على نوع معين من الأسئلة وتحصيل التلاميذ، حيث أيدت نتائج هذه الدراسات وجهة النظر القائلة أن تكرار إعطاء الأسئلة للتلاميذ يرتبط بنمو التحصيل لديهم، فقد توصلت إحدى هذه الدراسات إلى أن تكرار الإجابة الصحيحة يرتبط ارتباطاً موجباً بتحصيل التلميذ.
ولقد اهتمت بعض الدراسات بمحاولات إيجاد العلاقة بين نمط تقديم الأسئلة والتحصيل الدراسي لدى التلميذ، مثل دراسة ( هيوز ) التي أجريت على ثلاث مجموعات من التلاميذ بهدف بيان تلك العلاقة، حيث اتبع الآتي : في المجموعة الأولى يتم تقديم أسئلة عشوائية من قبل المعلم، وفي المجموعة الثانية يقدم المعلم الأسئلة بناء على نمط قد سبق تحديده، أما المجموعة الثالثة يوجه المعلم فيها أسئلة للتلاميذ الذين يرغبون في الإجابة فقط. وفي ضوء ذلك توصلت تلك الدراسة إلى أنه لا توجد فروق دالة بين تحصيل التلاميذ في المجموعات الثلاث ، وقد تدل هذه النتيجة على أن اختلاف نمط تقديم السؤال لا يؤثر على تحصيل التلاميذ.وهذا يعني أن أسلوب التدريس القائم على التساؤل يلعب دوراً مؤثراً في نمو تحصيل التلاميذ، بغض النظر عن الكيفية التي تم بها تقديم هذه الأسئلة، وإن كنا نرى أن صياغة الأسئلة وتقديمها وفقاً للمعايير التي حددناها أثناء الحديث عن طريقة الأسئلة والاستجواب في التدريس، ستزيد من فعالية هذا الأسلوب ومن ثم تزيد من تحصيل التلاميذ وتقدمهم في عملية التعلم.

أساليب التدريس القائمة على وضوح العرض أو التقديم

المقصود هنا بالعرض هو عرض المدرس لمادته العلمية بشكل واضح يمكن تلاميذه من استيعابها، حيث أوضحت بعد الدراسات أن وضوح العرض ذي تأثير فعال في تقدم تحصيل التلاميذ، فقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على مجموعة من طلاب يدرسون العلوم الاجتماعية. طلب منهم ترتيب فاعلية معلميهم على مجموعة من المتغيرات وذلك بعد انتهاء المعلم من الدرس على مدى عدة أيام متتالية، أن الطلاب الذين أعطوا معلميهم درجات عالية في وضوح أهداف المادة وتقديمها يكون تحصيلهم أكثر من أولئك الذين أعطوا معلميهم درجات أقل في هذه المتغيرات.

أسلوب التدريس الحماسي للمعلم

لقد حاول العديد من الباحثين دراسة أثر حماس المعلم باعتباره أسلوب من أساليب التدريس على مستوى تحصيل تلاميذه، حيث بينت معظم الدراسات أن حماس المعلم يرتبط ارتباطاً ذا أهمية ودلالة بتحصيل التلاميذ.
وفي دراسة تجريبية قام بها أحد الباحثين باختيار عشرين معلماً حيث أعطيت لهم التعليمات بإلقاء درس واحد بحماس ودرس آخر بفتور لتلاميذهم من الصفين السادس والسابع، وقد تبين من نتائج دراسته أن متوسط درجات التلاميذ في الدروس المعطاة بحماس كانت أكبر بدرجة جوهرية من درجاتهم في الدروس المعطاه بفتور في تسعة عشر صفاً من العدد الكلي وهو عشرين صفاً.
ومما تقدم يتضح أن مستوى حماس المعلم أثناء التدريس يلعب دوراً مؤثراً في نمو مستويات تحصيل تلاميذه، مع ملاحظة أن هذا الحماس يكون أبعد تأثيراً إذا كان حماساً متزناً.
أسلوب التدريس القائم على التنافس الفردي

أوضحت بعض الدراسات أن هناك تأثيراً لاستخدام المعلم للتنافس الفردي كلياً للأداء النسبي بين التلاميذ وتحصيلهم الدراسي، حيث أوضحت إحدى هذه الدراسات أن استخدام المعلم لبنية التنافس الفردي يكون له تأثير دال على تحصيل تلاميذ الصف الخامس والسادس، كما وجدت تلاميذ الصفوف الخامس وحتى الثامن وذلك إذا ما قورن بالتنافس الجماعي. ومن الطرق المناسبة الاستخدام هذا الأسلوب طرق التعلم الذاتي والافرادي.

ملخص

وفي ضوء ما سبق يتضح لنا أن هناك مدلولات واضحة لأساليب التدريس تميزها عن غيرها من المفاهيم الأخرى، فقد تناولت الدراسة مدلول أسلوب التدريس على أنه له عدة صور وأشكال.
أسلوب التدريس المباشر وغير المباشر وأساليب وأساليب التدريس القائمة على كل من المدح أو النقد، التغذية الراجعة، استعمال أفكار التلميذ، واستخدام وتكرار الأسئلة، وضوح العرض أو التقديم، الحماس، التنافس الفردي بين التلاميذ.
وفي الغالب فإننا نجد أن المعلم لا يحدد هذه الأساليب تحديداً مسبقاً للسير وفقاً لها أثناء التدريس، ولكنها تكاد تصل إلى درجات مختلفة من النمطية في الأداء التدريسي، وذلك باختلاف الخصائص الشخصية للمعلمين.

ورشة عمل كتطبيق على ( أساليب التدريس )

1- ما مفهوم أسلوب التدريس ؟
2- ما الفرق بين طريقة التدريس وأسلوب التدريس ؟
3- أى أساليب التدريس تفضل أن تستخدمها فى تدريسك لمادتك ؟
4- تخير موضوعا من الموضوعات التى تقوم بتدريسها ثم تناول فى شرحك له أسلوبا مناسبا ضمن أساليب التدريس التى تناولتها المحاضرة وعليك أن تحدد مدى تأثر مستوى التحصيل لدى الطلاب عقب استخدامك لذلك الأسلوب .خالص تمنياتى ودعائى أن يكون عملنا خالصا لوجه الله تعالى .

د / صلاح عبد السميع عبد الرازق
كلية التربية / جامعة حلوان / قسم المناهج وطرق التدريس

إيمان 29-09-2007 09:45 PM

معلمي الفاضل
اختي أم نايف
جزاكم الله خيراً في الدنيا والاخرة
وجعلة في ميزان حساناتكم
طرق التدريس متنوعة ومتعدده وعلى المعلم أن يختار الطريقة التي يبدع من خلالها الدرس وتوصيل المعلومة بطريقة سهلة وميسرة وذلك عن طريق استخدام الوسائل التعليمية الحديثة
وفرحة المعلم اكبر عندما يجد ثمار ماابدع فيه من استخدام طرق تدريس مناسبه لطلابه

لقد اوضحت معلمي الفاضل طرق التدريس عند الفئة الطلابية السليمة
اما أنا ساضع امامكم

اساليب تدريس المعوقين


إعداد:
صفاء العموش

منقول



مقدمــــــــــــــــــــــــــــــــــــة:

الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة:
هم الذين يختلفون عن الاشخاص العاديين اختلافا ملحوظا وبشكل مستمر او متكرر, الأمر الذي يحد من قدرتهم على النجاح في تأدية النشاطات الأساسية الاجتماعية والتربوية والشخصية.

فئات التربية الخاصة:
1. الاعاقة العقلية.
2. الاعاقة السمعية.
3. الاعاقة الجسدية.
4. الاعاقة الانفعالية.
5. الاعاقة البصرية.
6. صعوبات التعلم.
7. الاضطرابات الكلامية واللغوية.
8. التفوق العقلي.

التربية الخاصة: هي:
جملة من الأساليب التعليمية الفردية المنظمة التي تتضمن وضعا تعليميا خاصا ومواد ومعدات خاصة او مكيفة وطرائق تربوية خاصة وإجراءات علاجية تهدف الى مساعدة الاطفال ذوي الحاجات الخاصة في تحقيق الحد الأقصى الممكن من الكفاية الذاتية الشخصية والنجاح الاكاديمي والمشاركة في فعاليات مجتمعه.


المباديء العامة في تعليم الطلاب ذوي الحاجات الخاصة:
1. استخدام المعلم للتعليم المنظم والموجه.
2. تركيز المعلم على التدريب الأكاديمي وذلك بتوجيه الطلاب للعمل على الاستجابات للمهمة.
3. تزويد المعلم الطلاب بالفرص الكافية للنجاح من خلال التعليم المستمر وتحديد الاهداف المناسبة وتوفير المثيرات اللازمة وتحليل المهارات.
4. تزويدالمعلم الطلاب بالتغذية الراجعة الفورية.
5. تهيئة المعلم الظروف الايجابية والممتعة والمنتجة للتعلم.
6. استثارة المعلم لدافعية الطلاب وذلك بالتشجيع والدعم والتعزيز الايجابي.
7. ضمان المعلم انتباه الطلاب من خلال استخدام المثيرات اللفظية والحسية والايمائية المشجعة.

خطوات التعليم الجيد:
1. فهم المعلم للخصائص الفردية للطالب.
2. تعاون المعلم مع الوالدين والاستماع الى آرائهما حول ما ينبغي على الطالب أن يتعلمه.
3. تحديد المعلم مستوى الأداء الحالي للطالب.
4. تحديد المعلم للمهارات التي يحتاج الطالب أن يتعلمها في ضوء نتائج التقييم.
5. تحديد المعلم للأهداف المرجوة من التدريب.
6. تجزئة المعلم الاهداف التدريبية الى أهداف فرعية صغيرة قابلة للتدريب والقياس واستخدام اسلوب تحليل المهمة.
7. اختيار المعلم الطرق المناسبة لتحقيق الاهداف التدريبية.
8. اختيار المعلم للمواد التعليمية والمهمات والترتيبات المكانية وجداول النشاطات الملائمة للأهداف وطرق التدريب التي تم اختيارها.
9. إجراء المعلم للتعديلات اللازمة على الادوات التي يستخدمها الاشخاص العاديون او تصميم ادوات جديدة تكنولوجية او غير تكنولوجية لمساعدة الشخص المعوق على استخدامها بشكل فعال وتحقيق الاهداف التعليمية والتدريبية الموضوعة له.
10. تنفيذ المعلم البرنامج التدريبي الموضوع للطالب.
11. تعديل المعلم سرعة تنفيذ التدريب بناءً على مستوى اداء الطالب وتقدمه او اعطاء الطالب الفرصة الكافية لاكتساب المهارة وتعميمها.
12. قياس المعلم لمدى تقدم الطالب نحو الاهداف بهدف تحديد فاعلية التدريب الحالي وتوثيق التحسن في أداء الطالب.
13. تقييم المعلم لفاعلية التدريب في ضوء تطور أداء الطالب.

اختيار أساليب التدريب:
يختار المعلمون أساليب التدريس لتعليم الطلبة ذوي الحاجات الخاصة في ضوء متغيرات ثلاث هي:
1. فئة الاعاقة.
2. شدة الاعاقة.
3. العمر الزمني.



أساليب تدريس الطلبة ذوي الحاجات الخاصة:على الرغم من أن أساليب التدريس في التربية الخاصة متنوعة الا انها عموما تستند الى ما اتفق على تسميته بـ:
المنحى التشخيصي العلاجي:
ويتضمن تشخيص المشكلة ووضع خطة لمعالجتها ويتناول:
( تقييم التلميذ/ التخطيط للتدريس/ تنفيذ الخطة التدريسية/ تقييم فاعلية التدريس ).
ويمكن تصنيف الطرائق التعليمية المستندة الى المنحى التشخيصي العلاجي الى نموذجين رئيسيين هما:
1 – نموذج تدريب العمليات:
ويعتمد هذا الاسلوب على افتراض مفاده أن المشكلات الاكاديمية والسلوكية تنجم عن اضطرابات داخلية لدى الطفل ومن هنا على المعلم ان يصمم البرامج التربوية التصحيحية او التعويضية القادرة على معالجة تلك الاضطرابات وهي:
( الاضطرابات الادراكية الحركية/ الاضطرابات البصرية الادراكية/ الاضطرابات النفسية اللغوية/ الاضطرابات السمعية الادراكية ).
2 – نموذج تدريب المهارات:
ويقصد بهذا الاسلوب التدريس المباشر على مهارات محددة ضرورية لاداء مهمة معطاة وتتمثل في:
1. تحديد الاهداف ( الهدف السلوكي: ويجب أن تتوفر فيه ثلاثة عناصر أساسية هي: السلوك – المعيار – الظروف.
2. تجزئة المهمة التعليمية الى وحدات او عناصر صغيرة.
3. تحديد المهارات التي يتمكن الطفل من ادائها وتلك التي يعجز عن القيام بها.
4. بدء التدريس بالمهارات الفرعية التي لم يتقنها الطفل ضمن المهارات المتسلسلة للمهارة التعليمية.
وهذا الاسلوب يسمح للطفل اتقان عناصر المهمة ومن ثم يقوم بتركيب عناصرها مما يساعد على تعلم واتقان المهمة التعليمية بأكملها وفق تسلسل منتظم.

التدريس الفردي:
التعليم الفردي يتضمن أساسا تحديد الاهداف طويلة المدى والاهداف قصيرة المدى على مستوى الطالب ومن ثم اختيار الوسائل وتنفيذ الجلسات التعليمية بحيث يتم تلبية الحاجات التعليمية الفردية الخاصة, والتعليم الفردي يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين كما لا يعني التعليم الفردي بالضرورة تعليم طالب واحد في الوقت الواحد فهو قد ينفذ ضمن مجموعات صغيرة او بمساعدة الحاسوب او بواسطة الرفاق.

أساليب تدريس المهارات المختلفة:

1 - أساليب تدريس المهارات اللغوية:
وتتناول ما يلي:
1. وفر للطفل الفرصة الكافية للتفاعل مع الاشخاص الآخرين.
2. وفر للطفل التدريب اللغوي الطبيعي الواقعي واستخدام اللغة بطريقة وظيفية وهادفة.
3. حدد حاجة الطفل الى العلاج اللغوي في ضوء نتائج التقييم.
4. عرف الطفل بمختلف المعاني لأي كلمة تقوم بتدريسه اياها وشجع الطفل على التوسع في توظيف الكلمات التي نجح في تعلمها.
5. علم الطفل المهارات اللغوية في أجواء سارة وممتعة.

أساليب تدريس المهارات الاجتماعية:
وتتناول ما يلي:

1. قدم النموذج المناسب للطفل ولا تستخدم العقاب معه.
2. عرف الاطفال بما هو متوقع منهم في المواقف الجديدة.
3. استخدم النشاطات الملائمة لأعمار الاطفال وقدراتهم.
4. وفر للاطفال نشاطات مختلفة متنوعة.
5. انتبه الى الطفل الذي يحسن التصرف وزوده بالتعزيز الفوري المناسب.
6. استخدم الاجراءات الوقائية ولا تنتظر ان تحدث المشكلة.


أساليب تدريس المهارات الحركية:
وتتناول ما يلي
:
1. وفر البيئة التعليمية السارة والتي تستثير اهتمام الطلاب.
2. علم الطالب المهارات الحركية تدريجيا على شكل انجازات صغيرة في الاداء وأتح الفرص للاستمرار بتأديتها.
3. قم بتوجيه التعلم نحو أهداف محددة.
4. استخدم التلقين اللفظي والبصري والجسدي في تعلم المهارات الحركية.
5. استخدم التعزيز الايجابي في تعليم المهارات الحركية لأهميته.
6. إجعل الطفل يشارك بفعالية في تعلم المهارات الحركية.
7. زود الاطفال بتغذية راجعة تصحيحية فورية.
8. كن على معرفة بفترات الاستعداد النمائي لدى الطفل وانتقل تدريجيا من مهارة الى أخرى.


أساليب تدريس المهارات الحسية:
وتتناول ما يلي:
1. إبدأ بالمهارات البسيطة اولا ثم انتقل تدريجيا الى المهارات الأكثر تعقيدا.
2. شجع الاطفال على تأدية المهارة نفسها في مواقف مختلفة باستخدام ادوات متنوعة.
3. عدل او كيّف النشاطات التدريبية لتصبح مناسبة لذوي الحاجات الخاصة.
4. استخدام التعليم المباشر عند الحاجة.
5. وفر للطالب فرصة كافية لممارسة المهارة.
6. استخدم التعزيز المتصل عند بدء تعليم الطفل المهارة المطلوبة وبعد بلوغه مستوى قبول من الاتقان استخدم معه التعزيز المتقطع.
7. قيم أداء الطالب لمعرفة التحسن الذي طرأ على أدائه عند تدريبه للمهارات الحسية.

أساليب تدريس المهارات الاستقلالية:
وتتناول ما يلي:

1. استخدم التوجيه الجسدي والتعليمات اللفظية في بداية تدريب الطفل على المهارة وبعد ذلك توقف عن مساعدته تدريجيا لكي يصبح قادر على القيام بالمهارة لوحده.
2. علم الطفل المهارات الاستقلالية البسيطة قبل تعليمه المهارات المعقدة والاكثر تطورا مثلا درب الطفل على المضغ والشرب من الفنجان واستخدام الملعقة في تناول الطعام قبل تعليمه استخدام الشوكة والسكين.
3. انتقل بالطفل تدريجيا من مهارة الى أخرى من السهل الى الصعب فمثلا علم الطفل خلع جميع الملابس قبل أن تقوم بتعليمه ارتدائها.
4. استخدم مع الطفل اسلوب تحليل المهارة اثناء تعليمه لأي مهارة إستقلالية.
5. استعمل مع الطفل ملابس واسعة نسبيا لكي يستطيع الطفل خلعها ولبسها بسهولة.
6. اهتم بتدريب الطفل على ضبط المثانة قبل ان تركز على تدريبه على ضبط الامعاء.

أولا: أساليب تدريس المعوقين عقليا:
وتتناول ما يلي:

1 - أسلوب تحليل المهمات:ويعرف هذا الاسلوب بأنه ذلك الاسلوب الذي يعمل فيه المعلم على:
 تحليل المهمة التعليمية الى عدد من مكوناتها او خطواتها بطريقة منظمة متتابعة.
 يحدد البداية ( المهمة الفرعية الاولى ) ثم تحدد المهمات الفرعية التالية حتى يتم تحقيق السلوك الثابت.
 يسهل الاسلوب المهمة التعليمية أمام المتعلم من قبل المعلم حيث لا ينتقل المتعلم من خطوة الى أخرى إلا بعد اتقان الخطوة السابقة بنجاح, ويعتمد هذا الاسلوب على:
1. تحديد الهدف التعليمي.
2. تحديد السلوك المدخلي للمتعلم.
3. تحديد الخطوات ( المهمات ) التعليمية التي تقع بين السلوك المدخلي وتحقيق الهدف التعليمي ( الهدف السلوكي ).

2 - أسلوب تشكيل السلوك:ويعتبر هذا الاسلوب مهم وفعال في تعليم الاطفال مهمات تعليمية جديدة وفي بناء أشكال جديدة من السلوك.
ويعرف بأنه ذلك الاجراء الذي يعمل على تحليل السلوك الى عدد من المهارات الفرعية وتعزيزها حتي يتحقق السلوك النهائي ويتضمن تعزيز الخطوات الفرعية والتي تقترب تدريجيا من السلوك النهائي.
ويعتمد على:
1. تحديد السلوك النهائي.
2. تحديد السلوك المدخلي للمتعلم.
3. تحديد المعزز المناسب.
4. تعزيز السلوك المدخلي حتى يحدث بشكل متكرر.
5. تعزيز السلوك الذي يقترب تدريجيا من السلوك النهائي.
6. تعزيز السلوك النهائي كما حدث.
7. تعزيز السلوك النهائي وفق جداول التعزيز المتغيرة.

3 - أسلوب الحث:
يعتبر واحدا من الاساليب التدريسية المناسبة مع الاطفال المعوقين عقليا ويتضمن تقديم مثير تمييزي يحفز المتعلم على القيام بالاستجابة المطلوبة وخاصة اذا ارتبط أسلوب الحث بالمعزز المناسب وهناك ثلاثة انواع من الحث وهي:
الحث اللفظي/ الحث الايحائي/ الحث الجسمي.

4 - اسلوب تقليل المساعدة التدريجي:هو ذلك الاسلوب الذي يتضمن تقليل المساعدات اللفظية او الايحائية او الجسمية للطفل كي يعتمد المتعلم على نفسه في أداء المهارة التعليمية ومن المناسب استخدام اسلوب تقليل المساعدة التدريجي بعد تعلم المهارة او بعد تحقيق السلوك النهائي حتى لا يعتمد المتعلم على المعلم ومن المناسب ايضا للمعلم ان يبدأ بأسلوب تقليل المساعدة اللفظي ثم الايحائي ثم الجسمي.



5 - أسلوب تسلسل السلوك:يعد هذا الاسلوب مكملا لأسلوب تشكيل السلوك ولكن هناك فرق بينه وبين تشكيل السلوك حيث أن تشكيل السلوك يتعامل مع سلوك واحد يمكن تحليله الى عدد من المهمات الفرعية في حين اسلوب تسلسل السلوك يتعامل مع عدد من حلقات السلوك المترابطة لتشكل معا سلوكا عاما.
ويعرف على أنه ذلك الأسلوب الذي يعمل على ربط عدد من أشكال السلوك المتتابعة معا ثم تعزيز السلوك النهائي.
ويتناول عدد من الاجراءات هي:
1. تحديد الهدف النهائي.
2. تحليل الهدف النهائي الى عدد من أشكال السلوك المتسلسلة والمترابطة معا في سلسلة تسمى سلسلة السلوك المترابطة معا في حلقات.
3. تعزيز السلوك النهائي او الاستجابة النهائية.
4. الانتقال من استجابة الى أخرى بعد النجاح فيها.

6 - أسلوب النمذجة:
ويعرف على انه اجراء يتضمن تعلم استجابات جديدة عن طريق ملاحظة الانموذج او تقليده وقد يحدث التعلم دون ان يظهر على الفرد استجابات متعلمة فورية بل قد تحدث لاحقا. والنمذجة انواع:
1. النمذجة الحية.
2. النمذجة المصورة.
3. النمذجة غير المقصودة.
4. النمذجة المقصودة.
5. النمذجة الفردية.
6. النمذجة الجماعية.
ويتناول اسلوب النمذجة عدد من الاجراءات هي:
( السلوك الانموذج/ مكان الانموذج/ تحديد جنس الانموذج/ مكافأة الانموذج/ الرغبة والقدرة على تقليد سلوك النموذج من قبل المعلم ).
7 - أسلوب التعزيز:
يعتبر من الأساليب الفعالة في تعديل سلوك الاطفال المعوقين وفي عملية التعلم لاشكال جديدة من السلوك الانساني وسيتم التركيز على التعزيز الايجابي لفعاليته في التدريس.

التعزيز الايجابي:
يمثل كل الاحداث السارة التي تلي حدوث الاستجابة المرغوب فيها والتي تعمل على تكرار ظهورها وتقويتها وتشمل تلك الاحداث المعززات الاولية واللفظية والاجتماعية والرمزية ويهدف التعزيز الايجابي الى تقوية ظهور أشكال السلوك غير المرغوب فيها كما يهدف الى تقليل ظهور أشكال السلوك المرغوب فيها وبناء أشكال جديدة من السلوك وتعزيزها.

انواع المعززات الايجابية:
1. المعززات الاولية: المرتبطة بالحاجات الاولية للانسان مثل الطعام والشراب...الخ.
2. المعززات الاجتماعية: وهي المتعلمة من خلال المواقف الاجتماعية وتشمل:
أ - معززات لفظية: مثل أحسنت / أشكرك.
ب - معززات غير لفظية: مثل الابتسامة للطفل/ الاتصال البصري/ حركة الرأس لتعبر عن الموافقة.
ج - معززات رمزية: مثل النقود والعلامات او الدرجات او الفيش او النجوم.... الخ.

ثانيا: أساليب تدريس ذوي الاضطرابات الانفعالية:
تستخدم أساليب متنوعة لتدريس الاطفال ذوي الاضطرابات السلوكية منها:
1. الاساليب السلوكية: وتتناول طرق تعديل السلوك, وتعتمد على مباديء الاشراط الاجرائي والاشراط الكلاسيكي.
2. الاساليب النفسية الدينامية: وتستند الى التحليل النفسي لفرويد وتركز على التغلب على الصراعات النفسية الداخلية وليس على تغيير الاستجابات الظاهرة او على تعليم المهارات الاكاديمية.
3. الاساليب الانسانية: وتستخدم مباديء علم النفس الانساني وتوظيف نظام التعليم المفتوح المتمركز حول الشخص وهذا الاسلوب يسمح للطلبة بممارسة التوجيه الذاتي.
4. الاساليب النفسية التربوية: وتعتمد على دمج الاسلوبين معا الاساليب النفسية والتربوية.
وهذا الاسلوب يركز على المناقشات العلاجية بهدف مساعدة الافراد على فهم استجاباتهم بشكل منطقي ومن ثم التخطيط لتعديلها.
5. الاساليب البيئية: ويركز هذا الاسلوب على تعليم الفرد طرق التفاعل مع هذه العناصر.
6. الاساليب البيولوجية: وتتناول العقاقير الطبية والمعالجات الغذائية.

ثالثا: أساليب تدريس المعوقين سمعيا:وتتناول ما يلي:
 الطرق السمعية الشفوية.
 طريقة التدريب السمعي الشامل.
 طريقة وحدات المقاطع متعددة الحواس.
 طريقة الوحد للفونيمية المصاحبة.
 طريقة التدريب السمعي – الشفوي.
 طريقة قراءة الشفاة.
 طريقة قراءة الكلام.
 الطرق البصرية الشفوية.
 لغة الاشارة.
 طريقة روشستر.
 التواصل الكلي.

رابعا: أساليب تدريس المعاقين بصريا:
وتتناول ما يلي:
- تنمية القدرات البصرية التتبعية من خلال تنمية مهارات الادراك والتمييز البصري للاشياء واستخدام البرامج متعددة العناصر.
- استخدام البرامج الفردية والتدريب في البيئة الطبيعية لتطوي مهارات التحرك والتنقل.
- تدريب الطفل على المشي بطريقة منتظمة.
- تدريب الطفل على التنقل باستخدام العصا البيضاء.
- تدريب الطفل على المهارات الحيايتة اليومية.
- تدريب الطفل على مهارات التواصل باستخدام نظام بريل/ آلات كاتبة/ الكتب الناطقة/ مسجلات وأشرطة... الخ.


خامسا: أساليب تدريس المعاقين حركيا:
وتتناول ما يلي
:
البرنامج التربوي الفردي للخدمات التربوية الخاصة والخدمات الداعمة للفرد ( العلاج النطقي/ العلاج الوظيفي والطبيعي/ الخدمات الصحية/ الخدمات النفسية والاشادية) ويتضمن البرنامج ما يلي:
- تكييف المنحى التعليمي ويتناول تجزئة الهدف الى خطوات بسيطة كتعديل التعليمات او المعززات وتعديل وقت تعليم المهارة وتعديل المعيار.
- تكييف الاسلوب الذي يستخدمه الطالب لتأدية المهارة.
- تكييف المواد والوسائل التي يستخدمها الطالب لتأدية المهارة.
- تكييف المعدات وذلك باستخدام المعدات الخاصة او المعدلة.
- تعديل السلوك لتحقيق الاهداف التربوية والعلاجية.
- تحليل المهمة وهي ضرورية عند استخدام اسلوب التعليم المباشر.

المعلم 29-09-2007 11:34 PM

السلام عليكم ،
المعلمة الفاضلة إيمان،
سعدت جدا بتعقيبك الواعي وإضافتك والتي أثرت الموضوع بكل تأكيد فقد ألقيت الضوء على الفئة الخاصة والتي تعتبر من فئات المجتمع التي يجب الاهتمام بها وبذل الجهود لتلقى تعليما موازيا للتعليم العام .
في الآونة الأخيرة تم الاهتمام بهذه الفئة وذلك سواء بإنشاء المدارس الخاصة أو توظيف الكوادر المدربة للتعامل معهم أو اختيار المناهج والوسائل المساعدة المناسبة و أصبح هناك قسم خاص في إدارات التعليم للتعليم الخاص .

أتمنى على الجميع أن يحذوا حذوك في إضافة كل ماهو جديد في أساليب وطرق التدريس الحديثة ليكون هذا الموضوع مرجعا مفيدا لكل معلم ومعلمة .
أسأل الله أن يجزيك خير الجزاء .
مودتي ،،،

kais30 14-10-2007 12:23 AM

جزلك الله خيرا ودمت في خدمة التعليم


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:45 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست