العودة   منتديات السبورة > القسم العام > السبورة الدينية

السبورة الدينية الشريعة والحياة .. بعيدا عن التطرف

إضافة رد

قديم 02-04-2018, 12:57 PM   #1
عضو متميز

  مشاهدة ملفه الشخصي البحث عن كافة المشاركات المكتوبة بواسطة ملاد الجزائري إرسال رسالة خاصة إلى ملاد الجزائري


الصورة الرمزية ملاد الجزائري
 
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 7330
المشاركات: 753
التقييم: معدل تقييم المستوى: 12
ملاد الجزائري is on a distinguished road
افتراضي حافظوا على الصلاة، عضوا عليها بالنواجد


حافظوا على الصلاة، عضوا عليها بالنواجد.
الصلاة هي عماد الدين ، وعصام اليقين، ورأس القربات إلى الله تعالى، وغرة العبادات عَمَّرَ الله بأنوارها قلوب العباد الموحدين الصالحين . الصلاة هي المعين الذي لا ينضب، والروح والندى والظلال في الهاجرة ، وهي زاد التقوى ومدد الروح وصفاء القلب .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ــ مُعَلِّمُنَا وقُدْوَتُنَا ــ أحرص الناس على الصلاة، كما روى البخاري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. ولا تزال صلاة الجماعة منه على بال وهو يردد : أصلى الناس؟ وهو في أوج مرضه الأخير . وقد دأب على هذا الحرص الشديد الصحابة والتابعين، رضوان الله عليهم
.
* كان (سعيد بن عبد العزيز). إذا فاتته صلاة الجماعة بكى .
* قال الأوزاعي : " كانت (لسعيد بن المسيب)، فضيلة لا نعلمها لا حد من التابعين، لم تفته الصلاة في جماعة أربعين سنة . عشرين منها لم ينظر في أقفية الناس". هو الذي قال : " من حافظ على الصلوات الخمس في جماعة فقد ملأ البر والبحر عبادة " .
* قال وكيع: " اختلفت إلى ( الأعمش)، قريباً من سنتين، ما رأيته يفضي ركعة . وكان قريباً من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى".
* وقد وصل حرص السلف على صلاة الجماعة، حتى في ليلة الزواج . فقد تزوج (الحارث بن حسان) رضي الله عنه، فقال له أصحابه : أتخرج إلى صلاة الفجر، وقد بنيت بأهلك البارحة ؟ قال : " والله إن امرأة تمنعني من صلاة الغداة لامرأة سوء ".

فماذا نقول لمن بتهاون في الصلاة ، ويتخلف عن النداء ، وعن صلاة الجماعة، لأتفه الأسباب: ( الانشغال بالمباريات، والسهرات، والمسلسلات، والتجارة، والنقاشات الفارغة ، والانترنيت، ومجاملة العباد ...) وهو في صحته وعافية !؟.
قال الله تعالى: " حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ" ــ البقرة (238).
عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: " ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة , فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله " . حديث صحيح.

أحبتي الكرام: أقيموا هذا العماد، في نفوسكم وبيوتكم ومساجدكم ، لا تظلموا أنفسكم، بالتفريط فيه ، حافظوا على الصلاة، طهارةً وأحكاماً وجماعة ، واجعلوها راحة وقرة أعين ، تسعدون بها.
أسأل الله جل شأنه ، أن يحيي قلوبنا بالصلاة، ويجعلها لنا نوراً وبرهاناً وحفظاً، وأن يجدد عهدنا بها مع الله جل وعلا، خضوعاً وخشوعاً وإنابة، وأن يحفظنا بها من الفحشاء والمنكر والبغي في الدنيا ، وأن يبلغنا بها الفوز بالجنة والنجاة من النارفي الآخرة.





الـتـوقـيـع






faw006
وقــــــــل ربّ زدنــــي علمـــــــــــــــــــا


ملاد الجزائري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست

المواضيع والمشاركات المطروحة تمثل رأي كاتبها وهو مسؤول عنها ولا تتحمل إدارة المنتدى أدنى مسؤولية

تصميم العروبة