العودة   منتديات السبورة > القسم التربوي والتعليمي > السبورة التربوية

السبورة التربوية تربية - تعليم - تبادل خبرات

إضافة رد

قديم 29-03-2016, 07:01 PM   #1
مشرف عام

  مشاهدة ملفه الشخصي البحث عن كافة المشاركات المكتوبة بواسطة المعلم إرسال رسالة خاصة إلى المعلم


الصورة الرمزية المعلم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
رقم العضوية: 159
المشاركات: 18,830
التقييم:
المعلم تم تعطيل التقييم
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المعلم
Post الدعم والمساندة لمعلمة رياض الأطفال المستجدة

رياض الأطفال
الدعم والمساندة لمعلمة رياض الأطفال المستجدة
بقلم : حمده بنت علي الغامدي
مجلة المعرفة

تعد الفترة الأولى التي تعيشها معلمة مرحلة رياض الأطفال في بداية مسيرة حياتها المهنية كمعلمة فترة حرجة، وتسهم بشكل كبير في تشكيل وعيها وتوجيه ممارساتها المهنية طيلة مسيرتها العملية؛ لذا تعد هذه الفترة ركيزة أساسية يجب أن تحظى بالعناية والاهتمام من كافة القائمين على العملية التعليمية في مرحلة رياض الأطفال، ونقصد بهم هنا مديرة الروضة والمشرفة التربوية وكذلك زميلاتها المعلمات.

هل يمكن لأي شخص تعليم الأطفال؟

وللأخذ بيد تلك المعلمة المبتدئة في مسيرتها لحمل رسالتها التربوية والتعليمية في سنواتها المهنية المقبلة يجب ألا نركن لخبراتها العلمية المتحصلة خلال فترة دراستها الأكاديمية في كليات التربية ولا لممارساتها العملية أثناء تطبيقها العملي كجزء من ساعاتها الأكاديمية للحصول على شهادتها العلمية، لكون تلك المهارات المكتسبة والمعارف المتحصلة لن تكون كافية لاندماج المعلمة في واقعها العملي، هذا فيما لو كانت معلمة متخصصة في هذه المرحلة، ناهيك عن أن تكون معلمة غير متخصصة ومنقولة من مرحلة أخرى أو معلمة مضت سنوات طويلة على تخرجها في الجامعة، فممارسة المهنة التعليمية لا تتوقف عند حدود المهارة والمعرفة، بل تتعداها لتكون هناك الخبرة في المزاوجة بين المهارات والمعارف لإيجاد بيئة تعليمية ملائمة، ودرجة عالية في التواصل مع أطفال الروضة.

حين يكون تعليم الأطفال متعة

ويأتي في البدء دور مديرة الروضة، فهي أول من يأخذ بيد المعلمة المستجدة وتعد في قائمة الداعمين للمعلمة في أيامها الأولى في ممارسة عملها كمعلمة رياض أطفال، لذا لا يجب أن يقتصر دور المديرة على رفع خطاب المباشرة للمعلمة وتسليمها مهامها دون أن يكون معها توجيه يختزل سنوات الخبرة المهنية لتلك المديرة لتقدمها للمعلمة المستجدة وتضعها على أول الطريق وتساندها بدعمها وفق نقاط يمكن لهذا المقال المختصر إجمالها في النقاط التالية:

• الاستقبال الودي للمعلمة الجديدة وتعريفها بالروضة ومرافقها وأعضاء الهيئة التعليمية، وجميع التجهيزات والتسهيلات المتوفرة فيها.

• تزوديها بكل من ميثاق مهنة التعليم، والتوصيف الوظيفي الخاص بمعلمة الروضة حسب ما ورد في الدليل الإجرائي والتنظيمي لرياض الأطفال، الذي أقرته وزارة التعليم مؤخرًا، ومن ثم مناقشتها في بنوده.

• تبصير المعلمة الجديدة بجميع مسؤولياتها وصلاحياتها ومهامها، وكذلك تعريفها بالأنظمة والتعليمات والقوانين الضرورية لممارسة عملها.

• تزويدها بنموذج خطة مقترحة أعدتها المديرة مسبقًا للرفع من مستوى المعلمة المستجدة، وتنمية قدراتها وتطوير أدائها ومناقشتها بها.

• مساعدتها بتوجيهها لمصادر الخبرة والمعرفة، التي تساعدها على تطوير نفسها ذاتيًا مثل: الزميلات، والمشرفات التربويات، والمواقع الإلكترونية، وأسماء بعض المراجع العلمية وغيرها من المصادر.

• تزويدها بنماذج المتابعة اليومية في أنشطة البرنامج اليومي، وتوضيح معايير تقويم الأداء الوظيفي للمعلمة.

• تعريفها بسجل الإنجاز المهني لمعلمة الروضة وتزويدها بنسخة منه.

• تعريفها بضوابط الغياب والندب والإجازات المعتمدة للمعلمة.

• يجب ألا تغفل المديرة تعريف المعلمة بالمنهج المطبق في الروضة، والوحدات التعلمية المختلفة وإعطاءها نماذج منها.

• تعريف بالبيئة الاجتماعية للأطفال الذين ستعمل معهم، من حيث القيم والتقاليد والحالة الاقتصادية والمجتمع المحلي المحيط بالروضة.

• تزويد المعلمة بجدول البرنامج اليومي في رياض الأطفال، وكيفية توزيع الأنشطة، ومرافقتها إلى الصف الذي ستكون معلمته، وتقديمها إلى الأطفال.

• تزويدها ببعض المهام الإدارية التي ستمارسها مثل: لجان العمل، المناوبة ومتابعة دوام الأطفال.

دعم ومساندة

تشارك مديرة الروضة في مهمتها لدعم ومساندة المعلمة المستجدة برياض الأطفال، المشرفة التربوية من إدارة رياض الأطفال بالمنطقة التي تتبع لها الروضة، ولا يقتصر دور المشرفة على العمل الإشرافي فقط، بل يجب أن يتعداه ليكون ذا بعد تحفيزي للمعلمة ونقل للخبرات والمهارات التي تختزلها المشرفة التربوية، بفضل طبيعة عملها الذي يفرض عليها مشاهدتها ووقوفها على تجارب تعليمية وتربوية في مختلف روضات الأطفال التي تشرف عليها.

وهنا يمكننا القول إن مهمة المشرفة التربوية في دعم المعلمة في بداية حياتها المهنية برياض الأطفال ذات بعد هام يفوق المهارات والخبرات العلمية المتحصلة للمعلمة في حياتها الأكاديمية. ويمكننا تلخيص أبرز الأدوار التي يمكن للمشرفة التربوية ممارستها لتلك المعلمة المستجدة في النقاط التالية:

• إعطاؤها فكرة عن المناهج المتنوعة في رياض الأطفال، وبالأخص المنهج المطبق في الروضة التي تعمل بها والكتب والأدلة التعليمية المختلفة.

• إعطاؤها فكرة واضحة عن خصائص الأطفال النمائية وحاجاتهم وكيفية التعامل مع مشاكلهم العامة.

• تطوير قناعة لدى المعلمة حول مهنة العمل في رياض الأطفال على أنها مهنة لها قواعدها وأصولها وعملياتها وإجراءاتها المتعددة التي تحتاج إلى إعداد وتخطيط بخطط المختلفة (سنوية، فصلية، ويومية)، وتزويد المعلمات بنماذج من هذه الخطط للاسترشاد بها.

• تقديم دورات تدريب وتنمية مهارات قصيرة حول الكفايات المختلفة: الإدارة الصفية، وكيفية تنظيم بيئة الصف في الروضة، والاستراتيجيات المتنوعة في تقديم الأنشطة للأطفال، والتحفيز، والتغذية الراجعة، ومهارة طرح الأسئلة وإثارة تفكير الأطفال، والتنوع في طرح القصص والإبداع فيها، وغيرها من المهارات المهمة.

نحو بيئة عمل تشاركية

وفي ذات السياق يأتي في دائرة الدعم والمساندة للمعلمة المستجدة برياض الأطفال زميلاتها المعلمات ممن سبقنها في تلك المهنة، ونخص بالذكر منهن المتميزات والرائدات في تجاربهن التعليمية والتربوية، فهن منهلها الأول ومعهن ستشارك في وضع اللبنة الأولى في حياة الطفل بالتعليم والتربية.

ويتمثل ذلك دور معلمات رياض الأطفال مع المعلمة الجديدة في حسن استقبالها وإعطائها فكرة عن سير العمل في الروضة، والتعاون معها في إعداد الأنشطة وتدريبها على كيفية تقديمها، وعلى اختيار الوسيلة المناسبة، وتبادل الزيارات الصفية، ومساعدتها في عمليات التقييم المختلفة ودمجها في اللجان داخل الروضة والعمل معها بفاعلية، وغيرها من الأدوار المطلوبة من معلمة الروضة.

وختامًا فإنه لا تكاد تخلو روضة من رياض الأطفال من معلمة جديدة ليس لديها خبرة في العمل مع الأطفال أو معلمة مبتدئة، وسواء كان التحاق أولئك المعلمات المستجدات في بداية العام الدراسي أو بعد انطلاقه، إلا أنهن بلا شك بحاجة للرعاية والدعم والمساندة أيًا كانت سواء من جهة مهنية أو إشرافية ليساعدهن ذلك على تخطي صعوبة البدايات ولتحقيق انطلاقة نحو أفاق من الإبداع والمتميز بدافعية وثقة بالنفس معززة لديهن منذ البدء، ولتحظى الطفولة في مرحلة تعليمية مبكرة بمعلمة قادرة على تزويدهم بالمهارات النمائية والمعارف العلمية المتوافقة مع قدراتهم العمرية، ليتحقق لبلادنا جيل من الأبناء القادرين على مواصلة مسيرتهم التعليمية والولوج في مراحلها المقبلة بكل اقتدار ومهارة، لأن خلفهم معلمة مستجدة لكنها حظيت بدعم ومساندة فانعكس ذلك على أطفالها الصغار في الروضة.


الـتـوقـيـع



اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي ، بركة تطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي ، وتغفر بها ذنبي ، وتصلح بها أمري وتغني بها فقري وتذهب بها شري , وتكشف بها همي وغمي ، وتشفي بها سقمي, وتجلو بها حزني ، وتجمع بها شملي ، وتبيض بها وجهي.
اللهم آمين .


*******************************

لم أؤاخذك بالجفاءِ لأَني *** واثق منك بالوداد الصَّريح

مجلة المعلم
كل الشكر والتقدير لمصممة التوقيع المعلمة الفاضلة أم نايف



المعلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست

المواضيع والمشاركات المطروحة تمثل رأي كاتبها وهو مسؤول عنها ولا تتحمل إدارة المنتدى أدنى مسؤولية

تصميم العروبة