العودة   منتديات السبورة > القسم الاجتماعي > المشاكل الزوجية والأسرية


صفــات الزوجة الصالحـــة

المشاكل الزوجية والأسرية


إضافة رد
قديم 28-12-2009, 10:05 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مرشد اجتماعي
ضيف
إحصائية العضو







مرشد اجتماعي is on a distinguished road
 

مرشد اجتماعي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : المشاكل الزوجية والأسرية
افتراضي صفــات الزوجة الصالحـــة

الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقبن و لا عدوان إلا على الظالمين و إناالله لا يضيع أجر المحسنين .
و أشهد أن لا إله ألا الله وحده لا شريك له ، الملك الحق المبين و أشهد أن نبينا محمد عبده و رسوله إمام المرسلين و خاتم النبيين.
صلى الله عليه و على آله و أصحابه أجمعين صلاة و سلاماَ دائمين متلازمين إلى يوم الدين
أما بعد :


نعم . فالمرأة أما أو أختا أو بنتا أو زوجة . تحتاج أن تكون ملمة بأحكام دينها، فإذا ضاعت الأم تضيع الأسرة برمتها ...و إذا صلحت صلحت الأسرة أيضا .


فإذا أخلصت المرأة وعت ما في هذا الكلام وفقت لرضاء خالقها .


و بعد أختي المسلمة حفظك الله تعالى و رعاك فإني أتوجه إليك بهذه الكلمة ببيان صفات ينبغي لكل زوجة أن تتحلى بها؛ راجيا الله سبحانه لي و لكي التوفيق و السداد .


عظم حق الزوج


يقول الله تعالى: ((الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض و بما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله )) النساء : 34
نعم الرجال قوامون على النساء بنص الكتاب المنزل على رسوله صلى الله عليه و سلم المتضمن لمصالح الأمة ولما فيه خيرها و صلاحها و فلاحها في الدنيا و الآخرة .
و هذه القيومية تنقسم إلى قسمين : حسية و معنوية .


فالحسية كما جاء في معنى كتب اللغة فقد جاء في القاموس المحيط (4/170) : ( قام الرجل المرأة و قام عليها صانها و قام بشأنها ) ومعناه مما يقوم به من تهيئة القوت و الكسوة و إعداد المسكن و سائرالضرورات.


قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره للآية ( ص 192 مختصر


يقول تعالى (( الرجال قوامون على النساء )) أي الرجل قيم على المرأة أي هو رئيسها و كبيرها و الحاكم عليها و مؤدبها إذا اعوجت، (( بما فضل الله بعضهم على بعض)): أي لأن الرجال أفضل من النساء و الرجل خير من المرأة و لهذا كانت النبوة مختصة بالرجال و كذلك الملك الأعظم لقوله صلى الله عليه و سلم : ( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 4425.


و هذا التفضيل ليس فيه غضاضة على المرأة و لا انتقاص من حقها إذ أنه تقرير لأمر واقع تسلم به العقول السليمة و الفطرالمستقيمة فالمرأة بطبيعة استعدادها للحمل و الوضع و الإفطام و ما تلقاه من ضعف وألم تعجز عن حماية نفسها و توفير قوتها فكان طبيعي أن يقوم الرجل بتلك الحماية والرعاية التامة .


و أما المعنوية التي تضمنها قول الله تعالى (( الرجال قوامون على النساء )) . و هذا القسم لا يعني القهر و الغلبة و الاستبداد و الاحتقارو التسلط على ما لها من حقوق وواجبات بل هي قوامة تحفظ لها كرامتها و تثبت لها شخصيتها و أهليتها الإنسانية فالإسلام قد أثبت حقها في سياسة البيت و تربية الأولاد و إدارة ما تستطيع إدارته من شؤون البيت .


و عن قيس بن سعد أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ( لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل الله لهم عليهن من الحق ) صحيح أبي داود 1873


وجوب طاعة المرأة زوجها في غير معصية الله تعالى:


إن الله تعالى قد أوجب على المرأة أن تطيع زوجها فيما يأمرها به في حدود استطاعتها وهذه الطاعة أمر طبيعي تقتضيه الحياة الزوجية المشتركة بينهم و لا شك أن هذه الطاعة مما تحفظ كيان الأسرة من الانهيار و تعمق رابطة التآلف و المودة بين أعضاء الأسرة وتقضي على آفة الجدل و العناد التي تؤدي في الغالب إلى المنازعة و منه قول الله تعالى : (( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض و بما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات )) أي مطيعات لأزواجهن ، (( حافظات للغيب بما حفظ الله )) وقد تقدم تفسير الأية .


جعل المرأة على ضعف حتى تسد عجز الرجل في الخشونة وجعل الرجل في الخشونة حتى يسد المرأة في اللين . و قد نص الرسول صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة بوضوح ما للمرأة و ما عليها إذاما هي أطاعته زوجها أو عصته .


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أي النساء خير ؟ قال : التي تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمر و لا تخالفه في نفسها و لا مالها بما يكره ) أخرجه النسائي في سننه ' 2/72 '
فقوله صلى الله عليه وسلم : ( خير النساء التي تسره ) يعني زوجها ( إذانظر ) أي إذا نظر إليها لأن ذات الجمال تكون لزوجها عونا على عفته و دينه و سببا فيتحصينه و حمايته من الفتن فيبغي للزوجة أن تهتم بجمالها . ثم يقول صلى الله عليه وسلم: ( و تطيعه إذا أمرها )، أي: لها أن تطيع زوجها إذا أمرها بشيئ موافق لشرع الله، (ولا تخالفه في نفسها) أن لا تمنعه إذا دعاها لفراشه (و لا مالها بما يكره) بأنتساعده على أموره و محاربه ما لم يكن في ذلك إثما و معصية لله تعالى.


و عن حصين بن محصن قال: حدثني عمتي قالت : أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم في بعض الحاجة . فقال: (أي هذه . أذات بعل ؟) قلت: نعم قال: كيف أنت له ؟ قالت: ما ألوه . إلا ما عجزت عنه قال: (فانظري أين أنت منه فإنما هو جنتك و نارك ) أخرجه أحمد فيالمسند 2 /161
انظري أختي رعاك الله قوله صلى الله عليه وسلم : (انظري أين أنتمنه) ، أي انظري في أي منزلة أنت منه هل أنت قريبة منه و تودينه و تعينينه في الشدائد و تقفين بجانبه و تليين دعوته أم أنكي بعيدة عنه كافرة لعشرته و إنعامه و إحسانه أليك. ثم قال (هو جنتك و نارك ) أي انظري في أي منزلة أنت منه فإن الزوج سبب لدخولك الجنة إذا رضي عنك و سبب لدخولك النار سخط عليك فأحسني عشرته و لا تخالفي أمره فيما ليس بمعصية حتى تنالي رضاه و رضى ربك سبحانه و تعالى ..


فالزوج هو باب للمرأة إما للجنة و في حالة رضاه عنها، أو إلى النار عند سخطه عليها بالحق، و الطاعة لا تكون إلا بالمعروف، أما في حالة المعصية فلا سمع و لا طاعة، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) أخرجه أحمد في مسنده، و صححه العلامةالألباني رحمه الله في صحيح الجامع برقم '' 7520 ''


الزوجة الصالحة في د ينها و لنفسها و المصلحة لحال زوجها هي التي أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالظفر بها (( فاظفر بذات الدين تربت يداك) قال الحافظ ابن حجر في الفتح '' 9/ 135'' و المعنى أن اللائق بذي الدين و المروءة أن يكون الدين مطمح نظره في كل شيئ فيما تطول صحبته فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بتحصيل صاحبة الدين هو الذي هو غايةالبغية ..


الزوجة الصالحة هي التي تتعاون مع زوجها علىطاعة الله تعالى :


لا يخفى عليك أختي المسلمة أن حق الله عليك أعظمالواجبات الشرعية و من هنا فإن عليك وزوجك أن تقيما بيت الزوجية على عبودية اللهتعالى .


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أفضله لسان ذاكر و قلب شاكر وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه) أخرجه أحمد و صححه العلامة الألباني رحمه الله فيصحيح الجامع '' 5231 ''
أي على دينه تذكره الصلاة و الصوم و غريهما من العبادات و تحثه على فعل الخيرات التي ترضي رب البريات و تمنعه المحرمات .


و التعاون على طاعة الله يتوج التفاهم بين الزوجين و يبلغ به القمة و التعاون شعار المجتمع الإسلامي حيث قال تعالى: (( و تعاونوا على البر و التقوى )) المائدة '' 2 ''


الزوجة الصالحة هي التي تغض الطرف عن عيوب زوجها :



إن على كل واحد من الزوجين أن يغض طرفه عما يحصل من الهفوات و خاصةالغير مقصود منها و قد روى أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: ( كل بني آدم خطاء و خير الخطائين التوابون ) حسنه العلامة الألباني في سنن اب نماجة برقم '' 3428 ''


فلكل جواد كبوة و لكل امرئ هفوة و لكل إنسان زلة


قال الشاعر:


إذا كنت في كل الأمور معاتبـــــــا.... صديقك لم تلق الذي لا تعاتـــــــبه
فعش واحدا أو صل أخاك فإنـــــــه.... مقارف ذنب مرة ومجانبــــــــــه
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى.... ظمئت و أي الناس تصفومشاربه
من ذا ترضى سجاياه كـــــــــــلها ؟.... كفى المرء نبلا أن تعد معايبــــــه



و قال آخر :


من ذا الذي ما ساء قـــــــــــــــــط.... و من له الحسنىفقـــــــــــــــط ؟


الزوجة الصالحة هي التي تشارك زوجها في الأفراح و الأحزان :


إن على الزوجة الصالحة حق لزوجها يمكنفي مشاركتها إياه في أفراحه و أحزانه و هذا حق مهم جدا يجب عليك أختي المسلمة أنتؤديه.


الزوجة الصالحة هي التي تحفظ سر زوجها و لا تفشيه لأحد :


الزوجة الصالحة هي التي تمتثل لقوله تعالى : (( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله )) '' النساء 34 ''
قال الإمام البغوي رحمه الله في شرح السنة '' 9/157'' ( أي قيمات بحقوق أزواجهن و القنوت بمعنى القيام والقنوت هو الدعاء و قيل قانتات أي مصليات .)
فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يقضي إلى امرأته و تفضي إليه ثم ينشر سرها )، أخرجه مسلم في صحيحه '' 1437''


الزوجة الصالحة هي التي لا تصوم نفلاَ بدون إذن زوجها :


و من صفات المرأة الصالحة أنها لا تصوم نفلا إلا بإذن زوجها
قال الإمام النووي رحمه الله :
و سبب هذا التحريم أن الزوج حق الاستمتاع بها في كل وقت وحقه واجب على الفور فلا يفوته بالتطوع و لا بواجب على التراخي و إنما لميجز لها الصوم بغير إذنه، و إذا أراد الاستمتاع بها جاز و يفسد صومها لأن العادة أنالمسلم يهاب انتهاك الصوم بالإفساد و لا شك أن الأولى له خلاف ذلك إن لم يثبت دليلكراهة نعم لو كان مسافرا فمفهوم الحديث في تقييده بالشاهد يقتضي جواز التطوع لهاإذا كان زوجها مسافرا فلو صامت و قدم في أثناء الصيام فله إفساد صومها ذلك من غيركراهة و في معنى الغيبة أن يكون مريضا بحيث لا يستطيع الجماع '' نقله الحافظ في الفتح ' 9/296'
و عن أبي هريرة رضي الله عنه : قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ( لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ) أخرجه البخاري في صحيحه '' 9/295''


و الحمد لله رب العالمين
كتبه : أبو أمة الله علاءالدين بن أحمد معزوزي
منقول للفائدة






رد مع اقتباس
قديم 02-03-2010, 09:55 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مشرف عام

الصورة الرمزية المعلم
إحصائية العضو







المعلم تم تعطيل التقييم
 

المعلم غير متواجد حالياً

 


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المعلم
كاتب الموضوع : مرشد اجتماعي المنتدى : المشاكل الزوجية والأسرية
افتراضي

السلام عليكم ،
بارك الله في جهودك أخي الكريم ونفع بما نقلت وأثابك .
مودتي ،،،







التوقيع

اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي ، بركة تطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي ، وتغفر بها ذنبي ، وتصلح بها أمري وتغني بها فقري وتذهب بها شري , وتكشف بها همي وغمي ، وتشفي بها سقمي, وتجلو بها حزني ، وتجمع بها شملي ، وتبيض بها وجهي.
اللهم آمين .


*******************************

لم أؤاخذك بالجفاءِ لأَني *** واثق منك بالوداد الصَّريح

مجلة المعلم
كل الشكر والتقدير لمصممة التوقيع المعلمة الفاضلة أم نايف
رد مع اقتباس
قديم 03-03-2010, 09:14 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مشرف عام

الصورة الرمزية مصــ سما ــر
إحصائية العضو







مصــ سما ــر is on a distinguished road
 

مصــ سما ــر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مرشد اجتماعي المنتدى : المشاكل الزوجية والأسرية
افتراضي

الزوجة الصالحة هي التي تفعل ما أمرها الله ورسوله به وتبتعد عما نهاهما عنه

موضوع قيم يأخذ بيد المرأة لطريق الجنة

شكرا مرشد اجتماعي

جزاك الله خيرا






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 07-03-2010, 07:41 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عيون القمر
عضو ماسي

الصورة الرمزية عيون القمر
إحصائية العضو







عيون القمر is on a distinguished road
 

عيون القمر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مرشد اجتماعي المنتدى : المشاكل الزوجية والأسرية
افتراضي


موضوع قيم اخي الفاضل

شكرا لك

دمت بخير






التوقيع

طفلة أنا رغم كبري امرأة أنا بقلب طفلة
أمضي في صمت إلى عالمي المجهول
لا يشدني إليه سوى ضحكاتك
همساتك ،، حنانك ،، عذب أنفاسك
طفله أنا برغم كل من حولي
طفلة تحضن ماضيها لتصل إلى مستقبلها معك
طفلة أنا وحلمي يغفو من بعيد
أتسائل هل يا ترى ما أعيشه حلماً ،، أم حقيقةً ترى النور قريباً ،،
حلمٌ جميل ،،
ولكن الأجمل أن ترى في حلمك من يشبهك في الروح وصفاء القلب ودفء المشاعر ،،
امرأةٍ كانت ولا تزال تُــــــــحِبُكَ بمشاعر طفلة ،،

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست