العودة   منتديات السبورة > القسم العام > السبورة الترفيهية > الأخبار الرياضية

إضافة رد

قديم 09-07-2006, 02:33 PM   #1
المندريس
Guest

لايوجد

المشاركات: n/a
افتراضي زيدان يقود فرنسا سعيا لختام مشواره بالذهب.. وإيطاليا تتطلع للقب رابع

زيدان يقود فرنسا سعيا لختام مشواره بالذهب.. وإيطاليا تتطلع للقب رابع
في لقاء الختام المثير بين «الديوك» و«الأزوري» اليوم



يحتضن الملعب الاولمبي في العاصمة الالمانية برلين اليوم، مباراة قمة بين ايطاليا وفرنسا في نهائي مونديال المانيا 2006.
وتعتبر المباراة اعادة للنهائي الذي جمع بين المنتخبين قبل 6 أعوام في بطولة أمم أوروبا في هولندا وبلجيكا، وكان اللقب من نصيب فرنسا بالهدف الذهبي، الذي سجله ديفيد تريزيغيه في الدقيقة 103، علما بأن ايطاليا تقدمت بهدف لماركو دلفيكيو منذ الدقيقة 55، لكن سيلفان ويلتورد ادرك التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، وبالتالي فإن مباراة اليوم ستكون ثأرية بالنسبة للمنتخب الايطالي.

وتضم تشكيلة ايطاليا 4 لاعبين خاضوا نهائي بطولة امم أوروبا، وهم فرانشيسكو توتي وفابيو كانافارو واليساندرو دل بييرو واليساندرو نستا، الذي سيغيب عن النهائي بسبب الاصابة في عضلات الحالب، فيما تضم تشكيلة فرنسا 7 لاعبين هم فابيان بارتيز وباتريك فييرا وزين الدين زيدان وويلتورد وتييري هنري وتريزيغيه وليليان تورام.

والتقى المنتخبان الفرنسي والايطالي 32 مرة، فازت ايطاليا 17 مرة مقابل 7 هزائم و8 تعادلات، بينها 5 مباريات في مسابقات رسمية، ففازت فرنسا 3 مرات (1996 و1998 و2000) مقابل خسارتين (1938 و1978). ولم تفز ايطاليا على فرنسا منذ تغلبها عليها 2 ـ 1 في الدور الاول لمونديال 1978. وتسعى ايطاليا الى احراز اللقب العالمي الرابع بعد اعوام 1934 و1938 و1982 لتقترب من البرازيل صاحبة الرقم القياسي (اعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002)، علما بأنها تخوض النهائي السادس في تاريخها بعد خسارتها امام البرازيل عامي (1970 و1994).

في المقابل، تطمح فرنسا الى احراز اللقب العالمي الثاني في ثاني مباراة نهائية في تاريخها بعد الاولى قبل ثمانية اعوام على ارضها عندما تغلبت البرازيل 3 ـ صفر وتوجت بطلة للعالم. وتضم تشكيلة الفرنسيين حاليا 6 متوجين باللقب العالمي، وهم زيدان وهنري وتورام وفييرا وتريزيغيه وبارتيز. وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة الى قائد فرنسا وصانع العابها زيدان، لانها الاخيرة في مسيرته الكروية، بعدما كان قرر الاعتزال نهائيا بعد المونديال، وبالتالي فهو يأمل في انهاء مسيرته في الملاعب العالمية بلقب عالمي ثان ويرصع سجله الحافل بالالقاب.

وعجلت منتخبات عدة باعتزال زيدان في كل مرة كانت تواجه فرنسا في المونديال الحالي، وكان اولها اسبانيا عندما التقيا في الدور الثاني، تلتها البرازيل فالبرتغال، لكن زيدان ومنتخب بلاده دحضا في كل مرة توقعات المتتبعين الذين لم يكن أشد المتفائلين منهم يتوقع بلوغ فرنسا المباراة النهائية، خصوصا بعد العروض المتذبذبة في الدور الاول، التي فجرت مشكلة بين صانع الالعاب والمدرب ريمون دومينيك، عندما قام الاخير باخراجه قبل دقيقتين من نهاية المباراة ضد كوريا الجنوبية (1 ـ 1) في الجولة الثانية.

واكد الجميع ان المباراة ضد كوريا هي الاخيرة لزيدان، لانه غاب عن المباراة الثالثة الاخيرة في الجولة الاولى ضد توغو، بسبب الايقاف، كما ان مستواه لم يرق الى سمعته الرنانة، بالاضافة الى ذلك رشحت سويسرا وكوريا الجنوبية الى بلوغ الدور الثاني، بيد ان فوز الاولى على الثانية وتغلب فرنسا على توغو 2 ـ صفر منح بطاقتي المجموعة لسويسرا وفرنسا، فكان الوجه الاخر لزيدان في الدور الثاني، مؤكدا انه لم ينته بعد وبامكانه تقديم الشيء الكثير في الملاعب، وان كان قرر الاعتزال، فقد قاد منتخب بلاده الى الفوز على اسبانيا وزملائه في ريال مدريد راؤول وايكر كاسياس وسيرجيو راموس 3 ـ 1 وسجل هدفا رائعا في الدقيقة الاخيرة منتقما لنفسه ومسكتا منتقديه. وأبدع زيدان ضد ابطال العالم البرازيليين وزملائه روبينيو ورونالدو وروبرتو كارلوس وسيسينيو، وخرج فائزا بهدف لتييري هنري، كان هو صانعه عندما انبرى لركلة حرة جانبية، تابعها مهاجم ارسنال الانجليزي بيمناه داخل مرمى العملاق ديدا. وتابع زيدان تألقه مذكرا الجميع بأيام عزه وشبابه في الملاعب الاوروبية، فقاد فرنسا الى الفوز على البرتغال وزميله السابق في ريال مدريد لويس فيغو بهدف وحيد سجله من ركلة جزاء في الدور نصف النهائي.

ويعرف زيدان الكرة الايطالية جيدا، لانها كانت بداية مسيرته الاحترافية خارج فرنسا ومستهل القابه، حيث توج مع يوفنتوس بطلا للدوري الايطالي عامي 1997 و1998والكأس السوبر الايطالية عام 1997 والكأس السوبر الاوروبية عام 1996 والكأس القارية انتركونتيننتال في العام ذاته. وقال زيدان «اشعر بسعادة غامرة بعد هذا الانجاز الذي حققناه في المانيا، وكذبنا به جميع التكهنات، منتخبنا رائع ويستحق اللقب، نتمنى ان نتوج ابطالا للعالم، لان ذلك سيكون رائعا بالنسبة للاعبين الشباب واستثنائيا للمخضرمين الذين باتوا على ابواب الاعتزال»، في اشارة الى ليليان تورام وفابيان بارتيز وكلود ماكيليلي. وتابع «ستكون المباراة صعبة جدا ويجب ان نكون في قمة مستوانا ولدينا الاسلحة للقيام بذلك»، مضيفا «يسود انسجام كبير بين صفوفنا، وشعارنا هو اما ان نعيش جميعا او نموت جميعا. يجب ان نقاتل لنحرز اللقب». وقال دل بييرو «فرنسا مرشحة لاحراز اللقب لانها ستلعب من دون ضغوطات كبيرة». وتكمن قوة المنتخب الفرنسي في خطي وسطه بقيادة باتريك فييرا وكلود ماكيليلي ودفاعه بقيادة تورام ووليام غالاس، كما انه يضم احتياطيين في المستوى ابرزهم ديفيد تريزيغيه وسيلفان ويلتورد وسيدني غوفو، والامر ذاته بالنسبة للايطاليين الشهيرين بخطة «الكاتناتشيو».

وستكون المباراة مواجهة بين اقوى خطي دفاع في البطولة، حيث لم يدخل مرمى ايطاليا سوى هدف واحد سجله المدافع كريستيان زاكاردو خطأ في مرمى منتخب بلاده في المباراة ضد الولايات المتحدة، فيما دخل مرمى فرنسا هدفان (ضد كوريا الجنوبية واسبانيا).

وقال مدرب فرنسا ريمون دومينيك «دائما ما تحدث اشياء كثيرة في مبارياتنا ضد ايطاليا، انها مباريات لا تخضع للحسابات». يذكر ان المنتخبين التقيا في مونديال 1998 وانتهى الوقتان الاصلي والاضافي بالتعادل السلبي، قبل ان تحسم فرنسا المواجهة في صالحها بركلات الترجيح. ويدخل المنتخب الايطالي المباراة النهائية في خضم فضيحة التلاعب بنتائج المباريات في الكالتشيو، والمتورط فيها يوفنتوس وميلان ولاتسيو وفيورنتينا، المهددة بالهبوط الى الدرجتين الثانية والثالثة التي كانت سببا في محاولة انتحار نجم يوفنتوس جانلوكا بيسوتو.

بيد ان لاعبي المنتخب الايطالي اجمعوا على انهم لا يفكرون في هذه الفضيحة، مركزين اهتمامهم على المونديال واحراز لقبه لاعادة البسمة الى الجماهير الايطالية ومحو خيبة الامل التي تلاحقهم منذ مونديال 1982 في اسبانيا. وقال دل بييرو «أكدنا للعالم اننا نملك لاعبين رائعين واننا لسنا مجرمين، كل ما يقال عنا يزيدنا طموحا لتحقيق نتائج جيدة في النهائيات». ويتعشم الفريق الايطالي بان يصدر قرار عفو عن انديتهم في حال نجحوا في احراز الكأس بعد ان لمح احد الوزراء بذلك.

وتتفاءل ايطاليا خيرا بالمباريات النهائية في اوروبا، لانها احرزت القابها العالمية الثلاثة في القارة العجوز، الاول على ارضها عام 1934 على حساب تشيكوسلوفاكيا (2 ـ 1 بعد وقت اضافي) والثاني عام 1938 في فرنسا على حساب المجر 4 ـ 2، والثالث عام 1982 في اسبانيا على حساب المانيا الغربية 3 ـ 1. وصعدت ايطاليا في صمت الى المباراة النهائية، وهي لم تواجه منتخبات قوية في طريقها، باستثناء المانيا في دور الاربعة. ويعرف مدرب ايطاليا مارتشيلو ليبي لاعبي فرنسا جيدا، خصوصا زيدان وتورام وتريزيغيه وهنري للعبهم تحت اشرافه في يوفنتوس، وهو يعتبر الاول «افضل لاعب في العالم في السنوات العشر الاخيرة». وتدين ايطاليا ببلوغها المباراة النهائية الى مدربها ليبي، الذي عرف كيف يقود فريقه الى بر الأمان بفضل خططه التكتيكية، وتحديدا ضد استراليا في الدور الثاني، عندما كان فريقه يلعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 51، وكذلك في دور الاربعة امام المانيا عندما غامر باللعب بأربعة مهاجمين في الوقت الاضافي، ونجح في الفوز قبل دقيقتين من انتهاء المباراة متفاديا ركلات الترجيح.

ولا تختلف حال صانع العاب ايطاليا توتي عن زيدان، لانه يسعى بدوره الى انهاء مسيرته الدولية بلقب عالمي. وكان توتي اكد قبل النهائيات انه سيعتزل اللعب دوليا بعد المونديال.

  رد مع اقتباس
قديم 09-07-2006, 07:24 PM   #2
عضو ذهبي

  مشاهدة ملفه الشخصي البحث عن كافة المشاركات المكتوبة بواسطة ابن اليمن إرسال رسالة خاصة إلى ابن اليمن زيارة موقع ابن اليمن المفضل


الصورة الرمزية ابن اليمن
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
رقم العضوية: 985
المشاركات: 2,576
التقييم: معدل تقييم المستوى: 17
ابن اليمن is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابن اليمن إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابن اليمن
افتراضي

شكرا اخي ابو محمد:

اتمنى الفوز لفرنسا تعطفا مع الاخوة المسلمين في الفريق ,,

دمت بود استاذي
ولك مني باقة ورد

ابن اليمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2006, 12:41 PM   #3
مشرف عام

  مشاهدة ملفه الشخصي البحث عن كافة المشاركات المكتوبة بواسطة المعلم إرسال رسالة خاصة إلى المعلم


الصورة الرمزية المعلم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
رقم العضوية: 159
المشاركات: 18,826
التقييم: معدل تقييم المستوى: 10
المعلم تم تعطيل التقييم
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المعلم
افتراضي

وسقط زيدان وأسقط معه فرنسا !
عن موقع البي بي سي

خط زين الدين زيدان صفحات مجيدة في التاريخ الحديث لكرة القدم، لكن من المؤسف حقا أن يدخر الفصل المخزي ليسطره في الصفحة الاخيرة من قصته.

كان السيناريو الذي وضع لافضل لاعب في جيله هو أن ينهي مشواره الكروي بتحقيق فوز ثان ببطولة كأس العالم قبل نهاية حياته الكروية.

وحتى الوقت الذي سجل فيه زيدان ضربة الجزاء في بداية مباراة فرنسا أمام إيطاليا في نهائي مونديال 2006 الاحد، وزاد المنتخب الفرنسي من بسط سيطرته على الفريق الايطالي الذي بدأ ينال منه الانهاك، كانت الامور تسير بالشكل الذي رسم لها للوصول إلى النهاية السعيدة.

لكن زيدان اختار حينئذ أن يلقي بظلال من الغموض حول نجوميته ومشواره الكروي بعد أن دفع برأسه في صدر المدافع الايطالي ماتيرازي في الوقت الاضافي من عمر المباراة ليخرج الحكم البطاقة الحمراء في وجه زيدان أمام صدمة وذهول الجميع في ستاد برلين.

وكان الامر كارثيا على كل المستويات بالنسبة لزيدان وفرنسا حيث فازت إيطاليا بضربات الترجيح بنتيجة 5-3.

ومهما كانت الكلمات أو العمل الاستفزازي الذي ربما صدر عن ماتيرازي، فإن رد فعل زيدان كان، ببساطة، غير مبرر.

وفقدت فرنسا زيدان الذي لربما تمكن من الفوز لبلاده ثانية بكأس العالم، كما أنها فقدت اللاعب الاكثر مهارة وثقة في تسديد ضربات الجزاء خلال ضربات الترجيح الحاسمة التي جاء لصالح إيطاليا.

كما أن زيدان حرم من فرصة الظهور أمام الجميع على منصة التتويج لوداع الملاعب والرفاق مع زملائه في المنتخب الفرنسي، ليبقى بعيدا عن الانظار بسبب فعلته المخزية.

لقد جاءت نهاية حكاية زيدان أبعد ما تكون عن النهاية المجيدة.

ولم يتم إعادة لقطة هجوم زيدان على ماتيرازي على الشاشات العملاقة داخل الملعب، مما جعل مشجعي فرنسا يشعرون خطأ بأن بطلهم تعرض للظلم بطرده من المباراة.

واستغلت إيطاليا الفرصة لتحقق النصر والفوز باللقب للمرة الرابعة في تاريخها، وهي المباراة التي ربما يتذكرها الناس بلحظة الجنون التي تخللتها وصدرت عن شخصية ملهمة في تاريخ الكرة الفرنسية.

لم يكن مخططا أن ينتهي الفصل الاخير في مشوار حياة هذه الشخصية الكروية شبه الاسطورية بهذه الصورة، بحيث يطرد من أهم مباراة في العالم بشكل مخزي ليخرج ليس فقط من الملعب ولكن أيضا ليعتزل اللعبة ببطاقة حمراء.


الـتـوقـيـع



اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي ، بركة تطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي ، وتغفر بها ذنبي ، وتصلح بها أمري وتغني بها فقري وتذهب بها شري , وتكشف بها همي وغمي ، وتشفي بها سقمي, وتجلو بها حزني ، وتجمع بها شملي ، وتبيض بها وجهي.
اللهم آمين .


*******************************

لم أؤاخذك بالجفاءِ لأَني *** واثق منك بالوداد الصَّريح

مجلة المعلم
كل الشكر والتقدير لمصممة التوقيع المعلمة الفاضلة أم نايف



المعلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقالات للتأمل (11) شكرا يا فرنسا خالد سيف الدين عاشور السبورة العامة 1 01-05-2008 11:09 PM
يقود سيارته 500 كم الى الخلف ابو محمود السبورة العامة 3 08-10-2006 09:09 AM
استخدم رأس زيدان في نطح خصومك ! المعلم السبورة الترفيهية 8 27-07-2006 12:47 AM
فرنسا وليد التراث والسياحة والرحلات 4 05-05-2006 03:21 PM
عفاري وكرسي الاعتراف الرابع ((( رابع المعدومين ))) عفاري كرسي الاعتراف 24 08-05-2005 08:32 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست

المواضيع والمشاركات المطروحة تمثل رأي كاتبها وهو مسؤول عنها ولا تتحمل إدارة المنتدى أدنى مسؤولية

تصميم العروبة