التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

لا مكان للعنصرية في هذا المنتدى فالكل سواسية ، كما يمنع منعا باتا التطرق للآراء السياسية و قوانين الدول أو التحدث في الشؤون الخاصة للشعوب ، ولتفعيل الاشتراك .. الرجاء مراسلة الإدارة على البريد التالي : almualem_s@hotmail.com


العودة   منتديات السبورة > القسم التربوي والتعليمي > السبورة التربوية

السبورة التربوية تربية - تعليم - تبادل خبرات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-07-2015, 09:04 PM

الصورة الرمزية المعلم

 
المعلم غير متواجد حالياً
مشرف عام

 
بيانات :-
 
المعلم تم تعطيل التقييم
Post أفكار أساسية للنهوض بمنظومة التعليم العالي عبر العالم

أفكار أساسية للنهوض بمنظومة التعليم العالي عبر العالم

مجلة المعرفة

لكي تنتج الأمم التقدميّة الحديثة أدمغة عبقريّة وبحوثًا علميّة مبتكرة، فهي بحاجة إلى جامعات ممتازة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يرفع مستوى تكافؤ الفرص واستغلال مواهب الناس على نطاق أوسع، مما سيتيح للشباب فرصًا أكبر في ارتياد أفضل المؤسّسات الجامعية بغضّ النظر عن دخلهم المادي، وسيقدم فرصة لكل من يريد الدراسة واستحقاق درجة علمية من خلال تكلفة معقولة. إنّ نظام التعليم العالي بالولايات المتحدة يمشي في طريق صحيح في عملية خلقه لفرص التميّز بين صفوف الطلاّب، على الرغم من نضاله في مراقبة قبولهم وتحديد ثمن تكاليف الدراسة، وهذا هو الأمر الذي تحذوه العديد من الدول.

إنّ نفس العقبات التعليمية تتكرّر في مناطق أخرى من العالم، ولكن هناك تدابير مهمة قد يقود اتخاذها إلى التّخفيف من حدّة هذه المشاكل. يمكن للتدبير المالي أن يسهّل ولوج الطلاّب إلى أرفع الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية، مثلاً، توفّر الحكومة قروضًا دراسية للجميع، حيث تقدمّ هذه القروض حلولاً للطلاب لكي يسدّدوا أقساط تكاليف تعليمهم بالتوافق مع مستواهم الاجتماعي، كما أن الحكومة الفيديرالية تصرف منحًا جامعيّة للفقراء منهم. وقد زادت إدارة أوباما في تسهيل تقديم القروض الدراسية من أجل تخفيف العبء الجامعي على الأمريكيين، ولكن ارتفاع التكاليف الدراسية ونظام القروض المالية غير المتسامح لم يف بالغرض المطلوب. إن النظام الأسترالي للقروض الدراسية المشروطة بحجم الدخل، تتيح للطلاب خيار تمديد مدّة تسديد نفقات تعليمهم الجامعي حتّى يصلوا إلى قيمة دخل إجمالي معيّن، حيث تُرك الأفراد ليتحمّلوا أعباء تكاليفهم الدراسية القاسية على عاتقهم، إذ لم يمنع المشروع الطلبة الأقل ثراء من ارتياد أفضل الجامعات. ربما هناك خطر بأن ينتهي المطاف بالدولة وهي تحمل عبئًا ماليًاّ كبيرًا إذا كان الحد الأدنى للقروض المقدّمة مرتفعًا للغاية، ممّا قد يقلّص من السيولة الاقتصادية. بناء عليه، ولكي تظل مستويات التكاليف منخفضة، قامت الحكومة الأسترالية بالاقتطاع من أصحاب الدخل العالي، وهو الأمر الذي قامت به 8 بلدان أخرى.

ينبغي أن تكون هناك جهود مكثّفة من أجل السيطرة على ثمن التكاليف الجامعية، وقد تستطيع التكنولوجيا تحقيق ذلك. على الجامعات أن تعمد إلى تقديم عروضها للناس عبر الإنترنت ومن خلال التكنولوجيا، ممّا سيجعل من التعليم أكثر فاعليّة. قد يعتقدون أن التحكّم في الأسعار هو أمر غير مهم بالنسبة إليهم، ولكنهم قد يكونون على خطأ. يحتاج التعليم العالي إلى مضافرة الجهود من أجل إثبات جدارته وفعاليته، فعلى الرغم من أنه يبدو أن الناس يستطيعون ارياد الجامعات بمعدّل متوسّط، إلاّ أنه لايتّضح عمّا إن كان هؤلاء قد اختاروا التعليم الجامعي بسبب توفيره لشهادة تخرّج يحتاجونها لتقديمها لأرباب العمل لأنها ستشهد أن هذا الشخص هو كفء كفاية لدرجة أنه ارتاد الجامعة، أم أن سنوات الدراسة التي مرّوا بها هي قيمة مضافة لطبيعتهم الإنسانية.

تتّجه بلدان أمريكا اللاتينية في الطريق الصحيح من أجل اكتشاف حقيقة ذلك، فباعتماد حكومات هذه الدول على القطاع الخاص، تولّدت لديها خبرة واعية بضرورة الحصول على قيمة مقابل المال. في البرازيل مثلاً، تعمد الحكومة الفيدرالية على اختبار المتقدّمين من المترشحين قبل ولوجهم إلى البرنامج الجامعي، وعند الانتهاء منه، تقوم لجنة متخصصة بتعيير القيم التي اكستبها الطالب أثناء سنواته الجامعية، ومن ثمت تُصدر مقياسًا للدرجة العلمية التي يتخرّج على أساسها كل طالب. تنتج البرازيل اليوم أكبر وأهم البحوث العلمية أكثر من سائر دول أمريكا اللاتينية مجتمعة.

هذا وقد ذهبت كولومبيا إلى أبعد من ذلك، فقد بدأت الحكومة مشروعًا سنة 2010، من أجل اختبار الطلبة الجامعيين قبل تخرّجهم من الكليّات، حيث يقومون بمقارنة النتائج مع نتائج الاختبار الذي قاموا به عندما وصلوا أوّل مرّة إلى الجامعة، وذلك من أجل تقييم ما تعلّمه الطالب خلال السنوات التي قضاها في دراسته الجامعية، ثم يصدرون معدّلات التخرج مرفوقة بمعدّل الدخل الفردي للطالب، في مختلف مسالك وجامعات البلاد، وهي الاستراتيجية التعليمية التي من شأنها أن تساعد الطلاّب في اختيار القرار الصائب عن أنسب الجامعات التي قد يرتادون، وماذا يريدون أن يدرسوا، ممّا سينفع منظومة التعليم العالي عبر العالم.

تحاول المنظّمة العالمية للتعاون الاقتصادي والتنمية، إنشاء نظام تربوي من أجل تقييم ماتعلّمه طلاّب التعليم العالي في جميع أنحاء العالم، في ما يعرف بعملية البرنامج الدولي لتقييم الطلبة المعروف اختصارًا بــ(PISA) والذي يعمل على مراقبة إنجازات تلاميذ الثانويات عبر العالم، وبرنامج (AHELO) وهو نظام مقترح من نفس المؤسسة، ويهدف إلى تتبع إنجازات طلاب التعليم العالي، وقد بدأت مع كلتي الهندسة والاقتصاد، وهو يعنى باختبار الطلبة بالارتكاز على موادّهم وقدراتهم الشخصية، مما سيساعد الشباب على تقرير توجههم الجامعي وأرباب العمل على معرفة مؤهلات المتقدّمين للوظائف من المتخرّجين.

يقول أندرياس شلايشر، وهو مدير التعليم والمهارات في منظمة التعاون والتنمية: «إن الطلبة يعملون بجد للحصول على شهادة جامعية، ولكنهم في كثير من الأحيان، عندما يدخلون إلى سوق العمل يجدون أن الأمر لا يستحق ما كانوا يتصورون». لقد أقنع برهان دامغ السيد شلايشر بأن المشاكل التي تعترض التعليم العالي في العالم ليست بمنهجية أو وظائفية بل هي سياسية محضة. إن دول اليابان والصين وكوريا الجنوبية على علم بذلك، يقول شلايشر: «إنهم يعلمون أنهم في خضم منافسة في السوق العالمية، لذلك فهم يحتاجون إلى مقاييس مناسبة». ويضيف «من الصعب الحصول على القبول في المؤسسات النخبوية التي لديها الكثير لتخسره». من الصعب مجاراة التكاليف الجامعية العالية، كما أنّ القيمة التعليمية المكتسبة هي صعبة القياس عندما تكون بمقابل المال، وهذه مهمّة الحكومات عبر العالم والتي تعتبر أكبر زبائن الجامعات، كما يعود الأمر إلى الجامعات كذلك، فهذه المؤسسات التي ساهمت إلى حد كبير في تغيير العالم، ينبغي لها أن تقوم بمجهود ذاتيّ جبّار من أجل تغيير نفسها.

المصدر:

http://www.economist.com/news/specia...-having-it-all

2015-04-18 3:54 GMT+02:00 Nabil Hana <nabilhana31@gmail.com>:

توقيع :  

 

اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي ، بركة تطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي ، وتغفر بها ذنبي ، وتصلح بها أمري وتغني بها فقري وتذهب بها شري , وتكشف بها همي وغمي ، وتشفي بها سقمي, وتجلو بها حزني ، وتجمع بها شملي ، وتبيض بها وجهي.
اللهم آمين .


*******************************

لم أؤاخذك بالجفاءِ لأَني *** واثق منك بالوداد الصَّريح

مجلة المعلم
كل الشكر والتقدير لمصممة التوقيع المعلمة الفاضلة أم نايف
رد مع اقتباس
قديم 30-07-2015, 06:46 PM   #2
abousaid abousaid غير متواجد حالياً
عضو متميز

بيانات :- abousaid
abousaid is on a distinguished road
 
افتراضي

تــحــياتي لك
كل الود والتقدير
دمت برضى من الرحــمن



توقيع :  abousaid

 

abousaid غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست

upgrade by : tablat.co.cc
 

المواضيع و التعليقات والتعقيبات المنشورة لا تعبر عن رأي " مجلة المعلم  و منتديات السبورة "   ولا تتحملان أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر " تقرير بمشاركة سيئة " أسفل كل تعليق .. أو مراسلة الإدارة على البريد : almualem_s@hotmail.com