العودة   منتديات السبورة > القسم العام > السبورة الدينية

السبورة الدينية الشريعة والحياة .. بعيدا عن التطرف

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد  
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-2018, 07:45 AM   #1
مشرف عام
 
الصورة الرمزية ابو محمود
 

افتراضي تفسير ايه

قال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (105)
القول في تأويل قوله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم فأصلحوها, واعملوا في خلاصها من عقاب الله تعالى ذكره, وانظروا لها فيما يقرِّبها من ربها, فإنه " لا يضركم من ضَلّ" ، يقول: لا يضركم من كفر وسلك غير سبيل الحق، إذا أنتم اهتديتم وآمنتم بربكم، وأطعتموه فيما أمركم به وفيما نهاكم عنه, فحرمتم حرامه وحللتم حلاله

ابو محمود غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 25-05-2018, 04:53 PM   #2
طالب معرفة
عضو متميز
 

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمود مشاهدة المشاركة
   قال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (105)
القول في تأويل قوله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم فأصلحوها, واعملوا في خلاصها من عقاب الله تعالى ذكره, وانظروا لها فيما يقرِّبها من ربها, فإنه " لا يضركم من ضَلّ" ، يقول: لا يضركم من كفر وسلك غير سبيل الحق، إذا أنتم اهتديتم وآمنتم بربكم، وأطعتموه فيما أمركم به وفيما نهاكم عنه, فحرمتم حرامه وحللتم حلاله



فما هو دور المسلم اتجاه المستضعفين من إخوانه في جميع أصقاع الأرض؟

يقول الله تعالى: ( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ* حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ).

نسينا سرّ وجودنا، وغاية وجودنا في هذه الدنيا، وغصنا في متع الحياة، وفي جمع المال، وما سوى ذلك، وتحججنا بحجج لا تعفينا من مسؤولياتنا في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن يحفظه ضغيرنا وكبيرنا.

ويقول تعالى أيضا: ( ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون ( 49 ) فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون ( 50 ) .
و يقول أيضا: ( حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون) .

عند تعلق الأمال بنوال الدنيا فليعلم صاحبها أنها سريعة الإنقضاء والزوال، وأن الموت قد يفاجئه في أقل من لمح البصر وتتوقف زفرات أنفاسه، ولن يستطيع شراء زفرة واحدة بملء الأرض ذهبا، فزفراته في هذه الحياة معدودة، عدّها الخالق عدّا. فلننتبه.

على إحدى الطرقات توقفت السيارات في طابور طويل الواحدة خلف الأخرى، تنتظر إشارة الضوء الأخضر لمواصلة السير. ظهر اللون الأخضر ولم يقلع صاحب المركبة الأولى المتوقفة عند الإشارة، تعالت أبواق السيارات محتجة، واستشاط السائقون غضبا ونزلوا مسرعين نحو السائق لتوبيخه، ولما اقتربوا من المركبة تسمّرُوا أماكنهم ، فقد وجدوا السائق حاني الرأس على مقود سيارته وقد لفظ أنفاسه الأخيرة.

فلنعتبر.

وطن جمُّ المفاخر .... وجدير باهتمام....

هو في الأرض جزائر .... وهْوَ في القلب غرام....

طالب معرفة غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد  

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست