التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

لا مكان للعنصرية في هذا المنتدى فالكل سواسية ، كما يمنع منعا باتا التطرق للآراء السياسية و قوانين الدول أو التحدث في الشؤون الخاصة للشعوب ، ولتفعيل الاشتراك .. الرجاء مراسلة الإدارة على البريد التالي : almualem_s@hotmail.com


العودة   منتديات السبورة > القسم التربوي والتعليمي > السبورة التربوية

السبورة التربوية تربية - تعليم - تبادل خبرات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-02-2016, 08:32 AM

الصورة الرمزية المعلم

 
المعلم غير متواجد حالياً
مشرف عام

 
بيانات :-
 
المعلم تم تعطيل التقييم
Post عندما يفشل التعليم في تغيير السلوكيات

عندما يفشل التعليم في تغيير السلوكيات
بقلم : نبيل حانة
مجلة المعرفة

هناك عدد كبير من الدّراسات العلميّة التي خلصت إلى أن التعليم هو مفتاح الفتيات اليافعات في الدول النامية. إن دراسة سنة واحدة من التّعليم الثانوي قد ترفع آفاقهن الاقتصادية بمعدّل 25 بالمائة، كما أنّ التعليم يساهم في تقليص معدّل زواجهن في سن مبكرة إلى نسبة النصف في جميع أنحاء إفريقيا وآسيا، كما يخفض نسبة الوفيات في صفوف الصغيرات منهن بشكل ملحوظ.

تتحدّى دراسة جديدة هذه المعادلة التي تبدو بسيطة، والتي تفيد بدورها إلى أن التعليم هو العامل الرّئيسي والمباشر في الحصول على حياة أفضل.

في سنة 1994 وضعت الحكومة المالاويّة برنامجًا تعليميًا ابتدائيًا مجانيًا في سائر أنحاء البلاد، أما الآن فقد كشف بحث لمؤسسة «بوبلايشن أند ديفيلوبمنت ريفيو»(Population and Development Review) أن هذا السياسية لم تحقق الأهداف المنشودة وتحديدًا تلك التي تتعلّق بسن الإنجاب لأول مرّة لدى الفتيات. لقد كشف تحليل معطيات البلاد خلال عقدين كاملين أن عدد المتزوّجات قبل سن الـ18 لم يتغير مقارنة بالمعدّل المسجّل قبل إدخال مشروع التّعليم الابتدائي المجّاني في البلاد.

ففي الوقت الذي كان ينتظر أن تميل فيه النتائج نحو تحسين الوضعية الاقتصادية للفتيات وتأخير عملية الزواج والإنجاب إلى وقت لاحق، أبانت هذه النتائج أن الأهداف الرئيسة للمشروع لم تتحقق في مالاوي. فبدلاً من تأخير عملية بناء أسرة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يقدم فرصة للبنات لكي يحصلن على وضعية اقتصادية أفضل، جاءت نتائج الدراسة ثابتة مقارنة بمرحلة ما قبل إطلاق المشروع. لقد كان متوسّط أعمار الفتيات اللواتي يُنجبن في مالاوي ما بين 9 و18 سنة، وذلك قبل إطلاق السياسة التعليمية المجانية، وهو المعدل الذي لم يتغيّر بعد مرور جيل كامل على الرّغم من أنّه تم ّتسجيل ارتفاع كبير في معدّل التحاق الفتيات بالمدارس وصل إلى الضعف، بل تجاوز الأمر ذلك ليصل إلى أنّ الفتيات اللّواتي أكملن المدرسة الثانوية، قد أنجبن في سن أصغر مقارنة بالفترة ما قبل انطلاق المشروع الدراسي المالاوي لسنة 1994.

فماذا حدث في مالاوي؟ ترى مديرة الدراسة مونيكا غرانت أنّ سيل التلاميذ خلّف فيضانا في النظام التعليمي المالاوي بحيث تدنّت جودة التعليم بشكل كبير، وبالتالي فقد انخفض متوسّط معدّل الإلمام بالقراءة والكتابة مقارنة بفترة ما قبل انطلاق مشروع التعليم المجاني.

تقول غرانت: «إن الرّفع في مستوى التعليم لا يحقّق بالضرورة تغييرًا في السلوكيّات تمامًا مثلما كنا نظن، وذلك رغم توفّره على عامل الجودة»، وهي أستاذة مساعدة في علم الاجتماع بجامعة ويسكونسن-ماديسون والتي ظلّت تعمل في مالاوي منذ سنة 2006. إنّ التطوّر الحقيقيّ يكمن في مدى مقدرة التعليم على تقديم فرص جيّدة للتّلاميذ الذين لديهم الرغبة في التعلّم.

تُعتبر مالاوي إحدى أولى دول جنوب الصحراء الإفريقية التي قامت بتوفير نظام تعليمي ابتدائي مجاني لمدّة ثماني سنوات لصالح مواطنيها، حيث تلتها العديد من الدول مثل كينيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية. لا يمكننا الجزم بأن تلك الخطوة المهمة كانت إيجابية، ولكنه في أعقاب ذلك، تدنّت مستويات جودة التّعليم بهذه الدّول بشكل كبير وعلى الفور، حيث تجاوز تأثير هذه المدارس الفقيرة على الفتيات ليمس الجميع. ففي سياق البحث، وجدت غرانت أنه بعد خمس سنوات من التعليم، يكتسب عدد كبير من الأطفال الكثير من مهارات القراءة والكتابة الأساسية، ولكنه لوحظ أنّ الأطفال الذين يغادرون المدرسة يتوفرون على رصيد معرفي أقل من أولئك الذين انقطعوا عن الدراسة قبل إخراج السياسة التعليمية المجانية إلى حيز الوجود.

تقول غرانت وهي تصف كيفية استيعاب مالاوي لتدفّق التلاميذ على مدارسها بأعداد كبيرة : «ليس من المألوف رؤية أستاذ يدرّس حوالي 150 إلى 200 من تلاميذ الصّف الأول بواسطة سبورة معلّقة على إحدى الأشجار».

لقد تعاملت الحكومة المالاويّة مع مشكل تدفّق التلاّميذ عن طريق توظيف أطر تعليميّة داخل الأقسام الدّراسية تم تأهيلها وتدريبها بشكل رديء، كما أن الدّولة تفتقر إلى الموارد المالية لتوفير الطّعام إلى الأطفال الفقراء للإبقاء عليهم داخل المدرسة، هذا وقد تفاقمت المشكلة عندما همّت الدولة بإنشاء مدارس ثانوية ذات جودة أقل، وذلك في سبيل استيعاب التلاميذ المتوافدين من المدارس الابتدائية، فيما ترى غرانت أن هذه المنشآت التّعليمية منعدمة القيمة التربوية بشكل مفرط.

تقول غرانت: «يمكن للأطفال أن يبقواْ في المدارس لسنوات أكثر إلا أنهم يغادرونها برصيد معرفي أقل مقارنة بالمرحلة السابقة» مع الإشارة إلى أن 15 بالمائة فقط من الفتيات اللواتي يتخرجن من المدارس الثانوية هن من يتمكنّ من ولوج سوق العمل بمالاوي، تضيف غرانت «ليس في مالاوي أية تنمية اقتصادية مهمة، ولهذا فهناك في الحقيقة بدائل قليلة من أجل بداية مشروع تكوين أسرة».

تسري نفس السياسة في قليل من البلدان الإفريقية الأخرى، إلا أن غرانت اختارت مالاوي كنموذج لدراستها نظرًا لأنه وبعد مرور 21 عامًامن تطبيق السياسة التعليمية بالبلاد، مرّ من خلال النظام جيل كامل من التلاميذ، في حين لا تزال البرامج الجديدة خاضعة للتجربة حيث تقدّر منظّمة اليونيسكو أن معدّل التحاق الأطفال بالمدارس قفز إلى نسبة 42 بالمائة ما بين سنتي 2000 و2007 عندما تم تطبيق العديد من هذه السياسات التعليمية، حيث تسجّل حوالي مليون طفل في المدارس الابتدائية بكينيا مباشرة بعد إطلاق المشروع بها سنة 2003 .

هذا وقد كشفت غرانت أنه تم بث تقارير إخبارية إشاعية محلية في مالاوي تفيد بأن الدّولة ستلغي مشروعها التعليمي المجاني، لكن فرض الضرائب التعليمية لن يجلب نتائج إيجابية كثيرة لصالح نظام التعليم بالبلاد، حيث صرّحت غرانت «سيؤدّي خروج العديد من الأطفال من المدارس إلى الرفع من جودة التعليم بطريقة ضارة للغاية»، ولكن الآن لا يمكن تغطية فوائد التعليم الأساسي بشكل كامل وذلك بسبب سوء التدبير. يوفّر التعليم المجانيّ فرصة ثمينة لأولئك الفتيات اللواتي غالبًا ما يعانين بمرارة في سبيل ارتياد المدرسة والتعلّم ممّا يشكّل خطوة عظيمة في إغلاق الفجوة بين الجنسين وهي الخطط الطموحة التي طالما تمّ أخذها بعين الاعتبار.

لقد كتبت غرانت في دراستها: «إن تجارب الفتيات اليافعات في مالاوي تشكّل نذيرًا على العواقب الديموغرافية لحملة التعليم للجميع داخل الأنظمة المحدودة الموارد بشكل كبير».

توقيع :  

 

اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي ، بركة تطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي ، وتغفر بها ذنبي ، وتصلح بها أمري وتغني بها فقري وتذهب بها شري , وتكشف بها همي وغمي ، وتشفي بها سقمي, وتجلو بها حزني ، وتجمع بها شملي ، وتبيض بها وجهي.
اللهم آمين .


*******************************

لم أؤاخذك بالجفاءِ لأَني *** واثق منك بالوداد الصَّريح

مجلة المعلم
كل الشكر والتقدير لمصممة التوقيع المعلمة الفاضلة أم نايف
رد مع اقتباس
قديم 16-02-2016, 11:29 PM   #2
Ỡṃ Ŋầįḟ غير متواجد حالياً
نائب المدير العام

بيانات :-
Ỡṃ Ŋầįḟ is on a distinguished road
 
افتراضي

اتمنى تتغير سياسة التعليم كلها من اولها لآخرها عندنا


اشكرك ابواسماعيل للطرح القيم



توقيع :  

 




{سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم}



Ŋį
Ỡṃ Ŋầįḟ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2016, 08:38 AM   #3
المعلم غير متواجد حالياً
مشرف عام

بيانات :-
المعلم تم تعطيل التقييم
 
افتراضي

أهلين بالمعلمة الفاضلة أم نايف
الشكر والتقدير لكاتب الموضوع المبجل الأستاذ نبيل حانة .. والشكر موصول أيضا لمجلة المعرفة .
بالفعل نحن بحاجة إلى تغيير شامل في السياسة التعليمية مع تطوير لكفاءات المعلمين والمعلمات لمواكبة التغييرات !
مودتي ،،،



توقيع :  

 

اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي ، بركة تطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي ، وتغفر بها ذنبي ، وتصلح بها أمري وتغني بها فقري وتذهب بها شري , وتكشف بها همي وغمي ، وتشفي بها سقمي, وتجلو بها حزني ، وتجمع بها شملي ، وتبيض بها وجهي.
اللهم آمين .


*******************************

لم أؤاخذك بالجفاءِ لأَني *** واثق منك بالوداد الصَّريح

مجلة المعلم
كل الشكر والتقدير لمصممة التوقيع المعلمة الفاضلة أم نايف
المعلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2016, 11:12 PM   #4
بيانات :- طالب معرفة
طالب معرفة is on a distinguished road
 
افتراضي

تبقى نتائج الدراسات نسبية
فلكل مجتمع خصوصياته
فتغيير سياسات التعليم لن تجدي نفعا ما لم يراع فيها خصوصيات المجتمع
شكرا على النقل الهادف.
مودّتي



توقيع :  طالب معرفة

 

وطن جمُّ المفاخر .... وجدير باهتمام....

هو في الأرض جزائر .... وهْوَ في القلب غرام....
طالب معرفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست

upgrade by : tablat.co.cc
 

المواضيع و التعليقات والتعقيبات المنشورة لا تعبر عن رأي " مجلة المعلم  و منتديات السبورة "   ولا تتحملان أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر " تقرير بمشاركة سيئة " أسفل كل تعليق .. أو مراسلة الإدارة على البريد : almualem_s@hotmail.com